📌الثورة السورية المباركة لم تُخفِق حتى يُكتَب مسلسل نهايتها، ويكفيها فخراً أنها كسرت حاجز الخوف وأعادت تشكيل الهوية السورية المسلمة التي حاول البعث النصيري استلابها، وفوق ذلك حققت انتصارات كثيرة فقد أصبح للسنة كيان يعيشون فيه بحريتهم وكرامتهم
بعد أن ظلوا عبيداً في مزرعة الأسد ومليشياته الطائفية، وواجب المرحلة هو بث التفاؤل والتبشير ووجوب الحفاظ على المكتسبات وتحضير الثورة لتحرير سوريا جميعها وتخليصها من براثن الاحتلالات
وهذا ما نراه قريباً وإنما هو الصبر والبلاء والارتقاء بالعقول والقلوب والإنسان ليكون أهلاً لحمل المسؤولية الكبيرة، ومن يتأمل الواقع يجد أن التحضير والتمييز والتمحيص جارٍ لذلك
﴿ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ المُؤمِنينَ عَلى ما أَنتُم عَلَيهِ حَتّى يَميزَ الخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطلِعَكُم عَلَى الغَيبِ وَلكِنَّ اللَّهَ يَجتَبي مِن رُسُلِهِ مَن يَشاءُ فَآمِنوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤمِنوا وَتَتَّقوا فَلَكُم أَجرٌ عَظيمٌ﴾
جاري تحميل الاقتراحات...