الامريكان اتجهوا للاقتصاد الرقمي والهيمنة الالكترونية…وتخلوا عن الصناعات التقليدية…وفي هذا سيكون هلاكهم…بحيث ان اعداد الوظائف بدأت تتقلص والنمو التريليوني يذهب لقطاعات وشركات محددة بدون انعكاس لاثر هذي الاموال في التوظيف ودورة الاقتصاد…بل ان بعضها ذهب وبنى مصانعه في الصين
بينما الصين جمعت الثنتين "منافسة رقمية + صناعات ووظائف تقليدية" أعطاها نفس طويل…حاولوا الامريكان يضغطون عليها وعلى رجال الأعمال الامريكيين بسحب استثماراتهم وعودتها لامريكا…لكن راس المال جبان وما يعرف لا لغة الضغط ولا لغة العاطفة…الصين فوق انها أغرتهم ايضاً اكتسبت منهم المعرفة
وصارت تقول اذا طلعتوا من عندي بأنافسكم في السوق العالمي…فكل الخيارات نتائجها لصالح الصين سواء جلسوا او غادروا…خصوصاً اذا ماتعمقنا ولاحظنا ان راس المال تاريخياً ما يعترف بالجغرافيا والانتماء…كانوا اليهود "أشهر عائلات تجارية" ينشطون في أوروبا… البرتغال ومن ثم بريطانيا العظمى
كلها انكمشت وتراجع نفوذها وصعدت امريكا والحضارة الي ظهرت من خلالها كأفضل حاضنة للاموال من ناحية التشريعات والحماية العسكرية والتقدم التقني…لكن كأي حضارة مهما بلغ نفوذها وسلطتها لابد لنجمها من أفول…فطبيعي نسمع الامير تركي الفيصل يقول انها قد تتلاشى قوتها في عهدنا الحاضر
والمشاهد ان بوادر تلاشي قوتها بدأت توضح بعد التدخل الخارجي في الانتخابات وتبني رموزها لمشاريع يسارية متطرفة وخروجها من افغانستان وتضعضع تأثيرها في الخليج وتايوان وافريقيا…كان آخر أمل ترامب الي دافع بشراسة عن روح امريكا…لكن أسقط بقوة حتى انصاره يقولون الي اسقطه هم رجال الثروات
الي يتهمونهم بأنهم باعوا وطنهم لأجل عيون الصين واستثماراتهم فيها…وبغض النظر عن أسباب التخبط الأمريكي ومشاكلها الداخلية
الي يهم هو مراقبة سلوكها الخارجي… كأي قوة استعمارية ماراح يتلاشى نفوذها بدون هدم ارثها وتوزيع مناطق نفوذها باتفاقيات ملغومة وحدود مضطربة…خروجها من أفغانستان
الي يهم هو مراقبة سلوكها الخارجي… كأي قوة استعمارية ماراح يتلاشى نفوذها بدون هدم ارثها وتوزيع مناطق نفوذها باتفاقيات ملغومة وحدود مضطربة…خروجها من أفغانستان
واضح انه شرخ/لغم عالمي كبير…حصة متروكة للجميع والصين بدأ لعابها يسيل واندمجت سريعاً في الميدان الدبلوماسي والاقتصادي الافغاني…لكن مهمتها شائكة وغير واضحة…اذا نجحت راح تبتلع العالم…لكن اذا مانجحت راح يرتد عليها الخطر بشكل مؤذي…وراح يتم شيطنتها واعلان الحرب على نفوذها وسمعتها
الي صاير في افغانستان هي محاولات يسارية لإعادة إحياء التطرف السني ودعمه بدولة مسلحة وانظمة مالية وموارد بشرية "تجربة إيران"…الصين فشلت في ترويض المتطرف الايراني وماقدرت تستفيد من علاقتها معه سوى بكف أذاه عن توسعها…وممكن تفشل في افغانستان لكن هذي المرة الافغان بمساعدة اوروبية
امريكية…راح يهاجمون التواجد الصيني في مناطق الهند وباكستان وافغانستان…"تكرار تجربة الفخ السوفيتي"…وقتها راح تكون اوروبا اقوى واكثر نفوذ من امريكا…اوروبا جائعة وعالجت نفسها من آثار الحرب العالمية الثانية وسيطرة الدولار على قراراتها…مجرد نهوضها مع تضعضع الهيمنة الدولارية
راح يخليها تقوي نفسها وتوسع نفوذها…من بوادر ذلك اتفاقها قبل اسبوعين على تشكيل قوة عسكرية مشتركة بعيد عن امريكا وبعيد عن الناتو…قوة اوروبية خالصة…امريكا ماراح تنهار بالمعنى المعروف كاضطرابات واحتلال…انما بتخمد وتدخل في مشاكل داخلية وممكن استقلال ولايات واتحاد ولايات اخرى
مشكلة التحولات الحادة هذي ممكن تؤدي لحرب عسكرية وقت التحاصص…الانتاج: في الصين واوروبا كدول مصنعة وبحاجة للبيع…الاستهلاك: في العالم العربي وافريقيا وأفغانستان كدول صاعدة وبحاجة للشراء…السلاح الأقوى في يد اوروبا و"بقايا أمريكا" لمواجهة الصين هي الحشود الاسلامية الي فككت السوفييت
والله أعلم كيف بيكون شكل المواجهة بين القطبين وكم مدتها ومتى بتصير…كل هذا التحليل لا يعدو كونه مجرد تصور او سيناريو من آلاف السيناريوهات المطروحة والي يتم مناقشتها على مستوى العالم بسبب تراجع الهيمنة الامريكية…والي كنا نسمع عنها في التسعينات وبدينا نشوفها في ال10 سنوات الماضية
لدرجة بدأ يتكلم عنها مفكرين ومؤرخين واقتصاديين ورؤساء استخبارات سابقين
ممكن البعض يقول سيناريو مستبعد لكن نرجع للخريطة في التغريدة الاولى…قبل 25 سنة كان التمدد الصيني سيناريو مستبعد وكان ضرباً من الخيال
أرجع وأقول بغض النظر عن دقة التصورات والتحليلات يبقى طرحها محفز لربط الاحداث
ممكن البعض يقول سيناريو مستبعد لكن نرجع للخريطة في التغريدة الاولى…قبل 25 سنة كان التمدد الصيني سيناريو مستبعد وكان ضرباً من الخيال
أرجع وأقول بغض النظر عن دقة التصورات والتحليلات يبقى طرحها محفز لربط الاحداث
جاري تحميل الاقتراحات...