不 احمدوڤ
不 احمدوڤ

@a7m3dov

56 تغريدة 114 قراءة Sep 16, 2021
في الربع الاخير من 2021 سعر البتكوين 18k$ يسمح بتداوله لكن يمنع تعدينه، الإيثيريوم محظور مؤقتاً وصحيفة "برافدا" تنقل خبر حكم قضائي باعدام مؤسس ريبل وآخر ببراءة فيتاليك مع تصحيح وضع شبكة الايثيريوم
البلوكتشين في عالم تحكمه الشيوعية، بلوكتشين النقابات العمالية🪓👨‍🎨👩‍🌾
العملة مخزن للجهد، يفترض ان يكون مالك المصنع الثري البليد اقل دخلاً من العامل البسيط الضالع جهده في عملية الإنتاج، لكن حرفت إلى "مخزن للثروات"! نظام عالمي صمم لسحق العمّال لصالح نمو ثروة الأثرياء
هذه عقيدة كارل ماركس 1818-1883
ماركس اكثر من فهم وبخص الرأسماليه، نتاجه المعرفي كان في نقدها واظهار عيوبها اكثر منه تنظير في الشيوعية كبديل انساني وحضاري
يرى ماركس الرأسمالية كحلبة تنظمها الطبقة البرجوازية لتحتضن صراع العمّال
معظم قيمة جهد العمال تذهب لصالح مالك رأس المال ويرمى عليه فتات يطلق عليها "مرتبات"
املّاك رؤوس الاموال سلطة مفرطة تتحكم في كل شيء يتعلق بمعيشة الناس، بما فيها العرض الوظيفي، ومحاولة الإصلاح بادوات ناعمة ضمن إطار نظامها المريض ماهو الا دعاية سخيفة للضحك على الطبقة العمّالية، بل واحياناً تعزز من نفوذ ذوي رؤوس الاموال فتزداد المسائل تعقيداً
مخرجات الرأسمالية الي تنبأ بها ماركس واصاب فيها
⁃تنبأ باستمرار نمو نسبة إحتكار رأس المال رغم نظم الإقراض المصرفي، وبالفعل اليوم إجمالي حجم ثروة عدد محدود من التجار (اقل من ٥٠ شخص) اكبر بكثير من اجمالي قيمة ممتلكات نصف البشر على هذا الكوكب المنكوب!
⁃تنبأ باتساع نفوذ ذوي رؤوس الأموال متجاوزين السياسيين وجيوشهم، وبالفعل المصارف والبنوك ادت دور اجرامي في الحرب العالمية الثانية، دفعت بتدخل البيت الابيض ومولت جيوش التحالف
⁃تنبأ بأن الرأسمالية ماضية نحو طباعة الأموال مركزياً لعدم كفاية الذهب، وبالفعل بدأت طباعة النقد 1972
نظام عالمي شيوعي، كوكب مافيه حكومات ولا حدود ولا طبقات ولا كيانات اقتصادية او علامات تجارية مركزية، مافيه إنفاق عسكري، عالم تسوده المساواة ونظامه تكافلي شبيه (نوعاً ما) بالنظام المالي الإنساني قبل عصر المقايضة، عالم منظم بطريقة عصرية يتوافق البشر فيه على منطقة رمادية مستدامة
اكثر مايقال في الشيوعية، انها نظام مثالي ملائكي جداً وغير قابل للتطبيق، صدق قائلها، لكن وفق المعطيات المتاحة سابقاً، اليوم تقنية البلوكتشين تلوح بحلول استثنائية، هنا عرض لتطبيقات الشيوعية الي كانت مستحيلة او صعبة التحقيق، وامكانية إحياءها وفرضها بتقنية البلوكتشين
| الوساطة المصرفية
ماركس حذّر من فرط تنامي قوة المصارف وضرورة عدم رهن ثروات البشر بقبضة عدد محدود من صناع القرار، فهذا بمثابة توكيلهم بالنيابة! فمن الواضح ان المحافظ الخاصة على تقنية البلوكتشين ادوات متوافقة مع الشيوعية من حيث المبدأ والمضمون بغض النظر عن العملة وسياستها النقدية
