يسمى هذا الأسلوب بـ"Parentification" يعتبر من أساليب الإهمال ويكون فيها الطفل اما مسئول عن اخوانه أو تنقلب الأدوار ويكون مسئول عن الأبوين ومسئولياتهم أو يقدم لهم الدعم المعنوي
مشكلة هذا الأسلوب ان الطفل يشوف قيمته بالخدمات اللي يقدمها للأخرين، وإنهم هم محور حياته لأنه اعتاد يقدم احتياج الآخر على احتياجه هو
وحتى يكون مستقبلًا مستحق للحب وللفرص لازم يعمل ويجتهد ولو ما اجتهد على الفرص أو المشاعر يمكن يشكك أو يتضايق منها لأنه يعتقد انه غير مستحق لها
لأن القيمة والاستحقاق لشيء = المجهود المبذول للحصول عليه
لأن القيمة والاستحقاق لشيء = المجهود المبذول للحصول عليه
خوفي ان يخسر الطفل فرص كثيير للمشاركة بتجارب ضرورية لنموه الشخصي مثل شخصيته الداخلية طريقة بناءه لروابط العاطفية والثقة بالأخرين، حتى مصادر الأمان اللي المفروض يستمدها من أمه وأبوه، وهذي رح تبقى وتأثر بعلاقاته لاحقًا كشخص راشد
ايش علاقة تكوين الروابط العاطفية والأمان بهالأسلوب التربوي؟
الطفل يفترض يكونها من والديه فلو كان الأب والأم مصدر ثابت ومستمر للأمان والعطاء والثقة رح يحس بالأمان تجاه العالم والأخرين لدرجة كافيه للاستكشاف والتجريب بما يحقق له النمو لشخصيته والعكس من هذا رح يكون في حالة خوف مستمر
الطفل يفترض يكونها من والديه فلو كان الأب والأم مصدر ثابت ومستمر للأمان والعطاء والثقة رح يحس بالأمان تجاه العالم والأخرين لدرجة كافيه للاستكشاف والتجريب بما يحقق له النمو لشخصيته والعكس من هذا رح يكون في حالة خوف مستمر
(للمختصين: أنا اتكلم عن نظرية التعلق لجون بولبي)
تخيل ان تعيش طول عمرك بفكرة انك غير مستحق للحب ولتقدير الأخرين إلا لما تبذل وتضحي وتقدمهم على نفسك، وإن العالم مخيف ومافي مجال لنمو أو لثقة بالأخرين، ايش نوع التجارب اللي رح تمر فيها؟ وكيف بتكون طريقة تفسيرك لها؟ وايش المعتقدات اللي بتثبت عندك؟ وكيف بتأثر على نموك؟
كأشخاص راشدين يظهرون بطريقتين
اما مرضين للجميع وباحثين عن السلام على حساب أنفسهم
أو متحكمين ومسيطرين
لكن هم كذا يحسون بالأمان ويعتقدون إنهم يساعدونك أو يحمونك والأهم هذي طريقة تعبيرهم عن حبهم
اما مرضين للجميع وباحثين عن السلام على حساب أنفسهم
أو متحكمين ومسيطرين
لكن هم كذا يحسون بالأمان ويعتقدون إنهم يساعدونك أو يحمونك والأهم هذي طريقة تعبيرهم عن حبهم
و قد تكون تصرفاتهم غطاء لمخاوف من الهجران والخسارة والرفض،لوم الذات والشعور بالعار وتأنيب الضمير صعوبة الثقة بالأخرين والذات.
هالشيء ممكن يخليهم عرضه لاستغلال الآخرين لهم أوشريك الحياة والاحتراق الوظيفي
ممكن يتسبب بقلق واكتئاب وصعوبات نفسية وجسدية والعلاقة البين-شخصية
هالشيء ممكن يخليهم عرضه لاستغلال الآخرين لهم أوشريك الحياة والاحتراق الوظيفي
ممكن يتسبب بقلق واكتئاب وصعوبات نفسية وجسدية والعلاقة البين-شخصية
زبدة الكلام لو كان هدفك تنمية ثقة أبناءك فتنمية ثقة الطفل تكون بالتعزيز وفهم مرحلته العمرية وتلبية احتياجاته الانصات والإجابة عن أسئلته، حرية الاستكشاف والتجريب لمهارات وهويات جديدة وتحمله لمسئوليات و استقلاله بمهامه الخاصة بنفسه بما يتناسب مع عمره.
جاري تحميل الاقتراحات...