Khalid AlAttas
Khalid AlAttas

@kaattas

44 تغريدة 105 قراءة Nov 23, 2021
أحبتي نبدأ سلسلة التغريدات
من كتاب "مت فارغاً"
للكاتب تود هنري
أطيب الأمنيات بقراءة ممتعة فيها عظيم الفائدة
لا تمت وأنت ممتلئ بأفضل أعمالك
إن أعلى الأراضي قيمة في العالم هي المقابر لأن فيها دفنت الروايات التي لم تكتب والأعمال التي لم تؤسس و الكثير من المهام التي ظن أصحابها بأنهم لربما سيجدون إليها طريقهم غداً ومع ذلك يأتي يومُ ما وقد استنزفوا كل غدهم
يهدف الكتاب للوصول إلى فهم ثاقب لما يهمك حقاً وما يساعدك على التعهد بملاحقته بإستمتاع بدلاً من انتظار أن يأتي دورك
لا أحد يريد أن يفكر حقاً في الموت ناهيك عن تبني هذه الفكرة نوعاً من الشعارات التحفيزية
قد تُفهم عبارة مت فارغاً خطأً بأنها تعني إنفاق كل مافي وسعك على حياتك المهنية
لا يتعلق الأمر بإتمام كل شيء اليوم
مات عديد الموظفين التنفيذيين ذوي المناصب العالية في مستهل حياتهم بسبب التأثير الضار للهوس بالعمل فوق طاقاتهم
لكننا لا نعني هذا الأمر حين نقول مت فارغاً
بل التقدم بثبات وحسم كل يوم في المشاريع التي تهمك في كل مناحي الحياة مما يجعل العمل أكثر متعة
أيامك معدودة وقريباً ستنفد
نعيش مع وهم بقائنا لغد فنؤجل أعمال اليوم
علينا أن نعيش بحس من الضرورة الملحة تجاه عمل اليوم
حب الراحة هو عدو العظمة
تبزغ العظمة حين تختار على الدوام أن تُقدم على الأمر الصحيح حتى وإن كان غير مريح
سيكون موقفك أفضل عند إسهامك حين يكون عملك مقترناً بقيمك
ما تزرعه اليوم تحصده مستقبلاً
عليك أن تجعل حياتك قائمة حول تقدمك اليومي بناءً على ما يهمك
وتبنيها من ممارسات وأنشطة تتيح لك غرس بذور جديدة كل يوم وكن على يقين بأنك سترى ثمار عملك في النهاية
تشبث بأهمية اللحظة الحالية ولا تسمح لحياة الخمول والراحة والخوف أن تمنعك من تحقيق طموحك
إن تكلفة التراخي كبيرة للغاية
فلا يوارينك الثرى وأفضل أعمالك قابعة في داخلك واختر أن تموت فارغاً
لا يعرف الشخص العادي ماذا يتعين عليه أن يفعل بحياته ومع ذلك فإنه يريد حياة أخرى تدوم للأبد
مفتاحك للوصول لنجاح طويل المدى هو قدرتك على إقلاق راحتك وهو ما يدفعك نحو النمو المستمر
الحياة العادية مغرية
من يغامر بالمضي قدماً لأبعد الحدود هو فقط من سيكتشف لأي حد ممكن للمرء أن يصل
مبدأ الحياة العادية لاتحدث فجأة
بل تتطور ببطئ بمرور الوقت
لماذا تستبدل كثير من الأفكار والمشاريع الجريئة بأخرى أمنة وسهلة
لماذا يبدأ الكثير أقوياء لكنهم يخضعون لإغراء الحياة العادية
نفقد بمرور الوقت الرغبة في خوض التحديات
فلم تعد المهام التي نؤديها تستغل كامل قدراتنا حتى أن بعضها يتم بآلية دون تفكير
نتقدم في حياتنا المهنية فتقل التجارب التي تشعل فضولنا وتحفزنا كي نرتقي لمستوى الحدث
مهاراتنا الحالية تسعفنا على إنجاز المهام لكننا نعلم بأننا لانقدم أفضل مالدينا
