هذا ولم يحقق بالحادثة كما يجب وتم اللعب بمسرح الجريمة من قبل اليد الأمنية للنظام السوري آن ذاك حسب حديث أشرف ريفي الذي كان مسؤولاً عن التحقيق آن ذاك حتى انه طلب منه رستم غزالة ان لا يتعمق بالتحقيق لأن المنفذ واضح وهي اسرائيل، ما يطرح سؤال تواطؤ النظام السوري في عملية الاغتيال
لسبب غير معروف(الذي هو غير معروف لكن لا يستبعد عن تاريخ النظام السوري في لبنان اذا حصل فعلا) أو ان التخطيط والتنفيذ كان اسرائيلي بحت لكن الأكيد ان ايلي حبيقة دفع ثمن المجزرة الجماعية التي ارادتها اسرائيل من قبل اسرائيل نفسها التي حرضته ودفعته لتنفيذها ولم تكن يريد تبيان الحقيقة.
ملاحظة: هذه الثريد ليست بقصد خلق أي حساسية أو بقصد استفزاز أي جهة سياسية وليست لتقليل أفعال الميليشيات الفلسطينية في لبنان لكن بقصد معرفة الأحداث التاريخية كما هي ومعرفة حقيقة رجال السياسية اللبنانيين الذين مازالوا يتغنون بهم الناس حتى اليوم على حقيقتهم باجرامهم وارتهانهم.
جاري تحميل الاقتراحات...