إبراهيم 🇵🇸
إبراهيم 🇵🇸

@ibo_fikri

14 تغريدة 34 قراءة Sep 19, 2021
١٦/٠٩/١٩٨٢ : ذكرى مجزرة "صبرا وشتيلا" اللي قام بيها الاحتلال في حق لاجئين فلسطينيين في مخيمين غرب لبنان وهو نفس العام اللي دخلت فيه قوات الاحتلال لجنوب لبنان
هتكلم عن بعض تفاصيل المجزرة في الثريد دة :
#صبرا_وشاتيلا
المجزرة بدأت قبل غروب شمس يوم ١٦، لما قامت قوات الاحتلال بقيادة المجرم الهالك أرئيل شارون بعمل حصار مشدد على المخيمين، عشان يسهل عملية اقتحام ميلشيات لبنانية مسلحة موالية له بقيادة المجرم القاتل سعد حداد و أيادي الغدر من حزب الكتائب اللبناني بقيادة المجرم إيلي حبيقة.
سعد حداد كان رائد في الجيش ويقود وحدة عسكرية تضم ٤٠٠ جندي في بلدة القليعة (جنوب)، قبل ما ينشق عن الجيش ويتحالف مع إسرائيل ووقتها قام بتشكيل تلك المليشيا المناهضة للوجود الفلسطيني في لبنان .
اللي حصل في المذبحة كان كارثة انسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، الصليب الأحمر جمع جثث أكثر من ٣١٠٠ من الأطفال والنساء وكبار السن والرجال العزل.
وكان المجرم اللبناني إيلي حبيقة هو اللي قاد مجموعات من القتلة تزيد عن 2000 مجرم لتنفيذ المذبحة بتنسيق مع قطعان الكيان الصهيوني بقيادة المجرم أرئيل شارون وزير الدفاع الصهيوني وقتها
وبعد ما دخلت قطعان المجرمين بدأو بقتل الاطفال وبقر بطون النساء ، وبعدين اتبعوا اكثر اسلوب دنئ ممكن تشوفه في حياتك ، بدأوا يندهوا بمكبرات الصوت : "سلم تسلم" وطبعاً ما اتجمع الناس عشان يستسلموا قتلوا كل اللي كانوا موجودين بأبشع الطرق الممكنة
ولغاية انهاردة لم تتم أي محاكمة عادلة لمجرمي المذبحة باستثناء "لجنة كاهان" اللي شكلتها حكومة الكيان الصهيوني وأدانت أرئيل شارون بدون أن يتم عقابه بس بعدين كلفوه بتشكيل حكومة للكيان الصهيوني المحتل
ومن أكثر المشاهد المخلدة في التاريخ "ميلانه بطرس" اللي كل سنة تخرج بالصورة التذكارية الوحيدة لعيلتها وهي صورة التقطها أحد الصحفيين، وهي تقف قرب جثث أولادها "خضر - وقاسم - ومحمد - وزوجها علي اللي اتقتلوا في المجزرة
الفلسطيني فؤاد عابد من مخيم شاتيلا بيحكي في لقاء له مع الجزيرة عن يوم المجزرة :
"المجزرة من أبشع المذابح في تاريخ البشرية، حيث وجدت جثث مذبوحة ومشوهة بطرق غريبة، وتفنن المجرمون بقتل قرابة ثلاثة آلاف، ما بين طفل وامرأة وشيخ ورجل من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني"
ونضيف عليها شهادة سعيد إبراهيم حسنين من مخيم "صبرا" اللي بيقول : "أخذوا يقتلون المدنيين بلا هوادة. أطفال في سن الثالثة والرابعة وجدوا غرقى في دمائهم نساء حوامل بقرت بطونهن ونساء تم اغتصابهن قبل قتلهن، رجال وشيوخ ذبحوا وقتلوا، وكل من حاول الهرب كان القتل مصيره"
ومقعدش المخيم في سلام على شهداءه ولكن تجددت المجازر في المخيمين سنة ١٩٨٥ المرة دي على أيد مجرمي حركة أمل الشيعية واللواء السادس من الجيش اللبناني فيما يسمى حرب المخيمات ، نبقى نتكلم عنها في ثريد تاني بإذن الله …
عام ١٩٨٢ واللي قبلها كان فيها الكثير من صفحات الإجرام في حق شعبنا الفلسطيني ولكن مذبحة مخيمات صبرا وشاتيلا في ذلك العام بعد مذبحة تل الزعتر ١٩٧٦ تبقيان الأبرز لقذارة طرق تنفيذ الجرم وضخامة عدد الشهداء
وتبقى الفترة الزمنية دي اكبر شاهد على دموية وبطش الاحتلال ، وكذب تدليس كل قيم حقوق الانسان اللي بتدعو لإقامتها امريكا الكاذبة وحلفاءها …
لشهداء مخيمات صبرا وشاتيلا وفلسطين المجد والخلود ولمن ارتكب تلك المذابح الذل والعار الدائم أما الإنسانية التي تدعي الكثير من الدول وخصوصا الغربية منها فقد أسقطت صبرا وشاتيلا ومن قبلها تل الزعتر الغطاء عن وجوهكم القبيحة وقلوبكم التي لا تحمل شيئا من القيم الإنسانية.
#صبرا_وشاتيلا

جاري تحميل الاقتراحات...