إحذر من القيام بالأعمال التي يحبها الآخرون لكنهل ليست أفضل عمل لديك
لا أحد يخطط لخوض حياة عادية لكنه خيار قائم بخطوات صغيرة تتراكم مع مرور الوقت لتخلق أزمة لصاحبها
الحياة العادية لاتعني الفشل أو أداء عمل رديء ولكنه البقاء والمكوث حيث أنت
لتلافي ذلك يجب أن تسعى دائما لخوض أفق جديد
'الخطايا السبع للحياة العادية"
1 -الوهم
معرفة نقاط الضعف سبيل لعدم هدر الطاقات
2 -الملل
كيفية التعامل مع الملل يحدد هل هو حافز للإنتاج أو الركود
3 -الراحة
حب الراحة هو عدو العظمة اللدود
4 -التشتت
قوة تدميرية تنزع الفرحة بالنجاح والإمتنان الذي يأتي بالعمل الشاق والمكثف
"الخطايا السبع للحياة العادية"
5 -الأنا
للسيطرة على تضخم الأنا عليك التكيف والتعلم المستمر والتصحيح
اعتبر الفشل تجربة تعليمية لا تستدعي الخجل
6 -الحذر
حدد علاقاتك المنقطعة أو المهملة وأصلحها قبل أن تفسد
7 -الخوف
يترعرع الخوف في المجهول وتبقى تأثيراته في خيالنا أكثر من الواقع
حدد معاركك بعناية وابن حياتك حول الفوز بها
تذكر دائماً بأن النجاح هو أن تفرغ نفسك من أفضل أعمالك كل يوم بناءً على قدرتك على خوض المعارك الصحيحة
وإذا أديت مهام صغيرة وإن كانت حاسمة فسوف تساعدك على التقدم نحو أهدافك الحقيقة بدلاً من الأهداف التي يتوقع منك الآخرون أن تكافح من أجلها
إن أصل كلمة شغف بالإنجليزية ترجع للكلمة اللاتينية pati والتي تعني المعاناة او التحمل
وبالتالي فإن جوهر الشغف هو المعاناة
لذلك عندما نفكر في الشغف علينا ان نسأل أنفسنا
ما العمل الذي نستعد للمعاناة من أجله اليوم؟
يتطلب العمل العظيم المعاناة من أجل قضية جديرة بأفضل جهودك و اهتماماتك
الشغف المثمر
هو الشغف الذي يحفزك ويفيد الآخرين
هو الذي يركز على الآخرين وليس على الذات
هو مايدفعك للعمل (نيابة عن) بدلاً من العمل على تلبية إحتياجاتك الشخصية
هو الذي يضرم فيك نيران الحماس لتعمل فترات أطول بذات الحماس و بحرفية عالية و تميز متواصل
مصادر الشغف المثمر
-عاطفة الغضب
ماالذي يثير بداخلك تلك العاطفة ويساعدك على اختيار المعارك التي يتعين عليك خوضها
-الهوس
بمعالجة المشاكل والمواضيع التي يطلب منك الناس حلها حتى وان كلفك هذا الأمر على المستوى الشخصي
-الأمل والطموح
ماهي الآمال التي لديك لإحداث تغيير وكيف تعمل لتحقيقها
تذكر بأنه لا يمكنك القتال على كل الجبهات
عليك اختيار معاركك بحكمة والفوز بها في كل مرة
فالإنتصارات الصغيرة تزيد من مستوى ثقتك بنفسك وإتقانك
لكن الفشل المستمر بسبب وضع طموحات عالية جداً يؤدي للإحباط وتكرار العزوف عن الهدف
ما الأمر الذي ستضعه نصب عينيك اليوم
و سترفض المساومة عليه؟
ماالذي عليك فعله لكنك كنت تتجاهله؟
تلك جبهات القتال المنسية
أشياء كانت تثقل كاهل عقلك لفترة وأشياء تهمك كثيراً لكنك تجاهلتها إما لخوفك من عدم إمتلاك الوقت الكافي لها أو أنك لم تحددها بما فيه الكفاية لتعلم ماهي الخطوة القادمة
