2⃣السياسية للتدخل الدولي، بزعم مساسه بالسيادة، وبين تأييد من يراه ضمانة دولية لانتخابات، قد يشوبها كثير من التزوير وعمليات شراء الأصوات وغياب الشفافية، أثار الدور الأممي في البلاد جدلاً سياسياً.
فوفقاً لخبراء قانونيين فإن الرقابة هي
«ملاحظة ومتابعة سير الانتخابات في بلد ما، من
فوفقاً لخبراء قانونيين فإن الرقابة هي
«ملاحظة ومتابعة سير الانتخابات في بلد ما، من
3⃣طرف منظمات دولية متخصصة، تُصدر تقارير غير ملزمة للدول التي تراقب فيها»، بينما الإشراف يتضمّن
«قيام منظمات خارجية وداخلية بالإشراف المباشر والتام على عملية الاقتراع. وتملك هذه المنظمات القدرة على التأثير في نتائج الانتخابات، وضبط سلوك المرشحين، وهو ما يجرى في الدول المستقلة طرف
«قيام منظمات خارجية وداخلية بالإشراف المباشر والتام على عملية الاقتراع. وتملك هذه المنظمات القدرة على التأثير في نتائج الانتخابات، وضبط سلوك المرشحين، وهو ما يجرى في الدول المستقلة طرف
4⃣طرف منظمات التي تشهد فراغاً تشريعياً أو انهيارات أمنية».
المشهد العراقي
القوى شيعية: «رقابة لا إشراف»
تبدو القوى السياسية العراقية متفقة على الموافقة على الرقابة، ولكن الإشراف يثير كثيراً من الخلافات. فالتحالفات الشيعية، «مع الرقابة الدولية على الانتخابات»، محذّرين من «حرب
المشهد العراقي
القوى شيعية: «رقابة لا إشراف»
تبدو القوى السياسية العراقية متفقة على الموافقة على الرقابة، ولكن الإشراف يثير كثيراً من الخلافات. فالتحالفات الشيعية، «مع الرقابة الدولية على الانتخابات»، محذّرين من «حرب
5⃣أهلية، في حال تحوّل الموقف الأممي من المراقبة إلى الإشراف، لأن من شأن هذا إثارة اللغط والشكوك حول الجهة التي ستفوز». ويتبلور هذا الصراع جلياً في الصراع بين الصدر والمالكي
القوى السنية: «الإشراف لا يمسّ السيادة مطلقاً»
القوى السياسية السنية لديها رأي آخر، فهي لا تمانع الإشراف
القوى السنية: «الإشراف لا يمسّ السيادة مطلقاً»
القوى السياسية السنية لديها رأي آخر، فهي لا تمانع الإشراف
6⃣الدولي على لانتخابات، وأكرر انها لا تمانع، ولكنها لا تدفع باتجاه الاشراف الدولي لكونها تعلم جيدا ان الاشراف الدولي سيؤدي الى انتخابات «حرة ونزيهة، وتتميز بالمشاركة الشعبية الفعّالة وهو من اشد الاخطار على الطبقة المسيطر عليها بقوه المال القذر والتحالف مع قوى طهران وسيؤدي حتما
7⃣الى سقوط مدوي لهذه القوى وهذا سيؤدي الى كارثه للقوى الحلبوسيه وقوى الخنجر وصراعهم البعيد عن مصالح الجماهير فهي حرب ضروس بين السارقين واللاهثين وراء السرقات ماتبقى من الثروات
8⃣القوى الكردية لا ترى في الامر شيئا يخصها حيث ان اقطاعيات العائلة هي المسيطرة على الوضع في الإقليم ومتقاسمه للمقاعد فيما بينها ولا ترى في مجلس النواب الاتحادي الا مبنى لتثبيت شرعيتهم امام المجتمع الدولي ولا يرون في الدور الاممي بالأشراف او الرقابة ذات أهمية بالنسبة لهم
9⃣الحكومة العراقية المدعومة من القوى الخارجة على القانون والمنتفعين من مزايا السلطة والراقصين على الألم الشعب العراقي أرسلت طلبا إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الرقابة الانتخابية وهو ما تضمنه قراره الأخير على استحياء وحشدت ممثلة الأمم المتحدة في العراق المقربة من أحزاب السلطة
🔟بكافةمشاربها المنظمات الدولية المستأنسة الى المشاركة في الرقابة على الانتخابات العراقية حتى بلغت عدداً هذه الطلبات الواردة واحدة وسبعين دعوةً دولية، للمشاركة في مراقبة العملية الانتخابية، جاءت اثنتين وخمسين منها من سفارات عربية وأجنبية، وتسع عشرة دعوة من منظمات دولية».
1⃣1⃣ختاماً نحن لانبحث عن «دوراً ملائكياً لمجلس الأمن في العراق» ولكننا نبحث عن الحد الأدنى من النزاهة والشفافية في انتخابات ستحدد مستقبل العراق
نطمح لانتخابات تضع حد لعمليات التزوير والتلاعب، التي طالت عمليات الاقتراع في الممارسات السابقة
نطمح لانتخابات تضع حد لعمليات التزوير والتلاعب، التي طالت عمليات الاقتراع في الممارسات السابقة
جاري تحميل الاقتراحات...