🇸🇦 أشرف | Ashraf
🇸🇦 أشرف | Ashraf

@ashraf_mj

21 تغريدة 35 قراءة Sep 13, 2021
على رسلك..
إذا كنت من أكثر الناس بذلا للجهد واحتمالا للمتاعب ولكن تشعر أن شيئا ما يقف في طريقك فربما كانت حمولتك زائدة
هذا الـ #ثريد يحتوي على بعض النصائح الجميلة من كتاب #حمولتك_زائدة لكل من يرهق نفسه من أجل العمل..
إن كنت مشغولاً بالعمل الآن فضلها💙وعد لها بمزاج رائق لاحقا😅
أولا يا صديقي يجب أن تعلم بأنك ستبقى "أنت" بدوافعك وأحاسيسك وشخصيتك ولن تكون شخصا آخر ولكن تغييرا بسيطاً قد يجعلك أكثر رضا عن نفسك وسيشعرك بالرضى وستجد الراحة تسري في أعماقك تجاه نفسك..
هناك خمس دوافع قد تكون كلها أو بعضها سببا بأن تكون #حمولتك_زائدة :
أولا: السيطرة والتحكم
تحاول باستمرار إثبات أنك على حق فينعكس ذلك على تصرفاتك مما يعني أنك ستبذل جهدا مضاعفا للأمور الهامة وغير الهامة على حد سواء، وقد لا تتخلص من المشاريع الفاشلة لأنها تؤدي بشكل ضمني بإقرارك بأخطائك مما يراكم الأعباء على كاهلك.
وقد تبذل جهدا كبيرا لاتخاذ قرار مهم فإذا لم ينجح لجأت للبحث عن الكمال أو التسويف أو الشعور الحاد بالذنب.
العلاج:
هو أن تبدأ بالتنازل قدر المستطاع عن السيطرة على الأمور والأشخاص وفوض من يمليه عليك حدسك بأنه قادر على إدارة الأمور وتفرغ لما هو أهم.
مهم لك أيضا أن تكسر بعض القواعد أحيانا.. تجاهل بريدك الوارد لبعض الوقت.. ضع أشياءك في غير موضعها المعتاد.. باختصار افعل شيئا مختلفا بين فترة وأخرى وتقبل عواقب هذا الأمر.
وبدلا من أن تعمل قائمة بما يجب عليك فعله هذا اليوم قم بعمل قائمة بما يجب عليك ألا تفعله في اليوم.
ثانيا: تقديس الذات (أنا ما فيه مثلي)
نعم ربما يأتيك إحساب بأنك "رائع" و "مدهش" مما يجعلك تسمو وتتفوق على الآخرين ولكن ما أن تتشرب نفسك هذا الأمر وتبدأ في رفع معاييرك إلى مستويات عليا في الذوق والتصرفات إلا وأصبحت ممن "يصعب إرضاؤه" بل ربما لن تستطيع إرضاء نفسك..
فالحياة بالنسبة لك مباراة قائمة على المنافسة بينك وبين الآخرين مما يدفعك من محاولة القيام بأعمال كثيرة تعجز عنها نفسك فتفشل في أدائها بالشكل المطلوب وبالتالي يكون ذلك عبئا ثقيلا يرهق كاهلك
العلاج:
لكي تتخلص من الضغط الهائل الذي تتسببه لك الرغبة في المنافسة استبدل الشعور بالسمو والتميز بالرضا عن النفس وإدراك مواطن ضعفك كما أدركت مواطن قوتك.
عوّد نفسك على قبول ضياع فرصة أو تعطل مشروع وبأن هذه طبيعة الحياة.
لا تعد بما لا يمكنك إنجازه فالإحساس الكاذب بالتميز #حمل_زائد
ثالثا: حب المنطقة الآمنة (الخوف من الرفض/الفشل)
أكبر مضيع للفرص هو #الخوف من الرفض/الفشل فربما ترددت في التحدث مع الشخص المجاور لك في مقعد القطار خوفا من أن يرفض مبادلتك الحديث وترددت في التقدم على وظيفة معينة خوفا من الرفض وكثيرا ما أردت البدء بمشروع ولكن ترددت خوفا من الخسارة
صورتك أمام نفسك هو أنك شخص ملتصق ببيتك ومكان عملك ولو كان هناك بطاقة تصف شخصيتك لكتب عليها: شخص خواف يميل للإنطواء أصعب شيء عليه هو أن يتعرض للتقييم دائم اللوم لنفسه عاطفته تستحوذ عليه.
