١٦/٠٩/١٩٨٢ : ذكرى مجزرة "صبرا وشتيلا" اللي قام بيها الاحتلال في حق لاجئين فلسطينيين في مخيمين غرب لبنان وهو نفس العام اللي دخلت فيه قوات الاحتلال لجنوب لبنان
هتكلم عن بعض تفاصيل المجزرة في الثريد دة :
#صبرا_وشاتيلا
هتكلم عن بعض تفاصيل المجزرة في الثريد دة :
#صبرا_وشاتيلا
ولغاية انهاردة لم تتم أي محاكمة عادلة لمجرمي المذبحة باستثناء "لجنة كاهان" اللي شكلتها حكومة الكيان الصهيوني وأدانت أرئيل شارون بدون أن يتم عقابه بس بعدين كلفوه بتشكيل حكومة للكيان الصهيوني المحتل
الفلسطيني فؤاد عابد من مخيم شاتيلا بيحكي في لقاء له مع الجزيرة عن يوم المجزرة :
"المجزرة من أبشع المذابح في تاريخ البشرية، حيث وجدت جثث مذبوحة ومشوهة بطرق غريبة، وتفنن المجرمون بقتل قرابة ثلاثة آلاف، ما بين طفل وامرأة وشيخ ورجل من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني"
"المجزرة من أبشع المذابح في تاريخ البشرية، حيث وجدت جثث مذبوحة ومشوهة بطرق غريبة، وتفنن المجرمون بقتل قرابة ثلاثة آلاف، ما بين طفل وامرأة وشيخ ورجل من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني"
ونضيف عليها شهادة سعيد إبراهيم حسنين من مخيم "صبرا" اللي بيقول : "أخذوا يقتلون المدنيين بلا هوادة. أطفال في سن الثالثة والرابعة وجدوا غرقى في دمائهم نساء حوامل بقرت بطونهن ونساء تم اغتصابهن قبل قتلهن، رجال وشيوخ ذبحوا وقتلوا، وكل من حاول الهرب كان القتل مصيره"
ومقعدش المخيم في سلام على شهداءه ولكن تجددت المجازر في المخيمين سنة ١٩٨٥ المرة دي على أيد مجرمي حركة أمل الشيعية واللواء السادس من الجيش اللبناني فيما يسمى حرب المخيمات ، نبقى نتكلم عنها في ثريد تاني بإذن الله …
عام ١٩٨٢ واللي قبلها كان فيها الكثير من صفحات الإجرام في حق شعبنا الفلسطيني ولكن مذبحة مخيمات صبرا وشاتيلا في ذلك العام بعد مذبحة تل الزعتر ١٩٧٦ تبقيان الأبرز لقذارة طرق تنفيذ الجرم وضخامة عدد الشهداء
وتبقى الفترة الزمنية دي اكبر شاهد على دموية وبطش الاحتلال ، وكذب تدليس كل قيم حقوق الانسان اللي بتدعو لإقامتها امريكا الكاذبة وحلفاءها …
لشهداء مخيمات صبرا وشاتيلا وفلسطين المجد والخلود ولمن ارتكب تلك المذابح الذل والعار الدائم أما الإنسانية التي تدعي الكثير من الدول وخصوصا الغربية منها فقد أسقطت صبرا وشاتيلا ومن قبلها تل الزعتر الغطاء عن وجوهكم القبيحة وقلوبكم التي لا تحمل شيئا من القيم الإنسانية.
#صبرا_وشاتيلا
#صبرا_وشاتيلا
جاري تحميل الاقتراحات...