منجم الذهب الخفي! البيانات كمصدر رئيس للأرباح. ثريد.
بعد خسارته لثلاث مرات من بوريس بيكر، حاول أندريه أغاسي لاعب التنس الأسطوري التفكير في حل يمكّنه من هزيمة خصمه.
بعد مشاهدة اللقاءات مع بيكر، أدرك أغاسي أنّ بيكر يحرّك لسانه بطريقة معينة عند الإرسال.
بعد خسارته لثلاث مرات من بوريس بيكر، حاول أندريه أغاسي لاعب التنس الأسطوري التفكير في حل يمكّنه من هزيمة خصمه.
بعد مشاهدة اللقاءات مع بيكر، أدرك أغاسي أنّ بيكر يحرّك لسانه بطريقة معينة عند الإرسال.
كانت هذه الحركة تخبر عن المكان الذي سيرسل بيكر الكرة إليه.
من خلال هذه البيانات تمكن أغاسي من التغلب على بيكر لمدة سنوات وفي العديد من اللقاءات الهامة، حتى أنّه تمكن من هزيمته لثماني مرات على التوالي، وفي المحصلة النهائية 10-4، أي أنه لم يخسر سوى لقاء واحد فقط بعد هذا الاكتشاف.
من خلال هذه البيانات تمكن أغاسي من التغلب على بيكر لمدة سنوات وفي العديد من اللقاءات الهامة، حتى أنّه تمكن من هزيمته لثماني مرات على التوالي، وفي المحصلة النهائية 10-4، أي أنه لم يخسر سوى لقاء واحد فقط بعد هذا الاكتشاف.
الأمر الذي كاد يصيب بيكر بالجنون، فكان بعد انتهاء اللقاء وعودته إلى المنزل يخبر زوجته أنّه يشعر وكأنّ أغاسي يقرأ أفكاره بالفعل.
لاحقًا اعترف أغاسي لبيكر بالحادثة، وكيف تمكن من هزيمته خلال هذه السنوات.
youtube.com
لاحقًا اعترف أغاسي لبيكر بالحادثة، وكيف تمكن من هزيمته خلال هذه السنوات.
youtube.com
الأمر ليس في التنس فقط، لكنّه أيضا في عالم الأعمال، حيث كل شيء في العالم الرقمي يعتمد على البيانات.
تسعى الشركات لامتلاك نموذج عمل دائم، والحقيقة أنّ البيانات هي منجم ذهب خفي حقيقي للشركات، يمكنها من تعزيز أرباحها أو خلق مصادر جديدة للربح، في حالة تمكنت من استخدامها بطريقة صحيحة
تسعى الشركات لامتلاك نموذج عمل دائم، والحقيقة أنّ البيانات هي منجم ذهب خفي حقيقي للشركات، يمكنها من تعزيز أرباحها أو خلق مصادر جديدة للربح، في حالة تمكنت من استخدامها بطريقة صحيحة
بالتأكيد يوجد سبب يجعل فيسبوك قادرة على تحقيق هذا الرقم، فهي واحدة من كبرى شركات التقنية في العالم، وتُصنف ضمن مجموعة الخمسة الكبار حول العالم في التقنية، مع: ألفا بيت (الشركة الأم لجوجل)، أبل، مايكروسوفت، أمازون.
السبب الرئيسي في ذلك هو قدرة فيسبوك على استثمار البيانات للحصول على إيرادات من خلالها.
على الرغم من أنّ التسجيل حتى الآن مجاني، وسيظل كذلك حسب ما تقوله الشركة دائمًا، لكنّها تحصد ما هو أكثر من ذلك بواسطة البيانات.
على الرغم من أنّ التسجيل حتى الآن مجاني، وسيظل كذلك حسب ما تقوله الشركة دائمًا، لكنّها تحصد ما هو أكثر من ذلك بواسطة البيانات.
عملًا بالمقولة الشهيرة: «إذا لم تدفع لشراء المنتج، فاعلم أنّك المنتج الذي يُباع».
