تحرص مراكز البحث الغربية(وهي الجهات الغربية التي تقوم بما كان يقوم به المستشرقون قديما)على إحياء الطرق الصوفية وتراثها لما في التصوف من المضامين التي تهدم الإسلام وشرائعه من داخله من مثل الإرجاء ووحدة الوجود ووحدة الأديان وغيرها.
وسنذكر هنا الشواهد حول هذه القضية=
#الغرب_والتصوف
وسنذكر هنا الشواهد حول هذه القضية=
#الغرب_والتصوف
في ٢٠٠٧ أعلنت منظمة اليونسكو عن تكريم شيخ الطريقة المولوية جلال الدين الرومي بمناسبة مرور ٨٠٠ عام على وفاته واعتبرته شخصية عالمية وقد حرص الكتاب المستشرقين بهذه الشخصية كثيرا وترجموا كتابه (المثنوي) وشرحوه واحتفوا به حتى إن الصوفية أنفسهم استفادوا من هذه الكتابات=
#الغرب_والتصوف
#الغرب_والتصوف
يقول الرومي في قضية وحدة الأديان وإذابة الفوارق بينها : ( انظر إلى العمامة أحكمها فوق رأسي، بل انظر إلى زنار زرادشت حول خصري، مسلم أنا ولكني نصراني وبرهمي وزرادشتي. ليس لي سوى معبد واحد؛ مسجد أو كنيسة أو بيت أصنام)[في التصوف الاسلامي وتأريخه، نيكلسون 94].
ويقول=
#الغرب_والتصوف
ويقول=
#الغرب_والتصوف
أيضا : (إن ملة العشق قد انفصلت عن كافة الأديان؛ فمذهب العشاق وملتهم هو الله)[انظر: كفافي 2/183].
وهذا هو غاية الدعوات الإلحادية الإنسانوية اليوم.
#الدين_الإبراهيمي #البيت_الابراهيمي
#الغرب_والتصوف
وهذا هو غاية الدعوات الإلحادية الإنسانوية اليوم.
#الدين_الإبراهيمي #البيت_الابراهيمي
#الغرب_والتصوف
يقول د/ المسيري:( العالم الغربي الذي يحارب الإسلام، يشجع الحركات الصوفية ومن أكثر الكتب انتشاراً الآن في الغرب مؤلفات محيي الدين بن عربي وأشعار جلال الدين الرومي، وقد أوصت لجنة الكونغرس الخاصة بالحريات الدينية بأن تقوم الدول العربية بتشجيع الحركات الصوفية)
#الغرب_والتصوف
#الغرب_والتصوف
يقول جولد تسيهر: (مهما تظاهر الصوفيون بتقديرهم للإسلام، فلغالبيتهم نزعة مشتركة إلى محو الحدود التي تفصل بين العقائد والأديان، وعندهم أن هذه العقائد كلها لها نفس القيمة النسبية إزاء الغاية المثلى التي ينبغي الوصول إليها كما أن هذه الأديان جميعا تتجرد عن هذه القيمة إذا لم تنتج =
المحبة الإلهية وهذه المحبة هي التي يمكن أن تعتبر مقياسا موحدا ثابتا لتقدير الأديان )
[ العقيدة والشريعة في الإسلام ص170 ]
[ العقيدة والشريعة في الإسلام ص170 ]
يقول الشيخ البشير الإبراهيمي:
كان من نتائج الدراسات المتكرّرة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذ اجتماعنا في المدينة المنوّرة، أن البلاء المنصبّ على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونتين عليه، وبعبارة أوضح من استعمارين مشتركين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه =
كان من نتائج الدراسات المتكرّرة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذ اجتماعنا في المدينة المنوّرة، أن البلاء المنصبّ على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونتين عليه، وبعبارة أوضح من استعمارين مشتركين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه =
ويفسدان عليه دينه ودنياه: استعمار مادي هو الاستعمار الفرنسي يعتمد على الحديد والنار، واستعمار روحاني يمثّله مشائخ الطرق المؤثرون في الشعب والمتغلغلون في جميع أوساطه، المتاجرون باسم الدين، المتعاونون مع الاستعمار عن رضى وطواعية، وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته على =
الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أو الانتقاد، خوفًا من الله بزعمه، والاستعماران متعاضدان يؤيّد أحدهما الآخر بكل قوّته.
[ آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي 282/5 ]
#الغرب_والتصوف
[ آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي 282/5 ]
#الغرب_والتصوف
موهنات شرع الله في العقيدة الصوفية هي:
-الإرجاء.
-القول بالجبر في القدر.
-تقسيم الدين إلى حقيقة وشريعة.
-حصر معنى التوحيد في توحيد الربوبية.
-تقسيم التوحيد إلى توحيد للعامة وتوحيد للخاصة.
ولذلك تجد في كتب تراجم الصوفية أناس أقل ما يقال فيهم أنهم فسقة نسبوهم للولاية ولأهل الكرامة.
-الإرجاء.
-القول بالجبر في القدر.
-تقسيم الدين إلى حقيقة وشريعة.
-حصر معنى التوحيد في توحيد الربوبية.
-تقسيم التوحيد إلى توحيد للعامة وتوحيد للخاصة.
ولذلك تجد في كتب تراجم الصوفية أناس أقل ما يقال فيهم أنهم فسقة نسبوهم للولاية ولأهل الكرامة.
من الأبيات المشهورة لمحيي الدين بن عربي المسمى عند الصوفية ب(الشيخ الأكبر)
لقد صار قلبي قابلاً كل صورة
فمرعى لغزلان وديرٌ لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف
وألواح توراة ومصحف قرآن
أدين بدين الحب أني توجهت
ركائبه فالحب ديني وإيماني
وهذا هو عين دعوة دين الإنسانوية الجديد.
لقد صار قلبي قابلاً كل صورة
فمرعى لغزلان وديرٌ لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف
وألواح توراة ومصحف قرآن
أدين بدين الحب أني توجهت
ركائبه فالحب ديني وإيماني
وهذا هو عين دعوة دين الإنسانوية الجديد.
انتقد المفكر الكبير علي عزت بيجوفيتش التصوف فقال:
إن الفلسفة الصوفية والمذاهب الباطنية تمثل على وجه اليقين نمطا من أكثر الأنماط انحرافا ولذلك يمكن أن نطلق عليها "نصرنة" الإسلام إنها انتكاس من رسالة محمد ﷺ إلى عيسى عليه السلام.
يعني كما هو في تصور النصارى.
[الإسلام بين الشرق٢٧٥]
إن الفلسفة الصوفية والمذاهب الباطنية تمثل على وجه اليقين نمطا من أكثر الأنماط انحرافا ولذلك يمكن أن نطلق عليها "نصرنة" الإسلام إنها انتكاس من رسالة محمد ﷺ إلى عيسى عليه السلام.
يعني كما هو في تصور النصارى.
[الإسلام بين الشرق٢٧٥]
جاري تحميل الاقتراحات...