⭕️ثريد عن أحداث سبتمبر وتداعياتها⭕️
هذا الثريد سيكون ملخص لآخر وثائقي عن الأحداث(مدته أكثر من ٥ ساعات)، وانتهيت للتو من مشاهدته
الوثائقي تم انتاجه بأيدي أمريكية، وشارك به ساسة وجنرالات ومعلقون وصحفيون ومحامون، كانوا ممن شارك فيما أعقب الأحداث أو قريبين منه
نبدأ الثريد
هذا الثريد سيكون ملخص لآخر وثائقي عن الأحداث(مدته أكثر من ٥ ساعات)، وانتهيت للتو من مشاهدته
الوثائقي تم انتاجه بأيدي أمريكية، وشارك به ساسة وجنرالات ومعلقون وصحفيون ومحامون، كانوا ممن شارك فيما أعقب الأحداث أو قريبين منه
نبدأ الثريد
كان السبب الرئيسي لوقوع الأحداث هو عدم تعاون وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية( CIA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي(FBI) ، فكل وكالة كانت تعمل بمعزل عن الأخرى، ولو تبادلت الوكالتان المعلومات لتم القبض على الإرهابيين قبل وقوع الأحداث، فقد كانوا في امريكا قبل الأحداث بفترة
بعد وقوع الأحداث، تقرّر ضرب افغانستان، وبالفعل تم إسقاط نظام طالبان، واحتفل معظم الأفغان في الشوارع والساحات، ولو ركّزت امريكا على افغانستان فقط، لاستطاعت ربما القضاء على تنظيم القاعدة والقبض على ابن لادن ومن معه، وساعدت الأفغان على تأسيس نظام مدني تنموي، فما الذي حدث
الذي حدث هو أن إدارة المحافظين الجدد،وبعد سقوط طالبان، بدأت تعمل على ربط صدام حسين بالقاعدة، واتهامه بأن لديه أسلحة دمار شامل
أهملت امريكا ساحة الحرب الحقيقية مع القاعدة ومن يؤويها في افغانستان، وزوّرت أدلة، ثم دخلت حربا أخرى في العراق، وأسقطت صدام، وأعلنت- بسذاجة- انتهاء المهمة
أهملت امريكا ساحة الحرب الحقيقية مع القاعدة ومن يؤويها في افغانستان، وزوّرت أدلة، ثم دخلت حربا أخرى في العراق، وأسقطت صدام، وأعلنت- بسذاجة- انتهاء المهمة
أدخلت إدارة امريكا نفسها في مأزق، لأنها خاضت حربا شرعيه في افغانستان، وحربا أخرى غير شرعية في العراق، وبدأت تتخبط في في كلا الحربين بلا استراتيجية واضحة:بدلا من أن تركز على مكمن الداء( افغانستان)، منحت حرب العراق شرعية لمقولة بن لادن أن امريكا تستهدف المسلمين وحسب
التخبّط في حرب العراق صنع مقاومة هناك، وألقى بظلاله على افغانستان، فقد بدأت طالبان تعود كحركة مقاومة
في الوثائقي، قال ضابط حارب في افغانستان:"لا ندري من نحارب هناك،ولا ما هي مهمتنا بالضبط، فلم تكن هناك استراتيجية واضحة،ثم بكى وهو يتحدث عن قتله لشاب افغاني قال إنه ربما كان بريئا"
في الوثائقي، قال ضابط حارب في افغانستان:"لا ندري من نحارب هناك،ولا ما هي مهمتنا بالضبط، فلم تكن هناك استراتيجية واضحة،ثم بكى وهو يتحدث عن قتله لشاب افغاني قال إنه ربما كان بريئا"
قال محامي تم تكليفه بالدفاع عن أحد المتهمين بالإرهاب :" لم يكونوا يريدون مني الدفاع عن المتهم كإنسان برئ حتى تتم إدانته، فقد كان الهدف هو شرعنة المحاكمة بوجود محامي دفاع عن المتهم" ، ثم أضاف :" كان عليّ أن أتعامل مع الأمر كمحامي أو كإنسان، فاخترت أن أكون إنسان"
ذكر الوثائقي أن امريكا تخبّطت في افغانستان بسبب انشغالها بالعراق، وعينت حامد كرازي رئيسا، ثم انغمس هو وحكومته في الفساد حتى أصبحوا مجموعة لصوص، وانتشر الفساد في كل قطاعات الدولة، وكانت امريكا تُموّل كل ذلك بالمليارات بلا حساب
تحدث الوثائقي عن الأموال التي كانت امريكا تدفعها لمن يقبض على ارهابي في افغانستان، وكيف تم استغلال ذلك بالقبض على أبرياء منهم مزارعين وبسطاء على أنهم ارهابيون، فقد كانت هذه فرصة لضعفاء النفوس لجمع الأموال
خلاصة الوثائقي
" بدلا من أن تركّز امريكا على الحرب على القاعدة في افغانستان، دخلت حربا غير مشروعة في العراق، ثم خرجت من افغانستان، بعد أن وَلّدَت القاعدة تنظيمات أخرى في أماكن أخرى"
ثم يختم الوثائقي بخلاصة الخلاصة:" لو كان ابن لادن حيّا اليوم لكان يشاهد الأحداث ويضحك"
" بدلا من أن تركّز امريكا على الحرب على القاعدة في افغانستان، دخلت حربا غير مشروعة في العراق، ثم خرجت من افغانستان، بعد أن وَلّدَت القاعدة تنظيمات أخرى في أماكن أخرى"
ثم يختم الوثائقي بخلاصة الخلاصة:" لو كان ابن لادن حيّا اليوم لكان يشاهد الأحداث ويضحك"
انتهى ملخص الوثائقي
المملكة لا علاقة لها بأحداث سبتمبر من قريب أو بعيد، بل كانت هدفا لتنظيم القاعدة والإرهاب، وهي أكثر دولة ساعدت امريكا في الحرب على الإرهاب بشهادة كبار ساسة امريكا وجنرالاتها في أجهزة الإستخبارات والأمن
وكتبت قبل أيام تغريدتين 👇عن براءة المملكة ورأئي بالأمر
المملكة لا علاقة لها بأحداث سبتمبر من قريب أو بعيد، بل كانت هدفا لتنظيم القاعدة والإرهاب، وهي أكثر دولة ساعدت امريكا في الحرب على الإرهاب بشهادة كبار ساسة امريكا وجنرالاتها في أجهزة الإستخبارات والأمن
وكتبت قبل أيام تغريدتين 👇عن براءة المملكة ورأئي بالأمر
جاري تحميل الاقتراحات...