محمد الشامي
محمد الشامي

@mohamedalkahir

16 تغريدة 23 قراءة Dec 03, 2021
ثريد.
حجية السنة النبوية وطرق تعامل المسلم مع الحديث.
بسم الله الرحمن الرحيم
كبداية اود التنبيه ان كلامي هنا سيكون مختصرا وكله رؤوس اقلام واساسيات لا تقبل الجدال اتفق عليها المسلمون طوال قرون
النقطة الاولى هي اثبات حجية السنة النبوية وسنثبتها عقلا ونقلا.
في القرآن الكريم امر الله عز وجل بطاعة الرسول في ثلاثين موضعا او يزيد.
اوليس هذا امرا واضحا باتباع السنة النبوية وحجيتها؟
وعلى رأس تلك الايات اية الحشر:"
وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"
فالاية واضحة في اثبات حجية السنة وغيرها الكثير
ثانيا. من السنة النبوية. وادرك ان هذا ليس قويا في الباب بل غير منطقي ان استدل على حجية السنة من السنة نفسها
بالنسبة للمعارض. ولكنني انقله زيادة في الفائدة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل ينثني شبعان على أريكته يقول: عليكم بالقرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه. أخرجه أحمد.
وفي لفظ له: يوشك أحدكم أن يكذبني وهو متكئ على أريكته يحدث بحديثي، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثل ما حرم الله. والحديث صححه ابن حبان، وابن تيمية، وغيرهم.
فما اصدقك وابرك يا رسول الله قد عشنا ورأينا هؤلاء القوم باعيننا رأي العين يردون حديثك اتباعا لاهوائهم.
والعقل يشهد بحجية السنة النبوية بل ان الدين بدون السنة النبوية ناقص غير تام.
فالقرآن الكريم جاء مختصرا وكثير من الاحكام فيه لم تبين او توضح ولم تبين كيفيتها
فمن يرفض السنة النبوية فهو يتهم الاسلام بالنقص!!!
فاين تجد احكام الصلاة والزكاة والحج والصيام المفصلة في القرآن؟
وهذه اركان الاسلام وواضح لمن عنده ادنى قدر من العقل ان تفاصيلها في السنة وحدها دون القرآن فكان هذا لوحظه دليلا قاطعا على حجية السنة النبوية
ولنرد على بعض شبهات منكري السنة النبوية
فاولى شبهاتهم قد ذكرها رسول الله بنفسه. وهي قولهم نحتكم الى كتاب الله وحده.
وانا اوافق على كلامهم. فمن رد السنة النبوية محتجا بالاحتكام الى كتاب الله وحده فله ذلك بشرط واحد وحيد. وهو ان يتبع القرآن الكريم بحذافيره.
فان قبل بهذا فامامه قوله تعالى:"وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا"
فعملك بالقرآن وحده مقتضاه العمل بهذه الابة ضمنه ومقتضاها العمل بالسنة فاين هراؤكم عن تطبيقكم للقرآن يا منكري السنة؟
شبهة اخرى وهي كون السنة لم تدون في عهد رسول الله ولم تحفظ مثل القرآن وهذا الادعاء مكذوب بشطريه
فالسنة النبوية لم تدون في بداية عهد رسول الله خوفا من اختلاطها بالقرآن ولكن بعص الصحابة امثال ابن عمرو وغيره قد كتبوا عن رسول الله الاف الاحاديث في صحف مشهورة معروفة
دون ذكر ان العرب بالاساس كانوا امة تعتمد على الحفظ والذاكرة اساسا لا على الكتابة
ومنكر السنة يسمح له عقله بقبول ان العرب نقلوا لنا اشعارا قيلت قبل الاسلام بمائة سنة واكثر بدقة ولا يقبل ان المسلمين حفظوا السنة في عقولهم لثمانين عاما حتى دونها عمر بن عبد العزيز
وينسون ان تدوين عمر بن عبد العزيز كان تدوينا رسميا لا اكثر والعلماء كانوا يكتبون الحديث وما فعله عمر رضي الله عنه كان تقصيه وجمعه وكتابته كله. فبالله عليك ارأيت ادعاء اسخف من هذا؟ حفظ العرب اشعارهم ولم يحفظ المسلمون سنة نبيهم
واما موضوع حفظ السنة فثابت ثبوت موضوع حفظ القرآن. فكما دل العقل على ان ما شرعه القرآن لا يكتمل دون السنة يدل على ان حفظ القرآن يستوجب حفظ السنة ولي في هذا الموضوع توسع باذن الله
ادعاء ثالث على انكار حجية السنة ولعله اسخف الادعاءات.
وجود الضعيف والموضوع وغيره يدل على ان السنة ليست حجة!
والرد ان هذا دليل على ان السنة حجة ايها الاخوة!
فوجود الصحيح والضعيف يعني ان الله قد سخر للسنة النبوية من يحميها من الكذب ومن يبين صحيحها من ما دخل عليها كذبا وبهتانا
فكان علم الجرح والتعديل الذي سافرد له موضوعا خاصا الوسيلة التي سخرها الله لحفظ السنة وتمييز علماء المسلمين مبكرا للصحيح والضعيف انما هو برهان على ان السنة محفوظة معروفة والحمد لله
كان هذا موضوعا مصغرا فيه رد شافي للاخوة الذين تراودهم التساؤلات حول مشروعبة السنة. واما المنكر المعاند فلو قدمت له عشرات الادلة فسيبقى خلف هواه لذا اكتفي بهذا اليوم والسلام

جاري تحميل الاقتراحات...