كنت أشرح بحماس أمراً لأحدهم،وكان منصتاً ومتفاعلاً بحماس.
لاحقاً،وبالصدفة وبحديث مع شخص آخر عرفت أن الشخص الأول يعرف الموضوع الذي كنت أشرحه،بل هو ضليع به أكثر مني.
إتصلت بالشخص الأول،وقلت لماذا لم تخبرني أنك تعرف الموضوع وأنا أتحدث؟
قال لم أرد إحراجك.
هذه الحكمة لم أمتلكها يوماً.
لاحقاً،وبالصدفة وبحديث مع شخص آخر عرفت أن الشخص الأول يعرف الموضوع الذي كنت أشرحه،بل هو ضليع به أكثر مني.
إتصلت بالشخص الأول،وقلت لماذا لم تخبرني أنك تعرف الموضوع وأنا أتحدث؟
قال لم أرد إحراجك.
هذه الحكمة لم أمتلكها يوماً.
بل إنني على النقيض، أقاطع الشخص عندما يحدًثني بأمر أعرفه، وأبدأ -لا شعورياً- أمارس الأستاذية بمعرفتي العميقة بالأمر.
الغريبة، حتى يومنا لم أعرف أن ما أفعله سذاجة وقد يجرح الطرف الآخر.
ما فعله معي هذا الشخص هو درس عظيم عن كيف تكون عظيماً.
الغريبة، حتى يومنا لم أعرف أن ما أفعله سذاجة وقد يجرح الطرف الآخر.
ما فعله معي هذا الشخص هو درس عظيم عن كيف تكون عظيماً.
جاري تحميل الاقتراحات...