اكتب اليوم قائمة بما عليك فعله لكنك لم تأحذ خطوة تجاهها
أعد قائمة بثغراتك المفتوحة
تلك المشاريع الغير منتهية والمواضيع المعلقة والعلاقات المقطوعة
المشاريع التي لا تستطيع ردها
رغم عدم قدرتك على الإلتزام بها
يجب أن تبادر هذه الثغرات بخطوات حاسمة وتغلقها على الفور وتضعها جانباً
فوجود هذه الثغرات في حياتك يقلل من تركيزك على الأمور المهمة
ان التظاهر بالحكمة ليس كإمتلاكها
من يبحث عن الحكمة لاتهدده المعلومات الجديدة والأسئلة المتكررة حتى وإن بدت سخيفة
الفكرة العظيمة في عملك لن تأتي من مشاهدة منافسيك بل بمطالعة الأفكار الجديدة في حرفة ليس لها علاقة بك ثم تطبيقها على حرفتك
إقرأ وجرب بإنفتاح وبتركيز على الأسئلة العميقة
أين هي بقعتك المقدسة؟
أين هي محطتك التي تهنأ فيها؟
هل لديك واحدة؟
لا يشترط أن تكون غرفة مخصصة ومجهزة تجهيز خاص في منزلك
بل من الممكن أن تكون كرسي في مقهى في الحي الذي تقطنه
إجعله ملاذك الذي تهرب إليه وتفكر فيه بأسئلتك العميقة التي تشعل في داخلك نار الفضول
ارفض التسليم بفكرة الأمر الواقع و اسعى وراء الأفكار العظيمة بلا هواده
فكر في مشروع حالي تعمل عليه ثم حدد كلمات تصف تطلعاتك في هذا المشروع ثم إستخدم تلك الكلمات نقطة إنطلاق لأسئلة جديدة تتمعن فيها حتماً ستساعدك على توليد أفكار ابداعية جديدة و مسارات محتملة لتسعى وراءها في عملك
نستمر في المضي قدماً ونفتح أبواباً جديدة ونفعل أشياء غريبة لأن لدينا الفضول الذي يستمر في إرشادنا لدروب جديدة
نصيحتي لا تركن للوضع الراهن و لا تصبح ملول مشغول
حافظ على لياقتك الذهنية واستمر في طرح الأسئلة والمضي قدماً و فتح الأبواب الجديدة كل يوم
فأنت لا تعرف أبداً مالذي سيظهر لك
عليك أداء أفضل عمل لديك حتى وإن لم يسمعك أو يراك أحد
فهي أفضل طريقة تجعل بها نفسك لا تقدر بثمن لفريقك وتضمن استمرار نموك
النمو أفعال يومية موزونة ومضبوطة تتعلق بتنمية مهارة لها غرض ما والسعي وراء فرص جديدة تمضي بك لتخرج من منطقة راحتك حتى وإن كانت تعني المغامرة بجرأة نحو المجهول
قد تكون لا أكثر من مجرد كلمة
فقد تكون خيار لأسلوب حياة
من الأسباب التي قد تجعل عقلية "لا" تغزو حياتنا
-الخوف من الإيذاء بالإنجذاب للخيار الأسلم على حساب النمو
-حماية الهوية ورفض التوسع
-حب الإستقرار على حساب العمل العظيم
-حب الأنا لإعتقادنا بأن قول نعم هو إنتقال من التحكم للتأثر
أكثر مكان عديم الفائدة هو مكان الإنتظار والمليء بأشخاص ينتظرون حدوث شيء ما في حتى يمضوا للأمام في بقية حياتهم
لا يحدث النمو مصادفة لكنه نتيجة جهد متعمد وتقدم متماسك
ثلاثة أنواع من الأهداف تساعد على النمو
-خطوة للأهداف اليومية
-عدو للأهداف متوسطة المدى
-توسع للأهداف طويلة المدى
التزم بمجموعة من أهداف الخطوة التي ستنجزها اليوم التي ستساعدك على تحقيق مجموعة من أهداف الركض السريع على مدار الأسابيع القادمة والتي ستصل بك نحو مجموعة من أهداف التوسع طويلة المدى
