بل الأكثر غرابة أن تلك الدولة معترف بها رسميا من قبل 98 دولة. ولها في تلك الدول سفارات, وتمثيل دبلوماسي, وتقيم معها علاقات متينة. من بينها 16 دولة إسلامية, وتسع دول عربية ؟
وهل تصدقون إذا علمتم أن هذه الدولة تأسست قبل 927 عاما ؟؟. وان لها دستورها وكيانها المستقل ؟؟. وان لها أيضا ثلاثة أعلام رسمية. لكل علم استخداماته ودلالاته ؟؟. وان القانون الدولي ينص على سيادتها ؟؟.
ما اسم تلك الحكومة ؟ :
اسمها حكومة ( النظام العسكري ذو السيادة المستقلة لمالطا ). ويكتب باللغة الانجليزية هكذا : SOVEREINGMILITARY ORDER of MALTA ) )
وتختصر إلى (سموم SMOM ). وهي فعلا سموم, بل أنها مشبعة بالسم. ويطلق عليها أحيانا : ( مسلك مالطا العسكري السيادي ).
اسمها حكومة ( النظام العسكري ذو السيادة المستقلة لمالطا ). ويكتب باللغة الانجليزية هكذا : SOVEREINGMILITARY ORDER of MALTA ) )
وتختصر إلى (سموم SMOM ). وهي فعلا سموم, بل أنها مشبعة بالسم. ويطلق عليها أحيانا : ( مسلك مالطا العسكري السيادي ).
أو ( المستشارية السامية العسكرية لفرسان مالطا ). .
ولا علاقة لها بدولة (جزيرة مالطا) الموجودة في البحر الأبيض المتوسط. وان اكتسبت اسمها عندما منحها الملك (شارل الخامس. ملك اسبانيا) إلى مجموعة من المقاتلين باسم (فرسان مالطا) في 24/3/1530.
ولا علاقة لها بدولة (جزيرة مالطا) الموجودة في البحر الأبيض المتوسط. وان اكتسبت اسمها عندما منحها الملك (شارل الخامس. ملك اسبانيا) إلى مجموعة من المقاتلين باسم (فرسان مالطا) في 24/3/1530.
متى تأسست ؟:
بدأ ظهور هذه الدولة المثيرة للجدل عام 1070 ببيت المقدس في فلسطين, كهيئة داعمة لرعاية مرضى المسيحيين, أسسها بعض الايطاليين. .
وعندما قامت الحروب الصليبية الأولى ضد الإسلام عام 1097. وتم الاستيلاء على القدس.
بدأ ظهور هذه الدولة المثيرة للجدل عام 1070 ببيت المقدس في فلسطين, كهيئة داعمة لرعاية مرضى المسيحيين, أسسها بعض الايطاليين. .
وعندما قامت الحروب الصليبية الأولى ضد الإسلام عام 1097. وتم الاستيلاء على القدس.
انشأ (جيرارد دي مارتيز) تنظيما منفصلا اسماه (فرسان القديس يوحنا الأورشليمي). وقد انبثقت عن الجماعة الأم الكبيرة. والمشهورة باسم ( فرسان المعبد KNIGHTS OF TEMPLAR ).
ولكن منذ أوائل التسعينات بدأ الحديث مجدداً عن منظمة أو دولة فرسان مالطا، وارتبط هذا التوقيت بوجهة الصراع الآيديولوجي الدولي بعد نهاية الحرب الباردة وانهيار المنظومة الاشتراكية على المستوى الدولي، وتدهور الشيوعية وحركتها وارتفاع رصيد التيارات اليمينية الأصولية ودور المحافظين الجدد
حيث أصبح الإسلام والمسلمون، بدلاً من الشيوعية والشيوعيين، الخطر الأكبر على الحضارة البشرية حسب الأطروحات الليبرالية الجديدة، التي بشرّ بها فرانسيس فوكومايا منذ أن نشر مقالته الشهيرة في مجلة الشؤون الدولية العام 1989 حول «نهاية التاريخ»، وعاد وروّج لها في كتاب خاص في العام 1993
وهو ما ذهب إليه صموئيل هنتنغتون حين دعا إلى ضرورة شحذ جميع الطاقات بما فيها العسكرية، للتصدي للخطر الجديد، أي الإسلام مثلما قصده فوكوياما، معلناً عن أن صداماً لا مفرّ منه بين الحضارات وصراعاً محتوماً بين الثقافات وبخاصة بين الإسلام والحضارة الغربية المسيحية.
