بدأ الجيش الياباني بارتكاب أول جرائمة عندما قام بإبادة الناس الذين يصادفهم في طريقة وقام بإحراق القرى والمدن وهو زاحف إلى العاصمة الصينية وفر الكثير من سكان المدينة خوفاً من إتباع الجيش الياباني إستراتيجية (الأرض المحروقة) وهي قتل الأخضر واليابس
وكانت القيادة لـ الجنرال ” تان شونغ زي ” ولكن فر هذا الأخير من أرض المعركة عندما اشتد القتال حتى أصبح جيش الدفاع الصيني بلا قيادة، فقام الجنود نتيجة لهرب قائدهم بخلع ملابسهم العسكرية والاختباء بين المدنيين
نتيجة ذالك قرر الجيش الياباني بإلقاء القبض على من يُشتبه به ومن ثم إعدامهم وبدأت فصول المذبحة مع دخول اليابانين العاصمة الصينية وبدأ الجيش يحتفل بالنصر بدخولة العاصمة وبدأ التلفاز الياباني ببث صور الجيش الياباني
وكان يقول المذيع (نانكينج معقل الكفاح ضد اليابانين سقطت أخيراً إن تسارع تقدم قواتنا نحو نانكنج لا يقاوم بعد أربع أشهر من القتال العنيف استعادت قواتنا معنوياتها وكل كتيبة من كتائبنا الباسلة أرادت أن يكون لها الفخر بالدخول أولاً إلى نانيكن)
ويُقصد بقرار التنظيف هو إلقاء القبض على الجنود الصينين الذين اختبأوا بين السكان المحليين وأيضاً بتواطئ أو بقرار من الضباط جعل الجنود اليابانين يتصرفون بلا قانون وبدأت عملية التنظيف وكانت الحصيلة الأولى اغتصاب 20,000 امرأة من الفتيات أو النساء أو العجائز جميعهم طالهم الاغتصاب
هناك قاموا باغتصاب امرأة وطعنوها بالحربة , لكننا تمكنا من نقلها في سيارة إسعاف إلى مستشفى كولو .
كما كانوا يجبرون المدنيين على ارتكاب زنا المحارم , حيث جعلوا الأولاد يغتصبون أمهاتهم والأباء إلى اغتصاب بناتهم وكانوا يجبرون الأسرى على ممارسة الجنس مع الجثث المشوهة ويجبرون الرهبان على اغتصاب النساء )) .
ورموا جثثهم بجانب جثة الزوج والزوجة ثم قاموا باغتصاب البنت الصغرى للعائلة والبالغة من العمر 4 سنوات وقاموا بذبحها بالسيف .
واستغرقوا النهار بأكمله وهم يربطون الأسرى مع بعضهم , كل 4 مع بعض , فإذا تم إعدام شخص واحد من كل مجموعة سيقوم بجر البقية إلى قاع النهر وبالتالي سيموتون غرقا , وعند حلول الغروب تم فتح النار على الأسرى واستغرقوا ساعة كاملة لقتل جميع الأسرى البالغ عددهم 57 ألف
وقد بقي منهم 1300 صيني قام الجيش الياباني بإجبارهم على الركض في منطقة مليئة بالألغام , وسرعان ما بدأت الألغام تنفجر وتحول الأسرى إلى أشلاء , أما المتبقين فقد تم صب الجازولين عليهم وحرقهم أحياء . وقد قال احد المراسلين الأجانب بأنهم شاهدوا أكوام عالية من الجثث تصل إلى 6 أقدام
والاغتصاب الجماعي , مما أدى إلى تصاعد الكراهية والمقاومة التي أجبرت اليابانيين على إيجاد حلول لمشكلة الاغتصاب , وفي النهاية قررت القيادة اليابانية عن تشريع سياسية (نساء المتعة) كحل لهذه المشكلة
بعد انتهاء الحرب تحررت النساء وبعضهن تزوجن وقمن بتكوين عائلات من دون أن يخبرن عائلاتهن بسرهن الدفين .. وهكذا ظلت قضية نساء المتعة سرية ولا يعلم احد شيئا عنها حتى ثمانينات القرن الماضي عندما خرجت النساء وطالبن الحكومة اليابانية بدفع تعويضات مالية لما لحق بهن من أذى نفسي وجسدي
جاري تحميل الاقتراحات...