🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

9 تغريدة 26 قراءة Sep 13, 2021
1
چرگيسيا دولة اسلامية مستقلة "اندثرت" ..
سلسلة تغريدات ..
طرد الأديغا المسلمون (الشركس) من بلدهم چرگيسيا وتشرمن بقي منهم في شتات، بعد إبادة الأغلبية. أعقاب حرب القوقاز خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر.
كانت چرگيسيا دولة اسلامية مستقلة مكوّنة من إمارات متّحدة يعمل سكانها
2
بالزراعة وتربية المواشي ، و يعد الشراكسة الذين يدينون بالديانة الإسلامية أقدم الأمم المعروفة التي سكنت القوقاز الشمالي،
قدم الشركس عبر تاريخهم الطويل قوافل الشهداء باذن الله ، ونافحوا عن ثغور الدولة الإسلامية دون هوادة، وكان لهم دور لا ينسى، في حماية حدود الدولة الاسلامية
3
غزى الروس لچرگيسيا طمعاً بالوصول إلى مياه البحر الأسود. واستمرّت الحرب الروسية-الچرگيسية 101 عام، قضمت فيها روسيا چرگيسيا على مراحل، ابتداء بالقسم الشمالي، ثم الشرقي وأخيراً الغربي.
21 مارس 1864 هو يوم سقوط چرگيسيا الغربية واستسلام آخر معاقل المقاومة فيها لقوات المرتزقة
4
القوزاق الروسية، تبعه تهجير جميع السكان. وكانت فرنسا أول المعترفين بسيادة روسيا على چرگيسيا.
سنة 1822 وبعد سقوط چرگيسيا الشرقية (قبارديا) بالكامل، أفرغتها روسيا من سكانها باتجاه الغربيه بإحراق القرى وقتل المواشي. وخوفاً على سلامتها انضمت چرگيسيا الغربية إلى الإطار
5
العثماني سنة 1814 بتشجيع من بريطانيا والنمسا.
"هل كانت مقايضة"
سنة 1820 بدأت القوات الروسية بغزو چرگيسيا الصغرى (الغربية) بقيادة الجنرال ستال، تحت مزاعم إعادة توطين أديغا چرگيسيا الشرقية القباردين المشرّدين.
سنة 1840 ارتكبت القوات الروسية سلسلة من المجازر الممنهجة في
6
چرگيسيا الغربية من بيت إلى بيت، راح ضحيتها مليون ونصف المليون شركسي ، وشرّدت نصف مليون عن بلادهم.
فظائع التي ارتكبها الروس سرّعت سقوط البلد، ولم تفلح الأسلحة العثمانية في دعم صمود الشركس.
و بعد اشتداد الاضطهاد الديني وما رافقه من عمليات الإبادة التي أرتكبت ضد الشراكسة،
7
اقترحت العثمانية على روسيا تهجير الشركس إلى أراضيها حماية لأرواحهم من الإبادة " يبدو الامر غريب" !
فأطلقت قوات الاحتلال الروسية مدنيي الشركس في جماعات وسيراً على الأقدام؛ من چرگيسيا إلى العثمانية البعيدة، ودون أملاك. وكانت خلاصة مذابح الأديغا تهجير 90% من السكان
8
وإبادة جماعية راح ضحيّتها حوالي ثلاثة ملايين چرگيسي خلال عشرين سنة، سقط ثلثهم سنة 1840.
بحسب الإحصاءات السوڤييتية بقي 10% فقط من الأديغا في بلادهم. وأنشأت لهم جمهورية صغيرة على حدود جورجيا.
توطن الشركس ويتجاوز تعدادهم اليوم السبعة ملايين، يقيمون في شتات في تركيا والعراق
9
وسوريا والأردن وفلسطين وكوسوڤو ومصر . بينما استوردت روسيا سكاناً جدد في مكان الشركس من جورجيا وأوكرانيا وروسيا.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...