ساير خالد العتيبي
ساير خالد العتيبي

@sayerkh

13 تغريدة 272 قراءة Sep 18, 2021
سلسلة خاصة
تشرح شلون نائب معارض يصبح حكومي
وشلون وزير يتم اختياره بعشوائية
والأهم شلون السلطة تدير المشهد السياسي اجتماعيا
فضلها اذا مشغول
،الاسرة الحاكمة فرضت الحكم
من خلال منع قيام قوى اجتماعية وسياسية مستقلة عن الدولة
:اخترقت جميع المؤسسات المدنية
من خلال فرض القبضة الحديدية على المناهج في المدارس، والرقابة الخانقة على الاعلام والصحافة.
:اخترقت المؤسسة الدينية
من خلال اخضاعها للسلطة المباشرة لوزير الاوقاف
كيف تحكم الأسرة الحاكمة؟
تحكم من خلال التضامنيات الغير رسمية
عن طريق التلاعب بالقوى الاجتماعية
والمقصود بالتضامنيات هو القوى الاجتماعية المتضامنة التي يتاح لها التعبير عن نفسها ضمن مؤسسة الحكم بواسطة رؤساء معينين او محددين تعترف بهم الدولة
هناك ست تضامنيات غير رسمية هي
١- المؤسسة القبلية: شيوخ القبائل الذين تتعامل معهم الحكومة
٢- التجار: كبار التجار كما تمثلهم غرفة التجارة والصناعة
٣- المؤسسة الطائفية: قادة الطوائف الدينية كالشيعة والسنة
٤- المؤسسة الدينية: القادة في الحركات الدينية
٥- الطبقات الوسطى
في مجلس ٨١ امتلكت التضامنيات الخمس
١- المؤسسة القبلية: ٢٧ نائب
٢- التجار: ١٤ نائبا
٣- المؤسسة الطائفية: ٥ نواب(للشيعة المعتدل والمتزمت)
٤- المؤسسة الدينية: ٤ نواب(الاخوان المسلمين والسلفيين)
٥- الطبقات الوسطى: ٦ نواب(خلاف ابناء الطبقة الوسطى بصفة القبلية او تحزبهم الديني)
المؤسسة القبلية والطائفية تكيفوا مع الأوضاع السياسية والاقتصادية
فرضوا نفسهم بديلا عن المؤسسات الدستورية الديمقراطية المنتخبة، كنوع بدائي متخلف
وفي حقيقة الأمر، هي عبارة عن علاقات غير متكافئة بين سلالة الاسرة الحاكمة والاغنياء القبليين و طائفيين، كمشروع لعلاقات طبقية استغلالية
ان اعتماد الدولة على التضامنيات في بيئة الدولة
وفي غياب الأحزاب الممثلة للسكان والتنظيمات المجتمعية التي تسهل الانصهار الوطني
يؤدي بالضرورة الى مأسسة القبلية والطائفية
تحقيق الاحتكار الفعال لمصادر القوة والسلطة في المجتمع
من خلال خلق تقسيمات عمل جديدة بين القوى الاجتماعية والسياسية الممثلة في التضامنيات
بحيث تتمكن الاسرة الحاكمة من التلاعب بها للحفاظ على الوضع القآئم والترتيبات الاجتماعية المختلفة في المؤسسات القبلية والطائفية والدينية
اول أساليب التلاعب الاجتماعي
اختيار وتوظيف القيادات في النخبة الحاكمة، مع ان المراتب العليا تميل الى الاستقرار كما في الوزارات ووكلاء الوزارات، الا ان هناك تدوير للنخب في المراكز الوسطى باستمرار
ثاني أساليب التلاعب الاجتماعي
يتمثل في المقدرة الفائقة للأسرة الحاكمة على اغواء قيادات المعارضة واحتوائها، اما يمنحها المراكز السياسية المتنفذة، او يفتح مجالات واسعة للاثراء على حساب الدولة
ثالث أساليب التلاعب الاجتماعي
اتخاذ شكل التحالفات المؤقتة التي تعقدها الاسر الحاكمة، او تعطي الانطباع بعقدها مع بعض القوى الاجتماعية، مقابل القوى الاخرى
النتيجة النهائية المحزنة
هي تحقيق الاحتكار الفعال لمصادر القوة والسلطة في المجتمع، و استئثار الاسرة الحاكمة في بالحكم والثروة
وهو ركود اجتماعي وحضاري، والتجميد القسري للقوى الاجتماعية في تقسيمات عمل مفتعلة تهدف الى المحافظة على ترتيبات وعلاقات اجتماعية قبلية-طائفية متخلفة
المصدر 📚
كتاب: المجتمع والدولة
الاستاذ خلدون حسن النقيب -رحمه الله-

جاري تحميل الاقتراحات...