السعي وراء الأهداف مكلف ولا يمكن فعل كل شيء في وقت واحد
يجب أن تكون انتقائي في تحديد أهدافك المرصودة
لإحراز تقدم فعال
- ابحث عن فرص النمو وحدد المهارات التي عليك تطويرها والتي تزيد قيمتك في عملك
- حدد أهدافك التوسعية
- حدد ما أنت مستعد للتخلي عنه لتحقيق هدفك بإختيار أولوياتك
- حدد العدو الذي عليك تخطيه لتحقيق هدفك
-تحل بالمرونة بإعادة التقييم والتوجيه والتركيز على الخطوة التالية
من المهم أن تتقبل الرأي حين يقدم لك لا أن تكون في موقف دفاعي فالرأي المقدم لك له سبب بالتأكيد وإن لم يكن ظاهر لك
فكما أن عديد الشركات تتجاهل فرص السوق القيمة بسبب افتراضات جاهزة فإن أعظم فرص نموك عادة ما تكون في المجالات التي ليس لها صلة بهدفك الحالي
فلتبق منفتحاً مرناً و متأقلما
تضخم الأنا عدو شرير لأنه عادة يتنكر تحت قناع العدالة
من السهل عليك إقناع نفسك أنك تستحق أشياء لا تحصل عليها وأن أفعالك مبررة لأنك لم تلق العرفان المناسب على جهودك الماضية إلا أنه من السهل أيضا أن تسمح لهذا الشعور بالاستحقاق أو الحاجة إلى التحكم أن يتحول لحجر عثرة في طريق إسهامك
ما الطريقة التي يمكنك من خلالها تشجيع شخص ما اليوم بكتابة ملاحظة أو إجراء اتصال
خصص بعض الوقت لعمل التحليل الرباعي لنفسك (مراكز القوة والضعف الفرص والتهديدات)
هناك خيط رفيع بين الثقة بالنفس والأنا
اسأل شخص ثقة لمعاينة أحداث في حياتك تبدو فيها كأنك تسعى إلى السيطرة بدلا من التأثير
من السهل ان تدخل في حالة ركود حين تؤدي عملا مشابهاً كل يوم فتصبح ميال للبقاء في منطقة الأمان وتفقد بالتالي شغفك بالعمل و الشعور بوجود حاجة ملحة في حياتك
ينتج العمل العظيم حين تتوقف عن فعل ما تعرفه فقط وتسعى وراء ما تؤمن بأنه ربما تكون لديك القدرة على فعله بالقليل من الجهد المكثف
الأفكار التي تبدو واضحة لك يمكن أن تكون عميقة جداً بالنسبة للآخرين ولكن قد لا تنشرها بدافع الخوف من أن البعض قد يراها ضحلة جداً
يجب الا يكون العمل اللامع معقداً ففي كثير من الأحيان تختبئ أعمق الحقائق خلف الأفكار البسيطة
و تذكر بأن أفضل أعمالك سيحتاج لبعض الوقت حتى يظهر مكتملاً
عليك البحث في حياتك عن أشخاص لديهم صلاحيات كاملة للحديث بصراحة عنك وعما يرونه فيك
أشخاص تثق بهم وتحترمهم ويعلمون أنهم سيتحدثون بدافع من الإهتمام الحقيقي بمصلحتك بدلاً من التحدث بطريقة يؤثرون عليك فيها من خلالها لمصلحتهم
عليك أن تستعد لسماع الحقيقة حتى وإن كان من غير المريح سماعها
من السهل الخلط بين التقدم والفاعلية فليس كل تقدم هو تقدم حقيقي
فمن الممكن أن تستحوذ على مكاسب لفترة زمنية لكن اتجاه سيرك خاطئ تماماً
لذلك مهم أن يكون لديك آلية في حياتك تساعدك على تقرير ما إن كانت مجهوداتك تساعدك على التقدم نحو أهدافك فعلاً أم أنها تلبي احتياجاتك للمضي قدماً فحسب
