مايكروسوفت عقدت الأمور بدفع منتجاتها الأوفيس التي يستعملها الجميع نحو السحاب على (azure). و من جانب آخر أمازون تعتبر الأقدم و الأكبر و رئيس تنفيذها الحالي كان المسئول عن الخدمات السحابية فيها و معروف إن القائد الجديد يميل للمجال الذي تأتي منه خلفيته.
وصل الصراع إلى درجة أن مايكروسوفت فازت بعقد خدمات سحابية للبينتاغون من أمازون بسعر بسيط فقط لتضع في سيرتها التسويقية بأن البينتاغون بنفسه يثق بأمان خدمات مايكروسوفت. بالمناسبة الجهات الحكومية في الكويت تستخدم azure.
طبعا هناك لاعبين آخرين .. منهم مثلاً علي بابا .. لكن تخيل من يريد أن يضع يخزن بياناته في الصين مثلا!
بالمقابل الشركات الصينية لن تهمها الخصوصية و سهل عليها التعاقد مع علي بابا للخدمات السحابية و هذا سوق كبير بحد ذاته.
بالمقابل الشركات الصينية لن تهمها الخصوصية و سهل عليها التعاقد مع علي بابا للخدمات السحابية و هذا سوق كبير بحد ذاته.
جاري تحميل الاقتراحات...