مُحمّد بن فَيصِل | Mohammed Faisal
مُحمّد بن فَيصِل | Mohammed Faisal

@M_Faisal311

16 تغريدة 14 قراءة Nov 24, 2021
🚨
ما هي مصلحة #الإخوان_المسلمين من الحرب الإعلامية على #الإمارات؟!
1/قبل أعوام قليلة كشفت دولة الإمارات تنظيما سريّا في بلادها، كان يخطّط لزعزعة الأمن، وكان على رأس هذا التنظيم سلطان بن كايد،ثم محمد المنصور، مصبح الرميثي، سعيد الطنيجي، إبراهيم الياسي، سيف العطر، أحمد المطري.
2/وقد استغلّ هذا التنظيم ما يسمى بالربيع العربي ليقوم بمخطّط إرهابي يهدف إلى زعزعة الأمن في دولة الإمارات، فحرّضوا على الدولة هناك، وهدّدوا الأمن العام بكثير من التغريدات، بل وهدّدوا حكام الإمارات بالقتل، وشبّهوا حكومة الإمارات بحكومة الأسد، وشبهوا الأمن الإماراتي بشبيحة الأسد.
3/قام الأمن في الإمارات بالقبض على هذا التنظيم السرّي، وفضح مُخططهم على الإعلام .
4/ثم جاءت دولة الإمارات إلى اليمن كواحدة من دول التحالف، وليس لشيء سوى استعادة الشرعية في اليمن، وإيقاف المدّ الفارسي الذي يهدد شبه الجزيرة العربية، فقدمت في اليمن تضحيات عظيمة من الأموال والرجال
5/جاء جنود الإمارات إلى اليمن، وهمّهم الوحيد هو إيقاف المدّ الفارسي، لكنهم وجدوا – منذ أوّل وهلة - حربًا إعلامية من الإعلام الإخواني اليمني والدولي، إما انتقامًا لإخوانهم في التنظيم الإماراتي، وإما خوفًا على أنفسهم.
وفي الوقت الذي تدفع الإمارات برجالها وأموالها في الجبهات، يقوم الإخوان المسلمون الخونة المتآمرون، بالطعن في ظهر التحالف؛بما يلي:
أولًا: تحرك إعلام الإخوان اليمني والدولي-منذ الأيام الأولى لوجود الإمارات في الجنوب-فحرّضوا على الإمارات في وسائل التواصل بأنواع الأكاذيب والمكايدات.
ثانيًا:استعمل خطباء الإخوان المسلمين منابر المساجد لتأجيج عامة الناس على دول التحالف ولاسيما الإمارات.
ثالثًا: يرتمي الإخوان المسلمون(حزب الإصلاح)في أحضان الحوثيين،ويمدون الجسور معهم،وقد كشفت مصادر في الجيش أنهم عثروا على جثث من مقاتلي حزب الإصلاح،يقاتلون في صفوف الحوثي في البقع
رابعًا: توقّف قادة الإخوان المسلمين عن تحرير المناطق التي بأيديهم، فلم نسمع للمقدشي ولا حمود المخلافي أي انتصارات تُذكر في مناطقهم أو تقدّم، مع ما يستلمونه من الميزانيات الضخمة من التحالف، ويكفي أن نقول: إن حمود المخلافي الإخواني نهب من التحالف قدر ثلاثمائة مليون ريال سعودي.
كما صرّح نائب الرئيس اليمني السابق خالد بحاح، ويقول قائد التحالف السابق: "سلمناه ثلاثين مليون ريال سعودي؛ فماذا انجزوا وماذا قدموا ؟!
6/لقد تفطّنت الإمارات للإخوان عمومًا، ومنهم إخوان اليمن، وأيقنت أن التنظيم الإخواني - وإن اختلفت فروعه في البلدان العربية – فهدفه واحد، وهو زعزعة الأمن في البلاد العربية والإسلامية، وأساليبه متشابهة.
وقد تفاعلت إدارة الأمن في الجنوب مع المشهد، فأزاحت بعض الإخوان المسلمين الذين هاجموا التحالف من على المنبر، واستعملوا المنابر لأغراضهم الخسيسة؛ بالإضافة إلى أن من ثبت ضلوعه في قضايا إرهابية، أحالته على التحقيق.
7/ومن هنا تعلم أن حزب الإصلاح الإخواني إذا دخل في خصومة سياسية، فهو إنما يبحث عن مصالح سياسية، ولا همّ له من بعيد ولا من قريب بالوطن ولا بالدين.
وقد خرج حزب الإصلاح بدعاوى عريضة على الإمارات يشوشر بها، وقامت ببثها قناة الجزيرة ومنابر الإخوان.
سؤال :
لماذا لم نُشاهد هذا الضجيج الإعلامي من حزب الإصلاح على من الحروب التي قام به تنظيم القاعد في أبين والمكلا - والتي قد نتجت عنها نتائج كارثية ؟!
لماذا لا يطالب حزب الإصلاح بالتحقيق في ملفّات الاغتيالات التي تمّت من بداية التسعينات، والتي كان لحزب الإصلاح نصيب كبير منها؟
إنني أتعجّب من حزب الإصلاح – والإخوان المسلمين عامّة – عندما نجدهم يهمّشون القضايا الكبرى الخطيرة، بحجّة أن العدوّ على الأبواب.
فلماذا لا يهمش الإخوان المسلمون مصالحهم الخسيسة، مؤامراتهم الحاقدة، مع أن العدوّ يُسيطر على عاصمتهم وأرضهم وشرد بهم.
أم أن الحوثي صديق وحليف ؟
فيا أيها الإعلام الإخواني – الذي يسير على خطى الماسونية في تقليب الحقائق – دعوا الأكاذيب، واتركوا الطعن في الظهر.
ووالله لولا حزب الإصلاح لكان الحوثي مجرد كلبٌ نَباح؛ لولا الإصلاح لكان الجميع مرتاح.

جاري تحميل الاقتراحات...