مدافع عن الإسلام
مدافع عن الإسلام

@modafe3_3nislam

9 تغريدة 61 قراءة Sep 13, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع، وهو: العلاقات المحرمة بين الجنسين
لا شك أنها محرمة، ولا يجوز التساهل بها والتساهل في محارم الله، والتلذذ بنساء المسلمين، واستعراض الأجساد، فالله قال: (قُل لِلمُؤمِنينَ يَغُضّوا مِن أَبصارِهِم وَيَحفَظوا فُروجَهُم ذلِكَ أَزكى لَهُم إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما يَصنَعونَ (٣٠)
وَقُل لِلمُؤمِناتِ يَغضُضنَ مِن أَبصارِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُروجَهُنَّ وَلا يُبدينَ زينَتَهُنَّ إِلّا ما ظَهَرَ مِنها وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيوبِهِنَّ)
فلا ريب أنها محرمة، لتعلموا أن الله حرم كل ما يؤدي إلى الزنا، وذلك في قوله تعالى: (وَلا تَقرَبُوا الزِّنا . . .)
فالله سبحانه قال: (ولا تقربوا) ولم يقل ولا تزنوا، فهذا يدل على أنه علينا الابتعاد عن كل ما قد يؤدي إلى الزنا، فلا تطرقوا أبوابه
قال تعالى: (. . . فَليَحذَرِ الَّذينَ يُخالِفونَ عَن أَمرِهِ أَن تُصيبَهُم فِتنَةٌ أَو يُصيبَهُم عَذابٌ أَليمٌ)
أي، كما في "التفسير الميسر": فليَحْذَر الذين يخالفون أمر رسول الله أن تنزل بهم محنة وشر، أو يصيبهم عذاب مؤلم موجع في الآخرة
قال ابن القيم في هذه الآية: "وهذا يعم كل مخالف، بلغه أمره صلى الله عليه وسلم"
ولقد عجبت من قول أحدهم حين قال: (ما رأيك بحب خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم قبل الزواج)، وبهذا يبررون جواز العلاقات الغير شرعية قبل الزواج
وهؤلاء قد أخطؤوا، فهل كانت خديجة رضي الله عنها تختلي بالنبي أو تتمايل في القول، بل تزوجت النبي صلى الله عليه وسلم
أن يضع الرجل امرأة في باله يريد الزواج منها فيسعى أو أن تتمنى امرأة رجل معين يتزوجها وتخير وليها ليزوجها، فهذا أمر يحصل في الإنسان، لكن المشكلة في العلاقات المحرمة
وفي الختام، تأملوا هذا الحديث

جاري تحميل الاقتراحات...