يبدو أن الخوارزمية التي يتم توظيفها من قبل الطاقم الإداري "تثبت" نسبة عدد الوفيات من إجمالي الإصابات المسجلة عند مستوى 0.6% وبشكل مصطنع.
هذه هي النسب وفقاً للموجة
1️⃣ الموجة الأولى
٩٣٤ وفاة / ١٥٦٠٠٠ إصابة = 0.00598
2️⃣ الموجة الثانية
١٤٩٨ وفاة / ٢٥٥٠٠٠ إصابة = 0.00587
١/ن
هذه هي النسب وفقاً للموجة
1️⃣ الموجة الأولى
٩٣٤ وفاة / ١٥٦٠٠٠ إصابة = 0.00598
2️⃣ الموجة الثانية
١٤٩٨ وفاة / ٢٥٥٠٠٠ إصابة = 0.00587
١/ن
يرتبط بهذا الأمر إشكاليتين على الأقل
1️⃣ الإشكالية الأولى علمية:
مثبت علميا أن احتمالية الوفاة من بعد الإصابة بسلالة ألفا ودلتا أكبر ب 1.3 - 1.8 ضعف بالنسبة لاحتمالية الوفاة من السلالة الأصلية وبالتأكيد أطباء العناية لمسوا ذلك بالموجة الثانية.
٢/ن
1️⃣ الإشكالية الأولى علمية:
مثبت علميا أن احتمالية الوفاة من بعد الإصابة بسلالة ألفا ودلتا أكبر ب 1.3 - 1.8 ضعف بالنسبة لاحتمالية الوفاة من السلالة الأصلية وبالتأكيد أطباء العناية لمسوا ذلك بالموجة الثانية.
٢/ن
2️⃣ - الإشكالية الثانية أخلاقية:
مهنة الطب مهنة ذات مبادئ سامية والكوادر الطبية التي تبذل مجهود كبير لعلاج المصابين هم من يعملون على أرض الواقع ولا يستحقون هذا النوع من التشويه الذي يقوض جهودهم وسمعتهم ومكانتهم خاصة وهم بوجه المدفع وليس الإدارة.
٣/ن
مهنة الطب مهنة ذات مبادئ سامية والكوادر الطبية التي تبذل مجهود كبير لعلاج المصابين هم من يعملون على أرض الواقع ولا يستحقون هذا النوع من التشويه الذي يقوض جهودهم وسمعتهم ومكانتهم خاصة وهم بوجه المدفع وليس الإدارة.
٣/ن
كما نعلم تبين الاحصائيات الرسمية للوفيات السنوية أن وباء كورونا بالكويت ترتب عليه أكثر من ٣٠٠٠ حالة وفاة أثناء الموجة الأولى رغم تسجيل ٩٣٤ حالة وفاة فقط. ومرجح أن يكون الرقم أكبر من الضعف بعد انتهاء عام ٢٠٢١.
٤/ن
٤/ن
هذه السلسلة من التغريدات تهدف إلى دعم الجهود الرامية لتقويم العمل الإداري وتعزيز قدراته ومكانته وشفافيته من خلال تحديد مكامن الخلل التي قد تنال من مكانة وسمعة الكادر الصحي ومصداقيته وبالتالي تقويض جهوده وتشويه رسالته السامية.
انتهى
٥/ن
انتهى
٥/ن
جاري تحميل الاقتراحات...