حسنًا، ما هي الموارد التي يمكن مشاركتها؟
يمكن أن تكون الموارد عبارة عن برامج أو أجهزة أو معلومات أو غيرها.
فبدلًا من شراء طابعة لكل موظّف في شركة تضم 50 موظفًا - مثلًا-، بالإمكان الاكتفاء بشراء طابعة واحدة لكل قسم في الشركة يتشاركها الجميع من خلال الشبكة..
يمكن أن تكون الموارد عبارة عن برامج أو أجهزة أو معلومات أو غيرها.
فبدلًا من شراء طابعة لكل موظّف في شركة تضم 50 موظفًا - مثلًا-، بالإمكان الاكتفاء بشراء طابعة واحدة لكل قسم في الشركة يتشاركها الجميع من خلال الشبكة..
وقس على ذلك فيما يخص تبادل الملفات والمعاملات بين الأقسام المختلفة،حيث سيصبح الموظف قادرًا على إرسال الملفات واستقبالها من خلال حاسوبه المرتبط بالشبكة الخاصة بالشركة، لتقليل استنزاف الأوراق بالطباعة ثم التنقل بها بين أروقة الشركة بحثًا عن الأشخاص المعنيّين باستقبالها..
إلى غير ذلك من الأمثلة الأخرى للموارد، ويتبيّن من خلال ما سبق أنّ للشبكة دور مهم في توفير الوقت والمال والجهد، دون أن يكون ذلك على حساب جودة العمل والإنتاجيّة، بل على العكس، إذ تزداد الجودة طرديًّا بازدياد الاعتماد على الشبكة في إنجاز الأعمال..
وإذا أردنا تصنيف الشبكة من حيث المساحة الجغرافية، فهنالك عدة أنواع لها، وهي:
1- LAN (Local Area Network)
2-PAN (Personal Area Network)
3-MAN(Metropolitan Area Network)
4-SAN (Storage Area Network)
5-WAN (Wide Area Network)
1- LAN (Local Area Network)
2-PAN (Personal Area Network)
3-MAN(Metropolitan Area Network)
4-SAN (Storage Area Network)
5-WAN (Wide Area Network)
وعمومًا، يمكننا تقليصها إلى نوعين رئيسين بما أنّها شاملة لبقيّة الأنواع الأخرى:
1- الشبكة المحلية (LAN):
وهي الشبكة التي لا يتجاوز نطاقها مساحة مبنى واحد أو عدّة مبانٍ متجاورة.
2- الشبكة الواسعة (WAN):
وهي على عكس النوع السابق، ليس لها حدود، فما تجاوز مساحة LAN فهو WAN.
1- الشبكة المحلية (LAN):
وهي الشبكة التي لا يتجاوز نطاقها مساحة مبنى واحد أو عدّة مبانٍ متجاورة.
2- الشبكة الواسعة (WAN):
وهي على عكس النوع السابق، ليس لها حدود، فما تجاوز مساحة LAN فهو WAN.
ببساطة، يمكننا أن نتصوّر الشبكة الواسعة على أنّها مجموعة من الشبكات المحلية (LANs) المرتبطة مع بعضها، فإذا ربطنا الشبكات الواسعة (WANs) مع بعضها، سيكون الناتج هو ما يُعرَف بشبكة الإنترنت (internet).
فالإنترنت هو عبارة عن مجموعة ضخمة من الشبكات الواسعة المتصلة ببعضها البعض..
فالإنترنت هو عبارة عن مجموعة ضخمة من الشبكات الواسعة المتصلة ببعضها البعض..
أو هو نوع من الشبكات الواسعة في أقصى اتساع لها، ويُطلق على الإنترنت لقب: شبكة الشبكات.
والإنترنت (internet) هو اختصار لعبارة (international network)، بمعنى: الشبكة العالمية.
والإنترنت (internet) هو اختصار لعبارة (international network)، بمعنى: الشبكة العالمية.
وإذا أردنا تصنيف الشبكات من حيث الخدمة، فسيكون لدينا نوعان:
1- شبكة العميل/الخادم(Client/Server):
وتتكون الشبكة في هذا النوع من عدد من الأجهزة (يدعى واحدها:عميل أو client) التي تتم خدمتها من قبل جهاز واحد أو أكثر مخصصة للخدمة فقط (يدعى واحدها:خادم أو server). وكلها حواسيب..
1- شبكة العميل/الخادم(Client/Server):
وتتكون الشبكة في هذا النوع من عدد من الأجهزة (يدعى واحدها:عميل أو client) التي تتم خدمتها من قبل جهاز واحد أو أكثر مخصصة للخدمة فقط (يدعى واحدها:خادم أو server). وكلها حواسيب..
فمثلًا يمكن تخزين قاعدة البيانات الخاصة بشركة ما في أحد خوادمها (server)، بحيث يتمكن الموظفون باستخدام أجهزتهم (clients) من الوصول إلى قاعدة البيانات تلك لإجراء عمليات القراءة(Read) أو الإضافة(Create) أو الحذف(Delete) أو التعديل(Update) [مختصرة في كلمة: CRUD]، كلٌّ بحسب صلاحياته.
2- شبكة الند للند (Peer To Peer) واختصارًا (P2P):
بخلاف شبكة العميل الخادم (client/server)، فإنّ هذا النوع من الشبكات لا يحتوي على خوادم (servers) لتلبية طلبات بقيّة الأجهزة، وإنما يكون كل جهاز فيه ندًّا أو نظيرًا للأجهزة الأخرى على الشبكة، أو بعبارة مجازية: ما أحد أحسن من أحد!
بخلاف شبكة العميل الخادم (client/server)، فإنّ هذا النوع من الشبكات لا يحتوي على خوادم (servers) لتلبية طلبات بقيّة الأجهزة، وإنما يكون كل جهاز فيه ندًّا أو نظيرًا للأجهزة الأخرى على الشبكة، أو بعبارة مجازية: ما أحد أحسن من أحد!
فلو أنّك أثناء فترة عملك احتجت إلى ملف موجود في الجهاز المخصص لزميلك في العمل، ثم طلبت منه إرسال ذلك الملف إلى جهازك، سيكون جهازك في هذه الحالة عبارة عن عميل (client)، وجهاز زميلك هو الخادم (server)، ولو حدث العكس فيما بعد، فسوف يصبح جهازك هو الخادم، وجهاز زميلك هو العميل..
جاري تحميل الاقتراحات...