عبدالله الرشيد
عبدالله الرشيد

@3bdullah62

7 تغريدة Dec 22, 2022
قصة نبي الله يعقوب عليه السلام عند فقد ابنه يوسف عليه السلام تعتبر درس عظيم في ترك اليأس ، وحسن الظن بالله ، والصبر على البلاء ، ورجاء الفرج من الله …
#سلسلة
فعندما جاءه نعي أحب أولاده إليه يوسف -وهذا أعظم المصائب على قلب الأب- لم يفقد صوابه ، وقابل قدر الله بالصبر والحلم ، والاستعانة بالله سبحانه على رفعه .
{قال بل سوَّلت لكم أنفسكم أمرًا فصبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون}
ولما عظمت المصيبة بفقد ابنه الثاني ازداد صبره ، وعظم رجاؤه في الفرج من الله سبحانه ، فقال لأبنائه :
{قال بل سوَّلت لكم أنفسكم أمرًا فصبرٌ جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا إنه هو العليم الحكيم}
وحين عُوتب في تذكر يوسف بعد طول الزمان ، وانقطاع الأمل ، وحصول اليأْس في رجوعه ، قال بلسان المؤمن الواثق في وعد الله برفع البلاء عن الصابرين ، وإجابة دعوة المضطرين :
{قال إنما أشكو بثّي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون}
وأخذ بالأسباب في السعي والبحث عن يوسف وأخيه فقال لأبنائه :
{يابَنيّ اذهبوا فتحسّسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من رَوْح الله إنه لا ييأس من رَوْح الله إلا القوم الكافرون}
فكانت العاقبة بأن جاء الفرج لمن صبر وأمل ورضي ولم يتسخط .
فلما أن جاء البشير من عند الحبيب مُبشرًا باللقاء القريب ألقى قميص يوسف على وجه يعقوب فرجع إليه بصره ، وبلغ الأمل ، وزال الكرب ، وحصل الثواب لمن صبر ورضي وأناب …
{فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتدّ بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون}
اللهم اجعلنا من الصابرين ، الراضين بقضائك وقدرك .❤️
#انتهى
( منقول من موقع الدرر السنية )
dorar.net

جاري تحميل الاقتراحات...