نحن نفضل وسائل النجاح المضمونة نبحث عن تحقيق النتائج دون مخاطرة
الحقيقة المرة أنه لا يوجد نجاح دائم احتمال الفشل و ألم الرحلة هو ما يسمح لك بالنمو
لا توجد معادلة يمكن تطبيقها على كل حياة لتوفير مفتاح نجاح معين
فالنية والنظرية لا يغيران العالم ما يغيره هو الإجراءات الحاسمة
أعظم مصدر لفقدان الأمل واليأس واللامبالاة تلك الصفات التي تتسم بها حياة عديد من الناس هي ما أطلق عليه اسم الفراغ الوجودي وهو الشعور بالخواء الذي يمر به الناس حين لا يفهمون الغرض الأعمق لحياتهم
فإذا شعر الناس وقت النجاح أو الفشل بإنعدام السبب في حياتهم فذلك يصيبهم باليأس والإحباط
توقف عن محاولة أن تصبح عظيماً
كن عظيماً فحسب
فلا تهتم بأن تكون عظيماً في أعين الآخرين ركز على التميز في عملك
الرغبة في أن يراك الآخرون عظيماً يمكن أن تكون قوة تتسبب في شللك
عليك أن تقيس عملك من خلال التقدم الذي تحرزه يومياً في الأمور التي تهمك واترك هوس إطلاق الأحكام للآخرين
لو راجعت المشهد الإفتراضي لحياة عدد من المبدعين ستكتشف تناثر مجموعة من الأفكار والمشاريع نصف المكتملة والإلهام المهجور في أرجاء هذا المشهد
الفتور يفقد الناس طاقتهم ويجعلهم يستسلمون قبل أن يحصدوا جوائز مجهوداتهم
يستسلم الناس عادة خلال التراخي فلا تنس أن هناك مهلة بين الزرع والحصاد
هناك فرق بين التفاؤل والتمني
فالأول عقلية تتوقع التقدم ببذل الجهد أما الآخر فهو حصن ضد الخوف من الفشل
فالشخص المتفائل يتوقع الأفضل بينما يعمل بهمه لتحقيقه أما المتمني فيتظاهر بالمسئولية ويأمل في أن تسير الأمور على مايرام وفقاً لخطة لكنه لا يفعل أي شيء حقاً لتحقيق التغيير المرجو
قال تشرتشل ذات مره النجاح ليس نهاية والفشل لايعني الموت ولكن الشجاعة تكمن في الإستمرار
كان والد ساره بلاكلي (من قائمة فوربس لأغنياء العالم)
يسألها أسبوعيا ما الذي أخفقتي فيه؟ فإذا ردت بلا شيء
كان يقول هذا أمر سيء
وبفضل هذه العادة أصبح تعريفها للفشل هو عدم المحاولة وليس كونه نتيجة
لا تلزم نفسك بشيء لا يمكنك الإنخراط تماماً فيه
فالنشاط دائماً ما يتخطى كل العيوب
كل لحظة وكل خيار في حياتك له أهمية لذا يجب ان تعيش حياتك بإجتهاد كبير وألا تتراجع عن الإسهام مهما بدا صغيراً في وقتها
لديك مقدار محدود من التركيز والوقت والطاقة لتقدمها للعالم
ركز على الخطوة التالية
ستقاس حياتك في نهاية المطاف بمقدار عطائك وإسهامك لا بمقدار ما أخذت
اجعل عمل حياتك بناء هيكل لعمل تفخر به وأسهم يومياً بسرعة واجتهاد
عش كأن اليوم هو كل ما لديك حتى تأوي لفراشك كل ليلة وأنت راضٍ عن عملك
وفي النهاية ستموت فارغاً من الندم لكن مليئاً بالرضا عن حياة عشتها على أكمل وجه
تم بحمدالله الإنتهاء من سلسلة التغريدات
من كتاب "مت فارغاً"
للكاتب تود هنري
أطيب الأمنيات بقراءة ممتعة فيها عظيم الفائدة

جاري تحميل الاقتراحات...