﴿ولا يخافون لومة لائم﴾ يقدمون رضا ربهم والخوف من لومه على لوم المخلوقين، وهذا يدل على قوة هممهم وعزائمهم، فإن ضعيف القلب والهمة تنتقض عزيمته عند لوم اللائمين، وتفتر قوته عند عذل العاذلين، وفي قلوبهم تعبد لغير الله بحسب ما فيها من مراعاة الخلق وتقديم رضاهم ولومهم على أمر الله =
فلا يسلم القلب من التعبد لغير الله، حتى لا يخاف في الله لومة لائم.
السعدي
السعدي
جاري تحميل الاقتراحات...