محمد الشامي
محمد الشامي

@mohamedalkahir

10 تغريدة 6 قراءة Dec 03, 2021
ونبدأ بالاب الروحي للانميات
#دراغون_بول
هذا العمل من اكثر الاعمال حرمة وفي هذا الثريد ساسوق من الادلة ما يكفي لاثبات حرمته وبسم الله نبدأ:
في الجزء الاول المعروف بكلاسيك تكثر اللقطات المخلة والمنحرفة والرخيصة والتي تصل لكشف عورات النساء المغلظة في مشاهد "كوميدية"
وعلى سبيل المثال لا الحصر يظهر البطل في لقطات عديدة بلا ملابس. واحدى الشخصيات الرئيسية النسائية قد كشفت عن كافة عوراتها المغلظة في مناسبات عدة.
دون ان ننسى الناسك المنحرف الذي اساء لمفهوم الناسك ومشاهده المقرفة عديدة
هذه الاسباب اكثر من كافية للقول بحرمة هذا العمل على المسلمين ولكن المصيبة انها ليست سوى نقطة في بحر الكارثة الحقيقي!
فالعمل من ابرز الاعمال التي تعدت على مقام الالوهية وعالم الغيب ومن المعلوم بالضرورة ان الاعمال المشتملة على مثل هذا محرمة
والمنكرات العقدية تبدأ مع منصب اله الكوكب الذي يتغير والاله قد يحمل الشر داخله ويتخلص منه ويتسم بالنقص ويمكن هزيمته!
ثم يأتي مفهوم العالم الاخر والجنة والنار ويتم تصويره وتجسيده واظهار اله مسؤول عن الحكم على الناس ولا يخفى حرمة هذا
وفوق هذا تم تجسيد الصراط وفي خاتمته اله جديد سخيف يحب النكات ويأكل ويشرب ويبول ويربي في بيته قردا ويقود السيارة!
مهزلة واستهزاء بالاله ما بعدها مهزلة
ولكن الامر لم يتوقف هنا بل ظهر اله فوق السابقين واله فوقهم وكان الاستمرار باظهار الالهة كان غير كاف فجعل الكاتب بعض البشر اقوى
من الالهة!
ولا ننسى الشيطان الذي تم ارساله للجنة بحجة انه سيحب الذهاب للجحيم. اليس هذا مناقضة صارخة لعقيدتك اخي المسلم؟
ولم يكف الكاتب كل هذه الكوارث العقدية فقام بكتابة جزء جديد. واساسه عالم جديد من الالهة!
فظهر الاله الشرير المسؤول عن التدمير ويرافقه الملاك
ومهمة الملاك هي مساعدة اله التدمير ويحرم على الملاك ان يأخذ جانب الخير بل عليه ان يلزم الحياد! والا فالعواقب وخيمة عليه
وحين اراد الكاتب ان يختم مهزلة الالهة اظهر الاله الاعظم لقصته والذي كان طفلا
طفلا يتحكم بالعالم باكمله ويخضع له الجميع ويدمر لنزواته وحسب رغبته الاكوان كاملة!
فانظر يرحمك الله الى هذا العمل الذي لم يكتفي بالتعدي على الاله وتجسيده وتعديده بل جعل تجسيده له معطوبا لا يقبله عقل فكيف يرضى مسلم ان يحب هذا العمل؟
ودون ان ننسى الكلام عن اسم العمل القادم من كرات التنين التي تمنح اي امنية يريدها متمنيها
وبعيدا عن امنية ملابس النساء الداخلية فقد كانت معظم الامنيات الباقية عبارة عن طلبات لاحياء الموتى!
حتى الموت لم يسلم من هذا العمل المعطوب واصبحت الشخصية تموت اليوم وتعود غدا!
بعد سوق كل هذه الادلة. لا اظن مسلما سيدافع عن عمل كهذا الا ان كان في قلبه علة فحبنا لله ودينه يجب ان تزرع فينا كراهية المنكر في العمل فكيف بالمنكر في العقيدة.
هدانا الله واياكم والسلام الى لقاء رقيب

جاري تحميل الاقتراحات...