Hercules هرقل
Hercules هرقل

@Herculesami

12 تغريدة 113 قراءة Sep 16, 2021
كانت جريمة مقتل #اميرة_الحكيم اخر مسمار في نعش #الديمقراطية #الوليدة. كانت #صحيفة_ألوان معول الهدم تسمي رئيس الوزراء المرحوم الصادق المهدي أبو كلام السندكالي والمرحوم د. عمر نور الدائم وزير الزراعة بـ “درق سيدو” والأستاذ التوم محمد التوم وزير الثقافة والإعلام بـ"التوم كديس"
وعثمان عمر وزير الإسكان بـ”عثمان طير”وسيد احمد الحسين وزير الداخلية بـ “الحجاج بن يوسف”والمرحوم احمد الميرغني سموه في صحيفتهم أحمد منتشه. ومع ذلك لم تتعرَّض الصحيفة للإغلاق طيلة فترة الحكم الديموقراطي ولم يتعرض ناشرها للاعتقال.
عندما بدأت تسمية حمدوك بعمبلوك وفشلوك ومن وقعوا
اعلان الحرية والتغيير بالقحاته والقحاطة. أدرك من يعرف خبث وخباثة #الكيزان وتاريخ ضياع الثورات في هذا البلد بالانقلابات اتجاه المعركة ولكن للاسف أتى الخذلان من حيث لا نحتسب من #وزير_الاعلام فيصل محمد صالح الذي اتجه للطبطة على أعداء الثورة رغم معرفته بتاريخهم التافه الخالي من شرف
المهنة وامانة القلم فأعملوا قلمهم على كل الحكومة خصوصا مدنيي مجلس السيادة والوزراء.
لم تكتفي صحفهم وصفحاتهم ببث شائعات من تأليفهم وخلق أحداث من صنع ايديهم والمزايدة باسم الشريعة والصراخ على ضياع الدين بسبب النظام الديمقراطي الوليد بل نجحوا في بث الرعب في المجتمع بأنفلات الامن
وتضخيم الحالة الاقتصادية، وللاسف ساعدتهم #الحركة_الشعبية في الانقضاض على الديمقراطية بإصرارها على الاستمرار في #الحرب في دولة اقتصادها منهار عقب #سقوط_النميري الذي طلب في خطابه الاخير من المواطنين من كان يأكل وجبتين يكتفي بوجبة واحدة وقال انه لا يجد حتى الوقود لسيارته،
وساعدتهم #النقابات بالاستمرار في الاضرابات في دولة خارجة من ثورة اعقبتها فيضانات وخزينة خاوية زادت الحياة جحيم.
ثم اتت جريمة خطف ومقتل المرحومة #اميرة_الحكيم شابة في ريعان شبابها فحولت #الجبهة_الاسلامية الجريمة من تقصير الاجهزة الامنية والشرطية وعجزها في فك طلاسمها الى حملة مصوبة
نحو النظام الديمقراطي الذي كفل لهم حرية هدمه، دي ياها الديمقراطية الدايرنها وللاسف انقاد الكثيرين من اهلنا خلف فكرة الحل في الانقلاب والبلد دي ما بحكمها الا عسكري وقد كان وبعد أيام فقط من الانقلاب فقدوا الخبز والحرية معاً ومن كان يتجرأ ويحتج يكون مصيره #بيوت_الاشباح. منهم من خرج
من بيوت الاشباح وواصل الطريق ومنهم من لم يعد وشيع #شهيد، ومنهم #المفقود الى يومنا هذا.
لكل منا نظرته للامور من كان يظن ان المعركة مع الكيزان انتهت فالله يسهل عليه ما بعرف عنهم حاجة ومن كان مثلنا يظن انها لن تنتهي الا بتحقيق أهداف الثورة فالطريق طويل سيتساقط البعض وينصرف البعض في
صراعات ظل الفيل وسيستمر الاخرين. اما هذه الحكومة فهي بهذا التراخي المخجل والتهاون واللامبالاة اعادت الامل للفلول وبثت الاحباط في نفوس الثوار وهذه معركة لا مكان فيها للحياد واتخاذ الموقف الرقراقة اما ان تكون على قدر الواجب او تذهب الى الجحيم والشارع الذي تظن انه قد استكان واستسلم
سيلقنها الدرس الذي تستحقه ولو بعد حين، اما #التغيير في كل بلد فهو #صعب في #بدايته وفوضوي عقب حدوثه ويقطف ثمرته الجيل الذي لم يصنعه حال واصل جيل الثورة بلا ملل وهذا الجيل سيواصل رغم ضبابية المشهد وبرودة الحاكمين في التعامل مع قضايا الناس التي تطلب حرارة قلب وضمير واستشعار مسؤولية
تجعل كل والي وكل مسؤول وكل وزارة تعلن الطوارئ ولا يعود منهم احد الى منزله الا بعد ايقاف التدهور وحسم المعركة. فهم يبحوث الان عن #ضحية جديدة بعد فشل قضية #مازن_الجيلي.
" الحُكم البارد .. فتنة "
تنوية:
تتطابق الاحداث التي جرت تمهيدا لانقلاب ٨٩ الكيزاني مع ما يجري هذه الايام من صناعة منظمة للانفلات الأمني. لذا قد تتشابك عليك الخطوط وهذا أمر عادي لأنك ببساطة تقرأ نفس السيناريو القديم الذي يحاول الكيزان تطبيقه. ولكن هذه المرة سوف نقطع عليهم الطريق لأننا وعينا دروس الماضي.

جاري تحميل الاقتراحات...