5 تغريدة 9 قراءة Sep 16, 2021
دفع هذا بنية حبيقة الذهاب الى بروكسيل والادلاء بشهادته لكي يبرىء نفسه على حد قوله وذلك أيضاً لنفي ما أقرته لجنة التحقيق الاسرائيلية سابقاً المعروفة ب"هاكان" بتحميل شارون والجيش الاسرائيلي مسؤولية معنوية فقط وتحميل مسؤولية التنفيذ كاملةً لحبيقة وميليشياته.
قبل المرافعة بليلة واحدة التقى حبيقة بعضوين في مجلس الشيوخ البلجيكي مهتمين بالمجزرة في بيروت وتكلم معهم عن المرافعة ولكن تفاجأ احد منهم ان في هذه اليلة وصله خبر أن سيارة مفخخة استهدفت حبيقة وقتلته قبل ذهابه الى بلجيكا.
هذا ولم يحقق بالحادثة كما يجب وتم اللعب بمسرح الجريمة من قبل اليد الأمنية للنظام السوري آن ذاك حسب حديث أشرف ريفي الذي كان مسؤولاً عن التحقيق آن ذاك حتى انه طلب منه رستم غزالة ان لا يتعمق بالتحقيق لأن المنفذ واضح وهي اسرائيل، ما يطرح سؤال تواطؤ النظام السوري في عملية الاغتيال
لسبب غير معروف(الذي هو غير معروف لكن لا يستبعد عن تاريخ النظام السوري في لبنان اذا حصل فعلا) أو ان التخطيط والتنفيذ كان اسرائيلي بحت لكن الأكيد ان ايلي حبيقة دفع ثمن المجزرة الجماعية التي ارادتها اسرائيل من قبل اسرائيل نفسها التي حرضته ودفعته لتنفيذها ولم تكن يريد تبيان الحقيقة.
ملاحظة: هذه الثريد ليست بقصد خلق أي حساسية أو بقصد استفزاز أي جهة سياسية وليست لتقليل أفعال الميليشيات الفلسطينية في لبنان لكن بقصد معرفة الأحداث التاريخية كما هي ومعرفة حقيقة رجال السياسية اللبنانيين الذين مازالوا يتغنون بهم الناس حتى اليوم على حقيقتهم باجرامهم وارتهانهم.

جاري تحميل الاقتراحات...