| النقابات العمّالية
بالنسبة للشيوعيين، من غير المنطقي ان تكون طبيب وتمنح حق التصويت لمرشح سياسي في شيء لا علاقة لك فيه! او التصويت على قوانين لا تعنيك، فغالب النتائج لا تناسب الفئة المعنية، لذلك إحلال نقابات عمالية بديلة للحكومات ومقسمة حسب القطاع والاختصاص ليتجه صوتك لما يهمك
فكرة النقابات خلق بيئة انتاجية لامركزية، يثبت العامل انجاز مهامه او ساعات عمله ويملك حق رفع مقترح في نقابة مهنته ويملك بقية العمال حق التصويت، جميع المصانع والمعامل املاك عامة، وكامل عوائد القطاع تقسم على جميع العمّال، مافيه شركة تاخذ العوائد، العمال هم الشركة
لم يكن تحقيق ذلك ممكن، السبب ان ادارة قطاع بمجال واسع للغاية يجعله عرضة للفساد ومخاطر الاحتكار التدريجي والتضليل والتزوير، لكن بالنظر الى البلوكتشين، Energy Web على سبيل المثال $EWT شبكة لمنتجي الطاقة النظيفة حول العالم، وتعمل بخوارزمية proof of green
بعد توثيق المصدر النظيف للطاقة يتمكن الافراد من بيعها مباشرة على شكل رموز مشفرة، ومجتمع المنتجين يمكنهم بناء تطبيقات لامركزية بمزيد من الحلول او رفع اقتراحات لإحداث تغيير في الشبكة الرئيسية، بمعنى العمال يحكمون الشركة! لايوجد رأس مال مؤثر غير المنتجين، أليست نقابة عمالية؟! 👀
يمكن تطبيق ذات الآلية على كل القطاعات الصناعية والخدمية حسب احتياجاتها التقنية
بل يمكن تقسيم النقابات في القطاع الواحد إلى عدد غير محدود، تشتري صحيفة ورقية، اسم الصحيفة هو مجرد اسم لمعمل طباعة تم فتحه بمقترح صوت عليه عمال "نقابة المطبوعات والنشر"، يعني مو علامة تجارية رأسمالية!
ومحتوى الصحيفة يعود لنقابة اخرى منفصلة "نقابة المراسلين والصحفيين"، ويمكنك التحقق من صحة المحتوى بمسح باركود مشفر يعمل بالـ zk-snark هذا يعني ان القطاع ليس نقابة واحدة بالضرورة .. والنقابة ليست معمل/مصنع واحد
النقابات تتبادل الانتاج بين بعضها البعض بشكل تكافلي وتكاملي جماعي
| النقابات القضائية
من اجمل بروتوكولات البلوكتشين هو بروتوكول العدالة، عندما يفصل المجتمع بالتصويت في القضايا، وبفضل العشوائية وتحت ظروف نظرية اللعبة، يسعى الجميع للحكم بعدالة بقدر المستطاع، يمكن للمحاكم الشيوعية اللامركزية ان تطبق بتقنية البلوكتشين
| فائض الانتاج
ماركس يرى ان ذوي رأس المال يملكون قرار رفع الانتاج وخفضه، وبالتالي يحتكرون سعر السوق، الافراد لا يملكون الا المقاطعة لكن هذا يستدعي قرار جماعي بينما قرار الانتاج يمكن ان يتخذه عدد محدود من الاشخاص، وهم ملّاك شركات الانتاج
اليوم شركات امريكية ترمي القمح في البحر حال تخوفوا من فائض بالمعروض يهدد سعره، لما لا يرسل إلى الفقراء مادام فائضاً؟! السبب هو الرأسمالية!
يمكن لبروتوكولات البلوكتشين توثيق الطلب والعرض وتدقيقه بشكل مستمر وتتيح للعامل معرفة كم يفترض ان يصنع، بالتالي العرض يساوي الطلب دائماً!