العلاج: امسك ورقة وقلم وحدد بالضبط مواطن الخوف لديك وما هي أسباب الرفض المتوقعة ولماذا؟ وما هي نسبة أن يحدث ذلك؟ وما الأسباب؟ ثم ابدأ بتقييم كيف يمكن لك أن تحسن فرصتك في الفوز بما تريد واعلم أن الناس جميعا لديهم نفس العيوب التي تراها في نفسك ولكن بدرجات متفاوتة..
فالطريق الوحيد للتخلص من الخوف من الفشل/ الرفض هو أن تقع فيه فعلا وذلك باستخدام استراتيجية المجازفة فلا تنتظر حتى تصبح ناجحا ومؤثرا فقد تكون كذلك ولكن خوفك هو ما يمنعك أن تصبح كذلك.. الخوف في حد ذاته هو #حمل_زائد يجب أن تطرحه من على كاهلك باتخاذ خطوة للأمام وحالاً.
تبقى مسببين للأحمال الزائدة هما 4/ الرغبة في جلب الانتباه و 5/ العدل ورفض الظلم وسوف أتعرض لهما قريبا إن شاء الله ..
شارك 🔁 هذه السلسلة مع من تعتقد أنها تهمه..
نقدك البناء يسعدني ويثري النقاش ويجعل هذا المحتوى أفضل فلا تبخل به وسمعنا صوت حروفك😘
نعود للمسبب الرابع للـ #حمل_الزائد وهو ما يمكن تسميته (الدراما) أو محاولة جلب الانتباه
على الرغم أن معظم الدراما الموجودة في شاشات التلفزيون والسينما هي من صنع خيال كاتب القصة وليس له علاقة بالواقع من بعيد أوقريب إلا أن كثير من الناس جعل من نفسه قناة فضائية يشاهدها الناس ليل نهار
فيريد أن يظهر بصورة ذلك الشخص الجاذب، الأنيق، المترف، كثير الإنفاق على الكماليات فهو يكره الأعمال التي لا تجذب الانتباه أو ما يمكن أن نسميه الـ Show فطاقته كلها مهدرة في متابعة حديث الناس وما يمكن أن يقال عنه أو لا يقال..
هذا النحو من التفكير ينشأ عادة في مراحل مبكرة من الطفولة حيث يلجأ الطفل بجذب الانتباه بالصياح والصراخ لكي يدفع الكبار للاهتمام به ورعايته والبعض كبر وما زالت لديه تلك الرغبة بالاهتمام والعناية
فقد يفلح محبو الدراما في جعل حياتهم اليومية أكثر إثارة وتشويقا حيث يتمناها الآخرون ولكن الثمن قد يكون باهضاً حيث يمكن لهذا المسبب أن يجعل صاحبه في حالة فوران دائم للمشاعر وغالبا ما ينتهي به المطاف بالانفجار لأي موقف أو أمام أي كلمة نقد حتى وإن كان ذلك النقد بناءً.
فالعلاج في هذه الحالة هو أن تحد من رغبتك باجتذاب آراء الآخرين بل اجعل كل ما يقال عنك مجرد مؤشر يفيدك في التأمل وتطوير ذاتك ونقلها مما هي عليه الآن إلى ما تريد أن تصل إليه في المستقبل.
باختصار .. كن حكيما، التمس المشورة من حكيم، ولا تترك العاطفة تقود ردود أفعالك
قد يكون المسبب الخامس في كون #حمولتك_زائدة غريبا بعض الشيء. فكيف لمن ينشد العدل ويرفض الظلم أن يتخلى عن هذه الصفة؟
الحقيقة أن رفض الظلم دائما ما يولد شيء من الغضب وهذا أمر طبيعي ولا يجب على أي ممن تبقى في دمه شيء من الكرامة أن يمر عليه ظلم في المنظمة التي يعمل بها من غير أن يغضب
ولكن هذا الغضب يجب أن يقف عن حد معين وإذا تعدى الغضب ذلك الحد أصبح ألما مدمرا وحملا زائدا يدفع المرء بأن يكون حساسا يعجز عن تبرأ جراحه القديمة. بل وستظل تنغص عليه حياته.
العلاج بالمختصر: تحلى بروح التسامح ليس من أجل الآخرين ولا لإقرار أن ما ارتكبوه صحيحا ولكن من أجل نفسك أنت!
ختاما أرجو مشاركة هذه السلسلة أو الـ #ثريد مع من تعتقد أنها تهمه 🔁💙.
ألتقيكم على خير في تأملات في كتاب آخر إن شاء الله..
ودمتم بود 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...