2
بأموالهم وأنفسهم ونزل بالجميع عبر ميناء ينبع .
و كان مجموع المجاهدين من جموع اهل الحجاز 4 ألاف رجل أسلحتهم بسيطة من سيوف و رماح و بنادق قديمة في مواجهة العتاد العسكري الفرنسي المتطور والخطط القتالية الحديثة و انتقلوا لمصر عبر دفعتين .
بأموالهم وأنفسهم ونزل بالجميع عبر ميناء ينبع .
و كان مجموع المجاهدين من جموع اهل الحجاز 4 ألاف رجل أسلحتهم بسيطة من سيوف و رماح و بنادق قديمة في مواجهة العتاد العسكري الفرنسي المتطور والخطط القتالية الحديثة و انتقلوا لمصر عبر دفعتين .
3
و عندما وصلت الدفعة الاولى في معركة سمهود ساندت المماليك وقد أبل عرب الحجاز بلاءا حسنا إلا أن النصر كان حليفا للفرنسيين ..
وفيها يصف الجنرال ديزيه قلقه لقائده نابليون رغم انتصاره بأن الحرب كانت عسيرة وأن موقفه الآن حزين وكأنه نهاية للعالم
ويذكر المؤرخ كريستوفر هارولد :
و عندما وصلت الدفعة الاولى في معركة سمهود ساندت المماليك وقد أبل عرب الحجاز بلاءا حسنا إلا أن النصر كان حليفا للفرنسيين ..
وفيها يصف الجنرال ديزيه قلقه لقائده نابليون رغم انتصاره بأن الحرب كانت عسيرة وأن موقفه الآن حزين وكأنه نهاية للعالم
ويذكر المؤرخ كريستوفر هارولد :
4
كان أرهب أمداد لمراد بك المملوكي هم المقاتلون العرب القادمون من الحجاز ويصفهم بأن في خلقتهم صلابه تنطق بها وجوههم
كما شاركوا في معركة البارود حيث هجم عرب الحجاز القادمين من ينبع ومن معهم من المصريين وبعض المماليك على اسطول فرنسي عاكسته الرياح مكون من 12 سفينة مسلحة بالمدافع
كان أرهب أمداد لمراد بك المملوكي هم المقاتلون العرب القادمون من الحجاز ويصفهم بأن في خلقتهم صلابه تنطق بها وجوههم
كما شاركوا في معركة البارود حيث هجم عرب الحجاز القادمين من ينبع ومن معهم من المصريين وبعض المماليك على اسطول فرنسي عاكسته الرياح مكون من 12 سفينة مسلحة بالمدافع
5
الضخمة محملة بالأسلحة والذخائر ومن بين السفن سفينة نابليون الخاصة الحربية وعندما لم يستطع ربان السفينة حمايتها قام بنسفها وهرب عبر النيل ، وقد قتل من الفرنسيين قرابة 500 قتيل منهم 200 ملاح و300 جندي وهي أكبر خسارة تعرض لها الجيش الفرنسي في مصر ،
الضخمة محملة بالأسلحة والذخائر ومن بين السفن سفينة نابليون الخاصة الحربية وعندما لم يستطع ربان السفينة حمايتها قام بنسفها وهرب عبر النيل ، وقد قتل من الفرنسيين قرابة 500 قتيل منهم 200 ملاح و300 جندي وهي أكبر خسارة تعرض لها الجيش الفرنسي في مصر ،
6
وغنم عرب الحجاز بقية السفن وخزينة المال والمدافه والذخائر والأسلحة.
و استفاد عرب الحجاز و المصريين والمماليك من الأسلحة الفرنسية واستخدموها بكفاءة مما أدى إلى الفتك بكثير من الفرنسيين, ولذلك صمم الفرنسيون على استعادة المدافع فاستطاع الجنرال بليار في معركة أبنود من استرجاه
وغنم عرب الحجاز بقية السفن وخزينة المال والمدافه والذخائر والأسلحة.
