أكثر من سيتأذى بالتطور المرعب في سلوكيات الناس وتحررهم السريع هن النساء تحديدًا، قديما كان الشباب يحتاج لكذبة صغيرة ”نتعرف ونتزوج“، ليحصل على علاقة، اليوم منذ اللحظة الأولى يقول: ليس لي نية في الزواج والاستقرار أنا رجل أحب الحرية! هذه مغامرة لن أقدم عليها، تريدين أهلًا وسهلا=
لا تريدين، هناك ألف غيرك ستقبل وتعطيني ما يريد الرجل، هذا تحديد فوبيا مرعبة للنساء، لأنهن أصبحن معروضات بكثرة ومتيسرات بكل حال ومن تمسك بالمبدأ تشطب من قائمة الطلب، هناك غيرها تدخل وتمنح مجانًا! سوق الزواج يعرف الرجل الحديث أن قلة من النساء تستحقه وحتمًا ليس من حوله.
النساء لا تريد من الرجال استمتاع عابر بل استقرار وأمان نفسي دائم لتأمين عمرها ومستقبلها واستثمار سنها في الولادة.
كل هذا ليس من أولويات جل الرجال، بل الحداثة الحادثة تمنع تصوره أو تصعب تمريره للذهن.
كل هذا ليس من أولويات جل الرجال، بل الحداثة الحادثة تمنع تصوره أو تصعب تمريره للذهن.
جاري تحميل الاقتراحات...