كانت جريمة مقتل #اميرة_الحكيم اخر مسمار في نعش #الديمقراطية #الوليدة. كانت #صحيفة_ألوان معول الهدم تسمي رئيس الوزراء المرحوم الصادق المهدي أبو كلام السندكالي والمرحوم د. عمر نور الدائم وزير الزراعة بـ “درق سيدو” والأستاذ التوم محمد التوم وزير الثقافة والإعلام بـ"التوم كديس"
اعلان الحرية والتغيير بالقحاته والقحاطة. أدرك من يعرف خبث وخباثة #الكيزان وتاريخ ضياع الثورات في هذا البلد بالانقلابات اتجاه المعركة ولكن للاسف أتى الخذلان من حيث لا نحتسب من #وزير_الاعلام فيصل محمد صالح الذي اتجه للطبطة على أعداء الثورة رغم معرفته بتاريخهم التافه الخالي من شرف
وتضخيم الحالة الاقتصادية، وللاسف ساعدتهم #الحركة_الشعبية في الانقضاض على الديمقراطية بإصرارها على الاستمرار في #الحرب في دولة اقتصادها منهار عقب #سقوط_النميري الذي طلب في خطابه الاخير من المواطنين من كان يأكل وجبتين يكتفي بوجبة واحدة وقال انه لا يجد حتى الوقود لسيارته،
وساعدتهم #النقابات بالاستمرار في الاضرابات في دولة خارجة من ثورة اعقبتها فيضانات وخزينة خاوية زادت الحياة جحيم.
ثم اتت جريمة خطف ومقتل المرحومة #اميرة_الحكيم شابة في ريعان شبابها فحولت #الجبهة_الاسلامية الجريمة من تقصير الاجهزة الامنية والشرطية وعجزها في فك طلاسمها الى حملة مصوبة
ثم اتت جريمة خطف ومقتل المرحومة #اميرة_الحكيم شابة في ريعان شبابها فحولت #الجبهة_الاسلامية الجريمة من تقصير الاجهزة الامنية والشرطية وعجزها في فك طلاسمها الى حملة مصوبة
نحو النظام الديمقراطي الذي كفل لهم حرية هدمه، دي ياها الديمقراطية الدايرنها وللاسف انقاد الكثيرين من اهلنا خلف فكرة الحل في الانقلاب والبلد دي ما بحكمها الا عسكري وقد كان وبعد أيام فقط من الانقلاب فقدوا الخبز والحرية معاً ومن كان يتجرأ ويحتج يكون مصيره #بيوت_الاشباح. منهم من خرج
تجعل كل والي وكل مسؤول وكل وزارة تعلن الطوارئ ولا يعود منهم احد الى منزله الا بعد ايقاف التدهور وحسم المعركة. فهم يبحوث الان عن #ضحية جديدة بعد فشل قضية #مازن_الجيلي.
" الحُكم البارد .. فتنة "
" الحُكم البارد .. فتنة "
جاري تحميل الاقتراحات...