رابعاً | الإغتراب
إن كنت صانع ملابس، لن يفرض عليك احد المشاركة في تصويت لا يعنيك! كل حقوقك في التمثيل متعلقة في مجال صنعتك وحرفتك واهتماماتك
لكن الاغتراب عبر عنه ماركس باربعة حالات، واختصارها هو فهمك ودرايتك بما تصنع ولماذا وما حجم منتوجك من اجمالي السوق
بتقنية البلوكتشين يمكن سك NFT مدمج ببيانات انترنت الاشياء لتتبع المنتجات وتقييم جودتها وعند افراغها من قبل الستهلك يتم حرق الرمز ذاتياً
اذا نقصك دوبامين، افتح اللدجر وشاهد اثر انتاجك على ارض الواقع 😂
| العملة — الوسيط النقدي
كثير من الشيوعيين يرون ان ماركس ضد مفهوم العملة، وانا بحثت ولم اجد تصريح منه بهذا الشكل، هو انتقد حالة العملة ووصفها بالوثن (صنم) Fettish يتغلغل في المجتمع لتصبح قبلة الجميع على حساب مشاعرهم وانسانيتهم وأولوية نفع انتاجهم
هو فقط نظّر في ضرورة الحد من نفوذ العملة وتحجيم دورها وجعل البشر يستشعرون منتوجهم، هذا يعني ان عالم الشيوعية المثالي محتمل يكون فيه عملة او عملات لكن غير مهمة والبشر لا يسعون لامتلاكها بفضل الكفاية المحققة والامتيازات المريحة
| ادوات التكافل والمقايضة
التكافل
هو الاستحقاق البديهي، فالصياد والحطّاب والخياط في القبيلة يتشاركون اجمالي منتوجهم بشكل بديهي حسب الحاجة دون النظر في حجم انتاج بعضهم البعض
والمقايضة
هي تبديل السلعة بالسلعة (الخدمة بالخدمة) دون وسيط نقدي (دون عملة)
ماركس يرى ضرورة ان يسود التكافل وتنهم المقايضة حصة الاسد من اجمالي المعاملات المالية للبشر، هذا المفهوم مو سلبي، لكن قديماً فتح واتمام معاملة مقايضة واحدة بسلسلة من الطلبات حتى تتكافأ بدائرة مكتملة، اشبه بالكابوس! لكن بتقنية البلوكتشين يمكن اتمامها بسهولة، وهذا ماتعمل عليه anoma
تنحية معاملات العملات واقرار المقايضة والتكافل ولو بنسبة ٢٠٪ بيوفر تريليونات تهدر سنوياً على نقد سينفق بشكل او بآخر على خدمات وسلع! $ewt تنقل الطاقة تكافلياً فربما النقابات العمالية تأديها بالنيابة عن الافراد وتظهر على لدجر بلوكتشين النقابة لتوثيق مجتمعها لصحة وموثوقية المسار
| الملكية الخاصة
ربما اجد صعوبة في تبرير عدم استحقاقك ملكية ما يفترض ان يكون ملكك، لكن يمكنني القول بثقة ان لا فرق بين الملكية الخاصة في الشيوعية والرأسمالية!
في ظل الرأسمالية معظم البشر لا يملكون سياراتهم وبيوتهم، يملكها إمّا وهمياً بقروض مصرفية او مرهونة في احد البنوك!
يعني الرأسمالية تريدك ان تعيش بالدين والرهان، واصحاب رؤوس الاموال وحدهم يستطيعون التملك كون البيئة المالية دائماً في صالحهم، في حين الشيوعية تعمم عدم الملكية المطلقة على جميع البشر بالتساوي
بما انك لاتملك شيء ضمنياً، فلا يمكنك توريث مالديك لأبنائك، بمجرد وفاتك تنتقل الملكية للشعب، قد تجدها فكرة مخيفة اذا نزعتها عن سياقها، لكن في الواقع كل واحد من ابنائك مستحق لمميزات مماثلة
| الملكية الفكرية
لغياب قدرتك على توريث شيء لأبنائك، ربما ستشعر بارتياح عندما تشارك في بحوث تطوير مختلف التقنيات، توريث نظام ذكي ومريح هو اعظم مايمكن ان تورثه لأبنائك، إرث متين ومستدام
لكن مقارنة بالرأسمالية، باحث من جامعة نورينتو الكندية نشر دراسة على 1,091 براعة اختراع مسجلة في كندا ، وجد ان 99% منها لم تحقق اي ارباح لمخترعيها !!
