بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع، وهو: مصطلح الصحوة بين الخوا.رج والليبرا.لية
لا شك أن توبة الناس وعودتهم إلى دين الله أمر محبب ومما تسر به النفوس، لكن يا إخوتي في الله، كلمة الصحوة تدل وكأنه من قبل كنا نائمين، وهم من أتوا وذكروا الناس بالدين، وهذا خطأ
يعني هذا فيه نسف لجهود العلماء قبل هذه فترة، يعني هل نسى هؤلاء:
١- الشيخ محمد بن عبدالوهاب
يعني هذا فيه نسف لجهود العلماء قبل هذه فترة، يعني هل نسى هؤلاء:
١- الشيخ محمد بن عبدالوهاب
٢- الشيخ محمد بن إبراهيم
وغيرهم من العلماء الذين كانوا قبل تلك الفترة
وقولهم بكلمة الصحوة خطأ من ناحيتين:
١- قولهم بالصحوة كأنه من قبل كانت الأمة في غيبوبة والآن عادوا، وهذا ينافي حديث :
وغيرهم من العلماء الذين كانوا قبل تلك الفترة
وقولهم بكلمة الصحوة خطأ من ناحيتين:
١- قولهم بالصحوة كأنه من قبل كانت الأمة في غيبوبة والآن عادوا، وهذا ينافي حديث :
( لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس )
أخرجه مسلم : 3/1524 ( 1037 ) .
٢- يدعون أنهم أتوا وجعلوا الناس تعود إلى دين الله.
أخرجه مسلم : 3/1524 ( 1037 ) .
٢- يدعون أنهم أتوا وجعلوا الناس تعود إلى دين الله.
والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمانٌ إلاَّ والّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ)) وهذا كما في حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- في الصحيح
ثم إن كثير من انحرف لفكر الخوا.رج، فأي صحوة يدعونها، إنما هذه نقمة
وهذا ليس نسف لمن عادوا إلى الحق
ثم إن كثير من انحرف لفكر الخوا.رج، فأي صحوة يدعونها، إنما هذه نقمة
وهذا ليس نسف لمن عادوا إلى الحق
قال الحزبي شقيق مؤسس جماعة الإخوان في كتابه "واقعنا المعاصر": إن الذين يتكلمون عن ( الصحوة ) ويؤرخون لها، إنما يؤرخون لها من تاريخ قيام ونشأة فِرقة (الإخوان المسلمون) بمصر، على يد مؤسسها ومرشدها "حسن البنا"
فالواجب علينا الحذر، والتمسك بالسنة، وكل من تمسك بالسنة، فهو على الحق
فالواجب علينا الحذر، والتمسك بالسنة، وكل من تمسك بالسنة، فهو على الحق
سواء كان في تلك الفترة أو قبلها أو الآن، هدي النبي صلى الله عليه وسلم ليس محصورا على زمان معين
أما ثناء بعض العلماء عليها، هذا قيل أنه قبل معرفتهم بالحقيقة، أو أنهم يثنون على الاستقامة، أما التحزب، فلا شك أن كل العلماء ضدها، منهم الشيخ #ابن_باز و #ابن_عثيمين ، ولاحظنا ردودهم
أما ثناء بعض العلماء عليها، هذا قيل أنه قبل معرفتهم بالحقيقة، أو أنهم يثنون على الاستقامة، أما التحزب، فلا شك أن كل العلماء ضدها، منهم الشيخ #ابن_باز و #ابن_عثيمين ، ولاحظنا ردودهم
وابن باز رحمه الله، أفتى بمقاتلة جهينان في تلك الحادثة الشهيرة، ابن عثيمين رحمه الله كثير ما حذر من التحزب، فنرجو عدم الخلط بين الثرى والثريا
والصحو.يين، منهم من أعلى لحيته وقصر ثوبه، وهذا مما جعل بعض العوام الخلط بين الصحوة وبين الدعوة السلفية
والصحو.يين، منهم من أعلى لحيته وقصر ثوبه، وهذا مما جعل بعض العوام الخلط بين الصحوة وبين الدعوة السلفية
ومن الناس من استغل تقصير الصحو.يين لثوبهم وإعفاء لحيتهم أن اتهم أهل الحق ورماهم بما ليس فيهم، وشكك في الأحكام الشرعية، ومن فعل ذلك هم: الليبرا.لية
فجعلوا الفكر الصحو.ي باب لطرح أفكارهم الإلحادية، ولو تأملتم، الليبرا.لية لا يحذرون من التصوف، الذي هو موجود بقوة في جماعة الإخوا.ن
فجعلوا الفكر الصحو.ي باب لطرح أفكارهم الإلحادية، ولو تأملتم، الليبرا.لية لا يحذرون من التصوف، الذي هو موجود بقوة في جماعة الإخوا.ن
والسبب أن التصو.ف في الحقيقة كالخادم للكفا.ر، فهو يريد هدم دعوة الحق، وهذا ما يريده الليبرا.لية أيضا
فالحقيقة: الليبرا.لية والإخوا.ن وجهان لعملة
فالحقيقة: الليبرا.لية والإخوا.ن وجهان لعملة
فالحاصل أن الصحو.ة ليست مصطلح ديني كما يزعمون، بل هي دعوة للتحزب لخدمة الحزب الإخوا.ني النتن، والليرا.لية جعلوا الإرهاب باب لنقد أحام الدين، وتركوا التصو.ف الذي هو في الحقيقة خرافة
نسأل الله السلامة والعافية
نسأل الله السلامة والعافية
جاري تحميل الاقتراحات...