وهذا ما تفعله فيسبوك مع العملاء، فهم منتجها الذي تبيعه إلى الشركات من خلال البيانات.
وهذا ما تفعله فيسبوك مع العملاء، فهم منتجها الذي تبيعه إلى الشركات من خلال البيانات.
تستفيد الشركات الأخرى من هذه البيانات، إذ يمكنها إجراء إعلانات على فيسبوك بأنواع مختلفة من الإعلانات، مع إمكانية الاستهداف التفصيلي للعملاء المحتملين.
نتيجة امتلاك فيسبوك لهذه البيانات، فيمكنها تحسين نتائج الإعلانات التي تنتج معدل تحويل، يمكّن أصحاب الشركات من تحقيق الأرباح.
نتيجة امتلاك فيسبوك لهذه البيانات، فيمكنها تحسين نتائج الإعلانات التي تنتج معدل تحويل، يمكّن أصحاب الشركات من تحقيق الأرباح.
تتيح فيسبوك كذلك استثمار بيانات العملاء من خلال منصة انستغرام التي تملكها، فتزيد من فاعلية أداء الإعلانات لهذه الشركات.
حتى تفهم قيمة البيانات الفعلية، فعلى الرغم من استحواذ فيسبوك على واتساب في 2014 بقيمة بلغت 19 مليار دولار، إلّا أنّها حتى الآن لم توفر على التطبيق إعلانات.
حتى تفهم قيمة البيانات الفعلية، فعلى الرغم من استحواذ فيسبوك على واتساب في 2014 بقيمة بلغت 19 مليار دولار، إلّا أنّها حتى الآن لم توفر على التطبيق إعلانات.
وتتيح استخدامه مجانًا. لكن استفادتها الحقيقية هي من خلال بيانات العملاء على التطبيق، التي توفّر لها القدرة على فهم المستخدمين بطريقة أفضل، وبالتالي تتمكن من تحسين أداء الإعلانات واستثمار البيانات.
في فبراير من العام الحالي، نُشر على موقع فوربس تقرير بعنوان: أبل × فيسبوك – من سيفوز في حرب خصوصية البيانات؟
يشير التقرير إلى التحديث الجديد لخصوصية البيانات الذي أقرته شركة أبل لمستخدمي نظامها IOS، وأنّها ستتيح لهم التحكم في البيانات التي يشاركونها مع التطبيقات الأخرى.
يشير التقرير إلى التحديث الجديد لخصوصية البيانات الذي أقرته شركة أبل لمستخدمي نظامها IOS، وأنّها ستتيح لهم التحكم في البيانات التي يشاركونها مع التطبيقات الأخرى.
بالتالي لا يمكن لأحد حصد بيانات المستخدمين لاستخدامها من أجل الإعلانات.
بالطبع هذه ضربة قوية لفيسبوك، الذي يحاول إنشاء تكامل بين منتجاته المختلفة، لخلق منظومة من استثمار البيانات، وتطويعها لصالح الشركات لتحسين أداء الإعلانات.
بالطبع هذه ضربة قوية لفيسبوك، الذي يحاول إنشاء تكامل بين منتجاته المختلفة، لخلق منظومة من استثمار البيانات، وتطويعها لصالح الشركات لتحسين أداء الإعلانات.
يؤكد التقرير على قيمة البيانات في الحرب بين الشركات، لا فيسبوك وأبل فقط، وأنّ الشركات الكبرى تحاول استثمار منجم الذهب هذا لصالحها في مواجهة بقية الشركات.
فالشركات مثل فيسبوك لا تخشى من المنافسين الاعتياديين، لكنّها تخشى من الشركات التي تملك السيطرة على البيانات.
فالشركات مثل فيسبوك لا تخشى من المنافسين الاعتياديين، لكنّها تخشى من الشركات التي تملك السيطرة على البيانات.
جاري تحميل الاقتراحات...