"كتبت مقالة شهيرة حملت عنوان"الجيل المسروق"عبّرت فيها عن الظلم الشديد الذي تعرض له أبناء جيلي-الذين وُعدوا..بأن يحصلوا على أدوارهم،ولكن في الوقت المناسب نظرا لصغر أعمارهم حينذاك،ثم بعد اكثر من20 عاما قِيل لهم لقد أصبحت اعماركم اكبر من سن المطلوبين لتولي المناصب القيادية…
وهم الآن يختارون من الأجيال الشابة..وكتبت مقالاً قلت فيه:
"إن قيادة الأوطان غير إدارة الشركات"؛ وكانت رسالتي واضحة أنه لا يكفي أن تكون متميزاً أو خبيراً تقنياً في مجال من المجالات حتى تتأهل لقيادة الأوطان التي تحتاج إلى رؤية سياسية،وكاريزما خاصة، وقدرة على التواصل مع الناس،..
"إن قيادة الأوطان غير إدارة الشركات"؛ وكانت رسالتي واضحة أنه لا يكفي أن تكون متميزاً أو خبيراً تقنياً في مجال من المجالات حتى تتأهل لقيادة الأوطان التي تحتاج إلى رؤية سياسية،وكاريزما خاصة، وقدرة على التواصل مع الناس،..
جاري تحميل الاقتراحات...