و استفاد عرب الحجاز و المصريين والمماليك من الأسلحة الفرنسية واستخدموها بكفاءة مما أدى إلى الفتك بكثير من الفرنسيين, ولذلك صمم الفرنسيون على استعادة المدافع فاستطاع الجنرال بليار في معركة أبنود من استرجاه
7
المدافع و حاصر الاهالي و الحجازيين في قصر حصين ، واستمر القتال ليلا وفي اليوم الثاني ضرب الفرنسيون القصر بالمدافع ، وقد قاوم عرب الحجاز ببسالة حيث أمسك كل رجل منهم بندقية بيد وسيفا باليد الأخرى وهم يطلقون النار على الفرنسيين ،
ويذكر الجنرال دومينيك دي بيترو هذا المشهد:
المدافع و حاصر الاهالي و الحجازيين في قصر حصين ، واستمر القتال ليلا وفي اليوم الثاني ضرب الفرنسيون القصر بالمدافع ، وقد قاوم عرب الحجاز ببسالة حيث أمسك كل رجل منهم بندقية بيد وسيفا باليد الأخرى وهم يطلقون النار على الفرنسيين ،
ويذكر الجنرال دومينيك دي بيترو هذا المشهد:
8
بشيء من الرعب والإعجاب وأن فترات السكون يقطعها صوت الصلاة وصيحات الحرب والأناشيد وعقب ذلك قيامهم بالهجوم رغم يقينهم بأنهم سيلقون حتفهم.
ويقول : "في الحقيقة إننا لم نشهد منذ أن قدمنا إلى مصر مقاومة بهذا العنف وهذه الضراوة كما شهدناها مع دخول فريق مقاتلي الحجاز "
بشيء من الرعب والإعجاب وأن فترات السكون يقطعها صوت الصلاة وصيحات الحرب والأناشيد وعقب ذلك قيامهم بالهجوم رغم يقينهم بأنهم سيلقون حتفهم.
ويقول : "في الحقيقة إننا لم نشهد منذ أن قدمنا إلى مصر مقاومة بهذا العنف وهذه الضراوة كما شهدناها مع دخول فريق مقاتلي الحجاز "
9
استمرت المقاومة أثناء الليل في جنبات القصر وفي الفناء وتمكن عرب الحجاز من ثقب الجدار ثم تسللوا عبر الظلام ، وفي اليوم الثالث دخل الفرنسيون القصر ولم يجدوا سوى ثلاثين شخصا منعتهم جراحهم من اللحاق بهم ولكنهم رغم ذلك لم يتركوا أسلحتهم,
استمرت المقاومة أثناء الليل في جنبات القصر وفي الفناء وتمكن عرب الحجاز من ثقب الجدار ثم تسللوا عبر الظلام ، وفي اليوم الثالث دخل الفرنسيون القصر ولم يجدوا سوى ثلاثين شخصا منعتهم جراحهم من اللحاق بهم ولكنهم رغم ذلك لم يتركوا أسلحتهم,
10
وقاموا بالمقاومة حتى نالوا جميعا الشهادة باذن الله .
أما من تبقى من مجاهدي الحجاز فأكملوا مسيرتهم, فجاهدوا في صفوف المماليك ومع المصريين وصنعوا الكمائن للعساكر الفرنسية والميليشيات المسيحية المصرية وأظهروا بطولات وشجاعة نادرة.
وقاموا بالمقاومة حتى نالوا جميعا الشهادة باذن الله .
أما من تبقى من مجاهدي الحجاز فأكملوا مسيرتهم, فجاهدوا في صفوف المماليك ومع المصريين وصنعوا الكمائن للعساكر الفرنسية والميليشيات المسيحية المصرية وأظهروا بطولات وشجاعة نادرة.
الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801م)
جاري تحميل الاقتراحات...