إيران خسرت جمهور الشيعه المتعاطف معها في ما مضى وينظر لها كحامية المذهب
النموذج العراقي السيئ الذي انشاته ودعمته أعطى نتائج عكسيه على مشروعها التوسعي وتصدير ثورتها التي انخدع فيها الكثيرين في ما مضى
حجم الرفض وعدم القبول من قبل جمهور الشيعه في المنطقه قرع جرس الانذار والخطر لدى +
النموذج العراقي السيئ الذي انشاته ودعمته أعطى نتائج عكسيه على مشروعها التوسعي وتصدير ثورتها التي انخدع فيها الكثيرين في ما مضى
حجم الرفض وعدم القبول من قبل جمهور الشيعه في المنطقه قرع جرس الانذار والخطر لدى +
لدى حكام إيران
فالاغلبيه من شيعة العراق ترفض نفوذها بل تعتبره احتلال
وشيعة الخليج الغالبيه العظمى منهم أعاد حساباته بولائه ونصرة إيران وشكل النموذج العراقي صدمه لديهم
بل الحديث يدور اليوم
هل ايران دوله اسلاميه ام فارسيه
هل تعمل لنصرة المذهب ام لاحياء الامبراطوريه الفارسيه +
فالاغلبيه من شيعة العراق ترفض نفوذها بل تعتبره احتلال
وشيعة الخليج الغالبيه العظمى منهم أعاد حساباته بولائه ونصرة إيران وشكل النموذج العراقي صدمه لديهم
بل الحديث يدور اليوم
هل ايران دوله اسلاميه ام فارسيه
هل تعمل لنصرة المذهب ام لاحياء الامبراطوريه الفارسيه +
إيران تعيد حساباتها بمن تدعم وتقود عملية تصحيح
فكل ما كسبته من خلال هولاء الذيول تحول إلى خسائر كبيره في مشروعها الاستراتيجي
لهذا القرار الإيراني هو
1- خلق قائد واحد في العراق على غرار لبنان وحسن نصر الله
2- تحويل الحشد وفصائله إلى حرس ثوري عراقي على غرار الحرس الثوري الإيراني
فكل ما كسبته من خلال هولاء الذيول تحول إلى خسائر كبيره في مشروعها الاستراتيجي
لهذا القرار الإيراني هو
1- خلق قائد واحد في العراق على غرار لبنان وحسن نصر الله
2- تحويل الحشد وفصائله إلى حرس ثوري عراقي على غرار الحرس الثوري الإيراني
وهنا توضح الصوره القادمه بالعمليات المتوقعه بتصفية القيادات والتخلص منها وسحب الشرعيه وقوتها من خلال منظومه اللجان داخل هيئة الحشد الشعبي وربطها بقائدها فالح الفياض الذي بسط نفوذه على الأمور الماليه والاداريه فأصبح رجل إيران الأول في العراق وما دونه اسماء انتهى دورها
جاري تحميل الاقتراحات...