بالحقيقة هو ليس فيروس، هو نظام عالمي جديد، نظام جديد في كل شيء، وبالحقيقة هو ليس تطعيم، هو طعم وفخ نصبته الأنظمة للشعوب، وبالحقيقة هي ليست إجراءات صحية، هي بروفة تدريب على العبودية. قلنا هذا الكلام وقاله الناس منذ سنة ونصف، ونعيد تكراره باختصار، والتكرار يعلم الشطار كما يقولون.
وبالحقيقة هذا الكلام ليس تنجيم، هو واقع نعيشه منذ بداية هذه الحرب العالمية الثالثة غير التقليدية، وكل الأدلة والبراهين موجودة ومتاحة للجميع. ويكفي الدليل العقلي والمنطقي، الله كرم الإنسان عن سائر المخلوقات، لكن هناك من تخلى عن عقله وحريته وكرامته، وفضل الانضمام لسائر المخلوقات.
لديهم أجندات عالمية للانتقال لمرحلة ما بعد الإنسانية، وتغيير جذري لكل شيء في الحياة، ما هي الطريقة السهلة؟! قل لدينا فيروس، وصحتكم في خطر، ومن أجل صحتكم لا بد من سحقكم سحقا، وقلب الحياة رأسا على عقب، ولا بد أن تتنازلوا عن كافة حقوقكم الإنسانية، والانضمام لحظيرة الرقمية الجديدة.
ولا تنسى يا صديقي، السلطات استخدمت الترغيب والترهيب، وأتت بكل منحط وسافل وجعلته يمارس الإرهاب والقمع الرسمي وغير الرسمي، وشنت حرب لا مثيل لها على رافضي هذه المهزلة. وأغلبية الناس شعارهم "عيش يومك بيومك"، خاصة أن السلطة أغدقت عليهم من الأعطيات والغنائم، والتي منها فقدوا الوعي.
جاري تحميل الاقتراحات...