اتفرجت على احتفالية إطلاق استراتيجية حقوق الانسان بالكامل واعدت الفرجة على تعقيب السيسي على الندوة ٣ مرات، اول مرة شاهدت التعقيب ما فهمتش ولا حاجة وقلت يمكن العيب مني وقررت مشاهدته تاني، مش متاكد ليه اتفرجت مرة ثالثة لكن في الغالب لأَنِّي وصلت لقناعة أن رئيس مصر ١/١٠
اتكلم في حوالي ١٥ او ٢٠ موضوع مختلف في حوالي ٢٥ رقيقة دون ان افهم الرابط بين المواضيع او علاقتهم باطلاق استراتيجية او حتى شوية تكتيكات لحقوق الانسان. الندوة كانت مصطنعة وكل كلمة فيها اتراجعت قبل تنفيذها ما عدى الجزء اللي ا. شريف عامر استئذن انه "يخرج عن النص" فيه ٢/١٠
اما كلمة سامح شكري الافتتاحية فكانت مثل سنواته السبع وزيرا للخارجية، خالية من اي روح او معني، وتركت خلفها السؤال: اما آن الآوان ل End of text نهائي؟ اما الفيلم التسجيلي عن واقع حقوق الانسان في مصر، فقد عاد بالفائدة فقط على المنتج وكل من تقاضي اجر للعمل فيه ٣/١٠
الحقيقة لم افهم سبب الإعلان عن إطلاق استراتيجية لحقوق الانسان وإقامة احتفال اخر يخلوا من اي معنى لذلك، هل بسبب قرب البت في المعونة العسكرية الامريكية كما يقول البعض؟ لا اعتقد بل اكاد اجزم بالموافقة عليها حتى لو تم تأجيل بعضها او تجميد جزء منها مؤقتا. هل هو تشجيعا للاستثمار؟ ٤/١٠
لا اعتقد، فما حدث مع صفوان ثابت وغيره من رجال المال والصناعات، او الضربة التي تلقتها صناعة الإسمنت في مصر على يد إسمنت بني سويف، ومزاحمة شركات الجيش والمخابرات لأي نشاط بشكل غير مفهوم، حتى ولو كان التخليص الجمركي، لن تمحو اثره ندوة او مؤتمر٥/١٠
ايا كان غرض هذا "الإطلاق" فإنه جاء بنتيجة عكسية فقد تم في وقت تزدحم السجون بالاف مساجين الرأي والسياسيين او من تشتبه الأجهزة الأمنية في ممارستهم لهذا الحق وكذلك بعض أقاربهم بل ومعارفهم والمبادرات الإصلاحية التي صدقها بعض حسني النية ماتت عقب الندوة بدقائق او حتى اثناء انعقادها٦/١٠
وتبينت حقيقة واضحة وهي ان حكم السيسي لن يرى قيام مسار سياسي فهو لم يتلقى التدريب المهني اللازم له، ويتنافى مع عقيدته الإدارية وأساسها مدرسة الادارة العسكرية، وللتوضيح لنا ان نتخيل لو ان احد رموز الحكم المدني مثل غاندي على سبيل المثال، حكم دولة وحدث بها اضطرابات وقلاقل ٧/١٠
، فهل سيفرض الأحكام العسكرية ويبطش بحرية الرأي والتعبير، لا أظن، فالعقيدة متى تكونت تسيطر على صاحبها.
لقد تحدث السيسي عن ان "احداث" ٢٠١١ كانت شهادة وفاة للدولة، والحقيقة انها كانت شهادة وفاة للحكم العسكري، ولكنه قرر استحضار روحه حين خرج علينا ببدلته العسكرية ٨/١٠
لقد تحدث السيسي عن ان "احداث" ٢٠١١ كانت شهادة وفاة للدولة، والحقيقة انها كانت شهادة وفاة للحكم العسكري، ولكنه قرر استحضار روحه حين خرج علينا ببدلته العسكرية ٨/١٠
ليعلن ترشحه للرئاسة في انتخابات مدنية سياسية جاءت بها ثورة يناير العظيمة، ثم تبرأ منها بعد ذلك بل والقى بالوم علينا حين تعثر مساره ونعت مصر بأنها "أشباه دولة" ٩/١٠
بينما في الحقيقة هو أعاد احياء شبح الدولة العسكرية، الذي اصبح انصرافه هو الحل الوحيد لتتقدم هذه الدولة وتتجاوز ابتلاء ٧٠ عاما من الحكم العسكري. ١٠/١٠
جاري تحميل الاقتراحات...