فقط 6 براعات استفاد منها مخترعيها من اجمالي 1,091 براعة مسجلة! تبدو الرأسمالية كذلك غير قابلة للتطبيق! 😂
jstor.org
| توليد المال بالمال
حرّم الاسلام الربا وكرّه الديون وبيع المال بالمال، الذهب بالذهب والفضة بالفضة، حتى تحمل حكم المال اذا بيع بمثله
كذلك قال ارسطو "المال لا يلد مالاً"
اتفق الانبياء والفلاسفة وكل ذي حكمة وعقل في التاريخ على ضرورة سد باب التكسب بالمال بذاته دون انتاج او نفع
ماركس يرى ان القروض والربا وكل الادوات المالية المولّدة للمال ماهي إلا ثغرات وعيوب في النظام الرأسمالي، والتكسب منها استغلال على حساب الفقراء، وقد شرحنا مسبقاً اهمية القروض للنظام المالي المعاصر:
| اقراض الجهد بدل المال
في البلوكتشين، عندما تطور تطبيق لمشروع ما، لنفترض جمع بيانات GPS هنا امامك خيارين، ان تقترض من البنك قرض مكلف وبفوائد وتوظف عمّال بشكل رأسمالي لجمع هذا الكم الهائل من البيانات، او تصدر تطبيق تمنح الجميع فرصة المشاركة في جمع البيانات وتسجيلها وتوثيقها
المشاركون لا مركزياً (العمّال) يحصلون على عملة رقمية بلا قيمة (0) ، والي بتكون عملة خدمية للتطبيق مستقبلاً وحال نجاح المشروع، يصبح لها قيمة مجدية
هنا انت اقترضت جهد الناس بدل المال وأسست مصنع لامركزي شيوعي١٠٠٪😂
هذه الطريقة تجنبك مخاطر القروض او قصور التمويل وتحفز انتاجية العمال
| مفهوم الإستغلال والثغرات البرمجية Bugs
عندما يقال "الرأسمالية قائمة على الاستغلال" مرجح ان الغالبية يرى فيها شعار فضفاض، فمن لا يستغل الفرص احمق! صحيح لكن مو هذا المقصود
بالنسبة للشيوعية، النظام المالي العالمي كتطبيق برمجي، لابد وان تتخلله ثغرات bugs ولابد من تتبعها واصلاحها
لكن الرأسمالية تطبيق لا يتم اصلاحه ولا تحديثه!
ان تنقل شركة ابل مثلاً مصنعها الى الصين كون 5 عمالي صينيين يعادلون كلفة 1 عامل امريكي، هذا بالنسبة للشيوعية ثغرة! واستغلالها يفترض ان يكون غير قانوني الى حين اصلاحها، لكن هذا لا يحدث، بل تصفّق الرأسمالية لعباقرة سحق الإنسان!
الإنسان الصيني في نظر الشيوعية هو نفسه الانسان الامريكي، وهذه الفجوة لابد من تتبعها وفهمها واصلاحها، إما ان ترفع معيشة الصينيين او تخفّض معيشة الامريكين، لكن غالباً العيب في العملة المركزية، فضلاً عن ان منتوج جهد العمال يذهب للشركة
| القياس.. حجم الانتاج العام والفردي
كثير ما تثار قضية "العامل الكسول" فلسفة الشيوعية قائمة على متوسط الانتاج الجامعي وليس الافراد، وإن افترضت وجود عامل كسول فيتعين عليك افتراض عامل نشيط مقابله
بغض النظر البلوكتشين يمكنه حل الاشكال بقياس الإثنين، انتاج الافراد والانتاج الجماعي
لكن الشيوعية لا تتفق حتى الان على نظام مالي محدد، فمن الشيوعيين من ينظّر بضرورة إلغاء الوسيط النقدي، وآخرون يرون ربط العملة بالوقت (الساعة بدل الريال، دقيقة بدل الهللة…إلخ) او ربط العملة بكمية الانتاج .. وهناك من يرى ان كل نقابة عمالية تستحدث سياسة نقدية تناسب قياس صنعتها
| سلاسل التوريد والارض الذكية
إلغاء الحدود القومية والثقافية والدينية بين البشر يرفع من فرص توفير البشر لكثير من الهدر الحاصل في ظل الرأسمالية
دمج البشر باقتصاد واحد يتطلب طرق تجارية وسلاسل توريد ذكية مؤتمتة، البشر اذكياء بما يكفي لبناءها، العائق الوحيد هي حدود الرأسمالية
كذلك التمويل، فشلت البنوك المركزية في تمويل الابحاث العلمية والمشاريع الناشئة، لكن الانفاق على التسليح بالموعد!
شعار بلوكتشين سورا (سماء واحدة، اقتصاد واحد)!
