محمد أبوعاقلة - Mohamed Abuagla
محمد أبوعاقلة - Mohamed Abuagla

@abuagla

5 تغريدة 5 قراءة Sep 17, 2021
التغيير الكبير في الخارطة الجيوسياسية للدولة السودانية معقد و لا يمكن الاعتراف به بعين العاطفة و لا يمكن إنكاره بعين العقل حيث تحولت الصراعات من قبلية رعوية الى سياسية اقتصادية و منها الى اثنية عرقية. الان تباعدت المسافات و اتسعت هوة الفرقة و اضفى الواقع يحتم الخيارات التالية:
- الخيار العاطفي:
ان تجتمع كلمة الخصوم من كافة الاطراف على وطن واحد ديمقراطي يحوى الكل و يتقاسم فيه الناس الحقوق و الواجبات.
- الخيار العقلاني:
ان يتم الاتفاق على تقسيم البلاد الى دويلات متجاورة و لكل الحق في ادارة دولته بما فيه مصلحة مواطنيها و تحقيق ما يروه مناسب من رفاهية و الية حكم مع تعاون تحكمه المصالح مع دول الجوار.
- الخيار الواقعي:
ان تندلع حروبات اهلية من اطراف و جبهات متعددة لها مصالح شخصية و قبلية و عرقية داخلية و خارجية تتقاطع مع هشاشة الوضع السياسي و عدم القدرة على إدارة التنوع و في نهاية المطاف يتم الانفصال و التقسيم بعد خسائر باهظة في الارواح و الممتلكات.
شخصياً اعتقد ان الخيار العقلاني هو المخرج المنطقي من مفترق الطرق القادم ليس تشاؤمًا و لكن استقراء متعقل للوضع العام السياسي و النفسي و الانتفاعي لكل الاطراف و المحاور.

جاري تحميل الاقتراحات...