:
سقوط غرناطة آخر ممالك الأندلس ..
سنة 1031م سقط حكم الأمويين في الأندلس وتمزقت إلى 22 دولة متناحرة يحكم كل مدينة عائلة ويسمى هذا العصر بعصر ملوك الطوائف .
سقوط غرناطة آخر ممالك الأندلس ..
سنة 1031م سقط حكم الأمويين في الأندلس وتمزقت إلى 22 دولة متناحرة يحكم كل مدينة عائلة ويسمى هذا العصر بعصر ملوك الطوائف .
وبعد ذلك ظهر ما يعرف بحروب الإسترداد وهي سلسلة من الحروب شنها الملوك الكاثوليك لإستعادة الأندلس من المسلمين سنة 722م عندما قام بلاجيوس بتمرد في شمال الأندلس هزم فيه المسلمين في معركة كهف دونجا وأسس بلاجيوس أول إمارة كاثوليكية في شمال الأندلس .
بسبب ضعف ملوك الطوائف المسلمين سيطر الملوك الكاثوليك على كل شمال الأندلس وأسسوا العديد من الممالك الكاثوليكية مثل قشتالة و أراجون و ليون
بدأ ملوك الطوائف المسلمين في الإستعانة بالملوك الكاثوليك ضد بعضهم البعض وبدأ الملوك الكاثوليك بالتدخل في شئون الدويلات الإسلامية وفرض الجزية عليها أو الإستيلاء عليها في النهاية إن أمكن بعد إستنزاف مواردها
تمكن الملك الفونسو السادس سنة 1085م من الإستيلاء على مدينة طليطة التي كان يحكمها عائلة بنى ذى النون بعد حصار طويل للمدينة وبعد سقوط طليطلة ونصف مدن الأندلس شعر ملوك الطوائف بالخطر و استنجدوا بيوسف بن تاشفين زعيم دولة المرابطين القوية في بلاد المغرب لنجدتهم
بعد سقوط طليطلة ونصف مدن الأندلس شعر ملوك الطوائف بالخطر و استنجدوا بيوسف بن تاشفين زعيم دولة المرابطين القوية في بلاد المغرب لنجدتهم فعبر من بلاد المغرب إلى الأندلس وتمكن من إيقاف توسعات الملك الفونسو السادس و هزيمته في معركة الزلاقة سنة 1086م وتمكن من نجدة الأندلس .
واستمر الوضع في حروب مع الكاثوليك حتى سقطت دولة المرابطين وتلتها دولة الموحدين التي نهجت نفس النهج إلى أن
وقعت معركة العقاب سنة 1212م التي انهزم فيها المسلمون هزيمة قاسية ومنذ تلك المعركة بدأت تضعف دولة الموحدين إلى أن انهارت سنة 1269م
وقعت معركة العقاب سنة 1212م التي انهزم فيها المسلمون هزيمة قاسية ومنذ تلك المعركة بدأت تضعف دولة الموحدين إلى أن انهارت سنة 1269م
توالت سقوط المدن الأندلسية ولم يبقى للمسلمين في الأندلس إلا مملكة غرناطة التي أصبحت أخر حواضر المسلمين في الأندلس كان يحكم غرناطة عائلة بني الأحمر وتمكنت غرناطة من الصمود لمدة 250سنة أمام غزوات الملوك الكاثوليك .
في تلك الفترة وبسبب الصراعات الداخلية في غرناطة انقسمت إلى شطرين هما ملقة وكان يحكمها محمد الزغل وغرناطة ويحكمها أخيه الغالب بالله ومن هنا بدأ التفكك الأسري الذي سيقود إلى تفكك المملكة كلها .
كان القسم الأكبر من مملكة غرناطة تحت حكم الغالب بالله وكان متزوجًا من امرأة حرّة شريفة هي ( عائشة الحرّة ) وأنجب منها ابنيه يوسف و "محمد أبو عبدالله الصغير" الذي سيكون لنا معه حديث فيما بعد ثمّ تزوج الغالب بالله فتاة رومية اسمها ثُريا وأحبّها حبًّا أعمى بصيرته ..
جاري تحميل الاقتراحات...