( أمي وخواتي يسألوني كل ما جيتهم عن زوجي، وين رحنا؟ وش سوينا؟ وش سواليفنا؟! )
دعونا نتحدث عن موضوع الخصوصية في #الحياة_الزوجية من خلال النقاط التالية:
دعونا نتحدث عن موضوع الخصوصية في #الحياة_الزوجية من خلال النقاط التالية:
أولاً: لا أعني بهذا الحديث حرمان الأهل من الاطمئنان على راحة ابنهم و ابنتهم وسعادتهما، ولكني أعني به عدم الدخول في تفاصيل حياتهما الزوجية.
ثانياً: حينما تكون أحداث حياة الزوجين مُشاعة للآخرين، فإن هذا الأمر يُعطي فُرصة لإبداء الآراء العشوائية، والتدخل بتوصيات غير ناضجة.
ثالثاً: في سورة يوسف:﴿قال يا بُنَيَّ لا تَقصُص رُؤياكَ عَلى إِخوَتِكَ فَيَكيدوا لَكَ كَيدًا إِنَّ الشَّيطانَ لِلإِنسانِ عَدُوٌّ مُبينٌ﴾
رؤيا، فكيف هو الحال في التعامل مع الواقع الجميل والمشرق.
ليس الجميع يُضمِر الخير، هناك من لا يستطيع تَحمُّل رؤية السعادة على مُحيا الآخرين.
رؤيا، فكيف هو الحال في التعامل مع الواقع الجميل والمشرق.
ليس الجميع يُضمِر الخير، هناك من لا يستطيع تَحمُّل رؤية السعادة على مُحيا الآخرين.
رابعاً: من الطبيعي أن يكون هناك قصور في جودة حياتكما، ونقص في الخبرات تتعدل مع الزمن وتوالي الأحداث بإذن الله..
المشكلة أن هذا القصور قد يكون وصمة عار تلاحقكما مدى الحياة!!
المشكلة أن هذا القصور قد يكون وصمة عار تلاحقكما مدى الحياة!!
خامساً: من حق شريك الحياة ألا يقتحم أي أحد خصوصيته.
يقول: ( أجلس مع أهل زوجتي، وأجدهم يناقشوني في قراراتي واختياراتي، وكأنهم كانوا حاضرين!! )
كيف ستكون ثقته بزوجته مستقبلاً؟!
يقول: ( أجلس مع أهل زوجتي، وأجدهم يناقشوني في قراراتي واختياراتي، وكأنهم كانوا حاضرين!! )
كيف ستكون ثقته بزوجته مستقبلاً؟!
سادساً: تقول: ( اتصلت أمه تعاتبني على تقصيري في الطبخ وبعض مهام البيت، ليه ما هو رجال يعرف يقول لي بدال ما يشكيني لأمه!! )
ما أشد وقع مثل هذه العبارات على الزوجة.
ما أشد وقع مثل هذه العبارات على الزوجة.
جاري تحميل الاقتراحات...