| الآلة والعرض الوظيفي
الرأسمالية تصل إلى طريق مسدود يهدد معيشة العمال، رؤوس الاموال برغبة طامعة تسعى لاحلال الآلات بديلة للبشر لتقليل اليد العاملة وبالتالي ارتفاع ايراداتها الرأسمالية، وهذا بالضرورة على حساب العرض الوظيفي! كثيرون سيخسرون وظائفهم
في ظل النظام الشيوعي، الانسان صديق الآلة، المجتمع الشيوعي سيدفع تجاه تطوير التقنيات بديهياً! هذا لأن اتمتة الصناعة يقلل من ساعات عمل جميع العمال! يعني ماحد يخسر عمله بل تقل ساعات عمله ومعيشته لا تتأثر! والتقنية لن تزيد من معروض السلع وفائض الانتاج الفوضوي كالحاصل في ظل الرأسمالية
| تمويل الابحاث العلمية والابتكارات التكنولوجية
اليوم اكثر من 90% من البحث العلمية تموله الحكومات رأسمالياً، ونرى تعثر وقصور مزعج، في حين لا رقيب على نفقات التسليح والعسكرة وسك الرصاص، البشر اذكى من ان تسوقهم عصا الراعي
لن تحتاج معامل ومختبرات الابحاث العلمية لتمويل، فهي مستحقة للمواد وجميع الاحتياجات من كل النقابات، ومرجح ان يشارك نسبة كبيرة من العمال فيها بجزء من ساعات عملهم لرغبتهم بتقليل اعباء العمل ورفع جودة حياة الاجيال القادمة
مهم ان تكون التقنية في مصلحة الجميع، هذا يحفز انشطة تطويرها وتمثيلها في الصناعة مبكراً
تشير بعض التقديرات ان ساعات العمل وفق التقنيات الصناعية المتوفرة حالياً قد تصل الى ٤ ساعات في اليوم لكل انسان على الارض، وتطوير الأتمتة وتقنية المعلومات بيقلل من ساعات العمل بشكل مستمر
هل يعني اننا ممكن نوصل لمرحلة مافيه عمل؟!!!
نظرياً ممكن، لكن الشيوعية تفترض ان العمل بالنسبة للإنسان كالأكل والشرب، حاجة ذاتية ولا يمكنه العيش بدون هدف، بالتالي المتوقع ان يستمر الانسان بالرقي في صنعته لآداء مهام اكثر اهمية ورفاهية
بمعنى اذا صار تعدين المعادن على الارض اوتوماتيك ١٠٠٪ بالذكاء الاصطناعي، فعندها سينتقل الانسان للتعدين الفضائي وجلب المعادن من الكويكبات، هذا يفترض يسرع من انتقالنا لاستعمار الفضاء! وبنفس الوقت بيغير مفهوم العمل من مهمة منهكة الى متعة تحاكي رغبات طبيعتنا الحيوية
| البلوكتشين الحالي
الشيوعية واليسار عموماً تيار فكري حضاري ينحاز لبيئة والاستدامة، فلو حكم العالم لن يتوافق مع خوارزمية Proof of Work كونها تستهلك طاقة كبيرة بالتالي سيحظر تعدين البتكوين او يضم لخوادم الانترنت في القطبين
هذا لا يعني ان اليسار لا يقع ضحية الرأسمالية! خطابهم المضاد لاستهلاك البلوكتشين للطاقة يأتي تزامناً مع صمت تجاه نفس الخوادم تشغلها كبرى شركات التكنولوجيا لاستضافة بيانات الانترنت! رغم ان web3 لا يستهلك ربع مايستهلكه web2 الفرق فقط ان الاول يشغله افراد والاخير تشغله شركات رأسمالية
لكن مرجح لن يمنع امتلاك وتداول BTC الي تم تعدينه وبيكون اصل مثالي لقياس احتياطيات النقابات العمالية، حال حبس بعقود ذكية على شبكة مستدامة
الشيوعية تفترض ان اثر العرض والطلب لاتجاوز ١٠٠٪ من كلفة الانتاج، وحال وجدت عملات في ظل الشيوعية، متوسط كلفة انتاج البتكوين 9k $ يعني تحت 18k $
طبعاً ادري مافيه دولار في عالم الشيوعية، لكن من باب التقدير ..
الشيوعية مضادة للطبقية، فلن تتوافق مع Proof of Stake كونها تعطي الاثرياء اولوية في التأثير على بيئة الشبكة وتزيدهم ثراءً
بالتالي سيتعين على حكومة الايثيريوم تحديث خوارزمياتها بدمج Ouroboros المطبقة في كاردانو و Mina وثم حل نفسها لتندمج ضمن نقابة معنية في قطاع المعاملات
الريبل سيتهم بالعمالة للإمبريالية كونه عملة مركزية تهتم بمصالح البنوك وتعزز نفوذها، فمصيره مصير البنوك — حبل المشنقة 😂
الشكر للأخوين (الرفيقين) @ack__2005 @m_aljbr على المساعدة اتمام البحث ♥️
| اخيراً…
مناسبة الثريد لفت النظر لحزب جديد
CryptoCommunism
تيار يساري جديد لازالت افكاره متواضعة، والمؤلفات الي صدرت عنه شحيحة، لكن للأمانة اشوف فيه حالة مثيرة للإطلاع والمتابعة، واحتمال اوليه اهتمام وجزء من اطروحاتي في المستقبل لأن موضوعه مقند راسي ♥️👏

جاري تحميل الاقتراحات...