🔴ثريد٤: العلاقات الجزائرية الروسية: شراكة براجماتية مرنة 👈 الطريق نحو الامتياز:
١- التعاون الروسي الجزائري قديم ويعود إلى عهد ثورة التحرير الجزائرية، حيث اتصلت جبهة التحرير الوطني FLN بالاتحاد السوفياتي السابق لدعم القضية الجزائرية في المحافل الدولية والتعريف بها بدعم سوفياتي👇
٢- الجزائر امتنعت عام 1968 عن التصويت ضد الاتحاد السوفياتي بمجلس الأمن لإدانة غزو السوفيات لتشيكسلوفاكيا عملا بمبدأ "رد الجميل" كما فعلت مع الصين الشعبية.
تتشابه روسيا والجزائر في عقد التراجع حيث تراجعت موسكو بعد تفكك الاتحاد السوفياتي وتراجعت الجزائر بسبب "العشرية السوداء"👇
٣- لعبت الجزائر دورا تاريخيا بارزا في قيادة دول الجنوب العالمي عام1974 لتطالب بنظام سياسي واقتصادي دولي جديدNIEO
وبعد الضغوط التي مورست ضد الجزائر نزع الشاذلي بن جديد الايديولوجيا عن السياسة الخارجية، وبعد العشرية السوداء أدرج عبد العزيز بوتفليقة البراجماتية بالسياسة الخارجية👇
٤- اتفقت الجزائر وموسكو على تعزيز نظام أكثر انصافا وتوازنا للعلاقات الدولية على أساس الحل الجماعي للمشاكل العالمية، والعمل على أسبقية القانون والعلاقات المتساوية مع الدول والتنسيق المركزي للأمم المتحدة
تتفق الجزائر وموسكو دبلوماسيا وعسكريا وطاقويا ببراجماتية مرنة بطريق الامتياز👇
٥- يعتبر اتفاق "الشراكة الجزائرية-الروسية" الموقع عام 2001 بين الرئيسين بوتين وبوتفليفة "نصا مرجعيا وحجر زاوية" لأنه سمح بتكييف التعاون العسكري بين الجزائر وموسكو. بعد شطب الديون الجزائرية المستحقة منذ العهد السوفياتي والقدرة ب04.7 مليار دولار
وتغيرت قواعد اللعبة لصالح البلدين👇
٧- تغيرت العلاقات العسكرية بين الجزائر وموسكو من(مشتري - بائع) أي(مستورد - مصدر) إلى"منتج مشارك في التصميم والتطوير والبحث العلمي" وهو (شكل مؤسسي جديد للعلاقات بعد نهاية الحرب الباردة). وقعت الجزائر عام 2006 عقد اقتناء عسكري بقيمة 07.5 مليار$ وبلغ التوريد 03.4 مليار$ عام 2019👇
٨- رقم المبيعات أكد أن موسكو ستبيع كل ما تطلبه الجزائر من أجل تعزيز جاهزيته الدفاعية، ويرفض كلاهما ضغوط القوى الدولية تحت مبرر "شفافية الاقتناء" لأن الجزائر بلد يقر السلم والأمن الدولي والاقليمي بوصفه "بلد ناصية" قارية وعلى المتوسط والساحل الافريقي جزء من الفضاء المغاربي والعربي
٩-الحزمة العسكرية للاتفاق الجزائري الروسي تضمن التخلص الجزائري من السلاح السوفياتي القديم وتجديد جاهزيته الدفاعية لتحديث السلاح الجزائري.
كما وقعت الجزائر وموسكو عام2002 اتفاق"ضمان سلامة المعلومات السرية" وتطور التعاون العسكري بشكل لافت بإستثناء الخلاف حول مرتزقة فاجنر بليبيا.👇
١٠- النفط ورقة قوية للسياسة الخارجية للجزائر وموسكو. دعى "الاتحاد الدولي لناقلي النفط" الجزائر للانضمام بدعوة من موسكو، وبفضل اتفاق الجزائر 28.09.2016 لأوبك والذي تبنته 25 دولة تم التخلص من فائض المخزون النفظي بالتعاون مع موسكو، كما وجه منتدى الدول المصدر للغاز (GECF) دعوة لموسكو
١١- دعت الجزائر موسكو للانضمام إلى مبادرة الجزائر لإنشاء (OGEC) "مؤسسة دولية خاصة بتصدير الغاز" لمنتدى الدول المصدر للغاز (GECF). وتبقى مشكلة توحيد تسعيرة المتر المكعب من الغاز في اتفاقيات غير موحدة وطويلة الأجل مشكلة بالنسبة للموردين. كما يتفق البلدان على تدفق النفط الليبي.👇
١٣- دعمت موسكو المشروع الجزائري (لتجريم دفع الفدية وانكار فوائدها) والذي صدر بقرار من مجلس الأمن رقم 2133 عام 2014 وحث مديرية الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب CTED لتنفيذيه. ودعمت موسكو اعتماد مقترح الجزائر على الجمعية العامة، القرار 130/72 الصادر في08.12.2017 والذي يعتمد يوم السلام
١٤- دعمت موسكو الجزائر في فبراير 2019 حين ترأست فرنسا دورة مجلس الأمن تعهد الجيش الجزائري بحماية الحراك الجزائري، وكان سيرغاي لافروف مستعدا لرفع حق النقض فيتو لحماية الدولة الجزائرية. كما اقترح لافروف صديقه رمطان لعمامرة ليكون خلفا لغسان سلامة المبعوث السابق للأمين العام غوثيريس
15- تعاونت موسكو والجزائر في مجال إنتاج لقاح كورونا ضمن تعاون مؤسسة Rosoboronexport الروسية. وتدرك موسكو أن الجزائر تعترض على وجود قوات فاجنر الروسية في ليبيا لكن هذا الخلاف لا يفسد ودية العلاقات بين البلدين، لأن الجزائر ضد كل ميليشيات المرتزقة الجنجويد السوريون التشاديون وغيرهم