عندما يكون الفكر قاصرا على النقد فقط، يسوده عدم الرضا،واليأس
لأنه لا يرى النور،بينما يرى الظلام
يرى النقص ولا يرى الكمال
يرى الشناعة والقبح ولا يرى الجمال
فلو تأمل الإنسان نفسه لوجد التقصير في ذاته:
مع نفسه
مع غيره
مع من يقدره
مع من أسدل إليه معروفا
بل وفي انتاجه ومهنته وتصرفاته
لأنه لا يرى النور،بينما يرى الظلام
يرى النقص ولا يرى الكمال
يرى الشناعة والقبح ولا يرى الجمال
فلو تأمل الإنسان نفسه لوجد التقصير في ذاته:
مع نفسه
مع غيره
مع من يقدره
مع من أسدل إليه معروفا
بل وفي انتاجه ومهنته وتصرفاته
يعجبه الذي عند غيره ولا يعجبه الذي عنده
يعجبه البعيد عنه ولا يعجبه القريب
لا يرى الجمال في بلده، ويراه في غيره
لا يستمتع بالذي عنده ومنشغل الفكر بغيره
إذا انتبه الإنسان لذلك حتما سيغير تفكيره وقراراته وأحكامه. وسيكون إنسانا شاكرا، مستمتعا بما عنده.
يعجبه البعيد عنه ولا يعجبه القريب
لا يرى الجمال في بلده، ويراه في غيره
لا يستمتع بالذي عنده ومنشغل الفكر بغيره
إذا انتبه الإنسان لذلك حتما سيغير تفكيره وقراراته وأحكامه. وسيكون إنسانا شاكرا، مستمتعا بما عنده.
جاري تحميل الاقتراحات...