فهل كانت الإشارة إلى منظمة فرسان مالطا ضمن مجموعة الآليات والوسائل التي يمكن استخدامها ضد العالمين العربي والإسلامي في الصراع المزعوم والصدام المفترض، خصوصاً وأنها تحاول الاحتماء وراء مقاصد خيرية وأهداف إنسانية؟
تاريخياً تناصب منظمة فرسان مالطا الإسلام العداء، وهو الأمر المحوري في نشاطها رغم وجود علاقات تمثيلية الآن بينها وبين أكثر من 16 بلداً إسلاميا إضافة إلى 7 بلدان عربية، وهي تجمع بين المنظمة السرية وشكل الدولة،
مع المغرب وتونس والسودان وموريتانيا ولبنان، إضافة إلى مصر، وقد اكتشفت عن طريقة الصدفة في آخر زيارة لي للقاهرة عنوان سفارة «الفرسان» في القاهرة وفي شارع هدى شعراوي
atlaM fo redro yratiliM gnierevoS ويُنسب إلى شمعون بيريس طلبه من الرئيس السادات إقامة علاقات رسمية مع منظمة فرسان مالطا، لكن المفارقة تتضح حين يكتشف المرء أن إسرائيل لا تقيم رسمياً علاقات مع فرسان مالطا، في حين أن علاقة الفرسان بمصر قديمة
كان فرسان مالطا أو «فرسان المعبد» يغيرون على سواحل بلاد المسلمين وبخاصة السواحل القريبة منهم مثل سواحل ليبيا وتونس، وكبر دورهم خلال أيام حروب الفرنجة ضد المسلمين، لكنهم اضطروا بعد حملة نابليون على ايطاليا إلى الهجرة، حيث استقر القسم الأكبر منهم في مدينة سان بطرسبرغ (في روسيا)
رغم ان كنيستها ارثوذكسية في حين انهم كاثوليك، وقسم منهم هاجر إلى الولايات المتحدة، وصادف وصولهم اندلاع الحرب الأهلية الأميركية وميلاد منظمة الكوكسلوس كلان الإرهابية، التي تدافع عن تسيّد الرجل الأبيض وتفوّقه العنصري على السود، ولهذا توثقت العلاقة بينها وبين منظمة فرسان مالطا.
ما علاقة فرسان مالطا باحتلال العراق؟ يقول الكاتب الايرلندي سيمون بيلز إن هناك صلات وثيقة بين الفرسان والمرتزقة الذين يتبعون لمجموعة شركات برينس المالكة لبلاك ووتر « المياه السوداء». ولعل قرار الحاكم المدني الأميركي بول بريمر عشية مغادرته العراق 27/6/2004
له دلالات كبيرة، حين أعفى العاملين من أفراد الشركات الأمنية من الملاحقة القانونية ونص على « حرية الشركات الأمنية للعمل في العراق» ومنحها « حصانة قضائية ضد ملاحقة القانون».
يقول بيلز وزميلته ماريسا سانتينيرا إن رونالد ريغان وجورج بوش الأب (وهما جمهوريان) من أبرز أعضاء جماعة الفرسان، وإن صلة عائلة بوش بما فيها جدّه وثيقة بمجموعة الفرسان، ولم يكن حديث الرئيس جورج دبليو بوش عن « الحروب الصليبية» مجرد زلة لسان !
ان الدبلوماسية بحد ذاتها ليست من أهدافنا، ولكن إقامة علاقات مع الدول تساعد في تسهيل أعمالنا والحصول على الأدوية والمواد التموينية لتقديمها إلى المناطق المنكوبة ومساعدة المرضى والمعوزين.
تضم المنظمة حالياً نحو 12500 فارس و80000 متطوع دائم من مختلف الأديان والمذاهب، وهيئة طبية تشمل 20000 شخص من أطباء، وممرضين ومسعفين، يشكّلون عماد نشاطاتها الإنسانية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم. لمنظمة مالطا وجود دائم في 55 دولة عبر جمعية الفرسان الوطنية وأديار محلية كما وتنشط
جاري تحميل الاقتراحات...