روائع التاريخ
روائع التاريخ

@QGU_5

9 تغريدة 260 قراءة Sep 15, 2021
يروى أن أمرأة ظهرت في عهد الخليفة المتوكل، وأدعت أنها زينب بنت علي بن أبي طالب وفاطمة )رضي الله عنهما(، وكانت تجمع من الناس الأموال ويسيرون ورائها.
" تفاصيل القصة اسفل التغريده"
قبل نبدا السرد "يوجد في المفضله قصص واحداث تاريخيه رائعه جدا جدا.
نتمنئ دعمكم لنا بالايك والشير والمتابعه تشجيعا لنا لكي نستمر بنشر المزيد من الاحداث التاريخيه والقصص♥
t.me
فأمر المتوكل بإحضارها، وقال لها: أنت أمرأة شابة و قد مضي من وقت وفاة رسول الله صلي الله عليه و آله ما مضي من السنين ) أكثر من ٢٠٠ سنة(.
فقالت: ان رسول الله صلي الله عليه سلم مسح علي رأسي، و سأل الله أن يرد علي شبابي في كل أربعين سنة.
فدعا المتوكل مشايخ آل أبي طالب، و ولد العباس و قريش فعرفهم حالها. فروي جماعة وفاة زينب بن علي في سنة كذا، فقال لها: ما تقولين في هذه الرواية؟ فقالت: كذب وزور، فان أمري كان مستورا عن الناس، فلم يعرف لي حياة و لا موت.
فقال لهم المتوكل: هل عندكم حجة علي هذه المرأة غير هذه الرواية؟ قالوا: لا.
فأشار البعض إلى إحضار علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمدبن علي بن الحسينبن علي بن أبي طالب، وهو الملقب بالهادي.
فبعث اليه فحضر فأخبره بخبر المرأة. فقال: كذبت، فان زينب توفيت في سنة
كذا في شهر كذا في يوم كذا. قال المتوكل: فان هؤلاء قد رووا مثل هذه الرواية و قد حلفت أن لا أنزلها عما ادعت الا بحجة تلزمها.
قال: و لا عليك، فهاهنا حجة تلزمها و تلزم غيرها. قال:و ما هي؟ قال: لحوم ولد فاطمة محرمة علي السباع، فأنزلها الي السباع فان كانت من ولد فاطمة فلا تضرها السباع. فقال لها: ما تقولين؟
قالت: انه يريد قتلي. قال: فهاهنا جماعة من ولد الحسن و الحسين، فأنزل من شئت منهم، فتغيرت وجوه الجميع
فقيل لعلي بن محمد لما لا تنزل أنت؟
قال: ذاك اليك.
فأتي بسلم و فتح عن السباع و كانت ستة من الأسد، فنزل علي بن موسى، ولما دخل و جلس صارت الأسود اليه، و رمت بأنفسها بين يديه، و مدت بأيديها، و وضعت رؤوسها بين يديه.
فجعل يمسح علي رأس كل واحد منها بيده.
فلما خرج، أعترفت المرأة بأنها دعية وكذابة، فكانت تسير بين الناس فيشار إليها ويقال زينب الكذابة.
- المصادر
- مروج الذهب للمسعودي
- لسان الميزان - الحافظ بن حجر العسقلاني.
المفاخر - الحافظ النيسابوري
الفرج بعد الشدة للتنوخي

جاري تحميل الاقتراحات...