◾️المقصود: أن لا تترك الشيطان يلعب بك، بل باب التوبة مفتوح، والله تعالى من رحمته يحب التائب، ويقبل عليه، ويغفر الذنب، ويقيل العثرة.
◾️لا تجعل للذنب سلطانًا عليك، بل اجعل السلطان للخير الذي في داخلك.
ولا تستعظمن ذنبك، فعفو الله أعظم.
◾️لا تؤخرنَّ التوبة والرجوع إلى ربك ومولاه، فأنت أحوج إلى كل ثانية في حياتك
ولا تستعظمن ذنبك، فعفو الله أعظم.
◾️لا تؤخرنَّ التوبة والرجوع إلى ربك ومولاه، فأنت أحوج إلى كل ثانية في حياتك
◾️ربنا قال للكفار: {إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف}، ومن تاب تاب الله عليه، وهو كريم يفرح بتوبة العبد.
◾️كل إنسان فينا يعتريه الضعف، وهذا طبيعة في البشر، وقد أخبرنا الله بالمعصية الأولى من أبينا آدم صلوات الله وسلامه عليه، ثم أخبرنا بتوبته عليه، لنمشي خلف توبته، كما مشينا خلف معصيته.
جاري تحميل الاقتراحات...