عن ذنب اسمه العُجب
هو من الكِبر.. وقد يصل لدرجة الشرك الأصغر
رؤية الإنسان لنفسه بعين التعظيم، واعتقاده في الأسباب التي حباه الله إياها أنها ملك ذاتي له، يمتلكها، ويستدعيها في الوقت الذي يشاء، وأنه يفضل بها غيره.. هذا الاعتقاد قد يكون في جزئية صغيرة، وقد يكون في كل جزئيات شخصيته
هو من الكِبر.. وقد يصل لدرجة الشرك الأصغر
رؤية الإنسان لنفسه بعين التعظيم، واعتقاده في الأسباب التي حباه الله إياها أنها ملك ذاتي له، يمتلكها، ويستدعيها في الوقت الذي يشاء، وأنه يفضل بها غيره.. هذا الاعتقاد قد يكون في جزئية صغيرة، وقد يكون في كل جزئيات شخصيته
قال صلى الله عليه وسلم: «ثلاث مهلكات: شحُّ مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه»
قال أيضاً «بينما رجل يمشي في حلةٍ تعجبه نفسه، مرجل جمته، إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة»
وقال "الكبر بَطَر الحق وغَمْط الناس"
قال أيضاً «بينما رجل يمشي في حلةٍ تعجبه نفسه، مرجل جمته، إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة»
وقال "الكبر بَطَر الحق وغَمْط الناس"
قيل لعائشة رضي الله عنها: "متى يكون الرجل مسيئاً؟"، قالت: "إذا ظنّ أنه محسن".
قال عليٌّ رضي الله عنه: "الإعجاب ضدّ الصواب، وآفة الألباب"
دي كلها آثار بتتكلم عن العجب وإعجاب المرء بنفسه لدرجة يشوف روحو أحسن من المخطئين الحوالينو
الذنب ما بيطلّع من رحمة ربنا لكن العجب ممكن
قال عليٌّ رضي الله عنه: "الإعجاب ضدّ الصواب، وآفة الألباب"
دي كلها آثار بتتكلم عن العجب وإعجاب المرء بنفسه لدرجة يشوف روحو أحسن من المخطئين الحوالينو
الذنب ما بيطلّع من رحمة ربنا لكن العجب ممكن
الأحاديث تشير بأن العجب يصيب الرجل فيحيل أعماله سراب
لأن المعجب يأخد الفضل في العلم والعمل الصالح إلى نفسه، ولا يحيله لفضل الله عليه
والعبد إذا نظر لنفسه نظرة الإعجاب زال عنه شعور الزلل وذنب الخطيئة وحاجة الإستغفار
فزال أجره وبقي ذنبه
لأن المعجب يأخد الفضل في العلم والعمل الصالح إلى نفسه، ولا يحيله لفضل الله عليه
والعبد إذا نظر لنفسه نظرة الإعجاب زال عنه شعور الزلل وذنب الخطيئة وحاجة الإستغفار
فزال أجره وبقي ذنبه
قال ابن تيميه: "وكثيرًا ما يقرن الرياء بالعجب، فالرياء من باب الإشراك بالخلق، والعجب من باب الإشراك بالنفس، وهذا حال المستكبر؛ فالمرائي لا يحقق قوله {إِيَّاكَ نَعبدُ}، والمعجب لا يحقق قوله: {وإِيَّاكَ نَستعينُ}، فمن حقق الأولى خرج عن الرياء، ومن حقق الثانية خرج عن الإعجاب"
فالرياء هو تغذية الآخرين بالصورة الحسنة عن النفس
والعجب هو تغذية الذات بالصورة الحسنة عن النفس
وإن قرينة العمل النيّة، فإن الرجل يعمل العمل يريد به وجه الله أو يريد به حب الناس أو حب نفسه
والعجب هو تغذية الذات بالصورة الحسنة عن النفس
وإن قرينة العمل النيّة، فإن الرجل يعمل العمل يريد به وجه الله أو يريد به حب الناس أو حب نفسه
قال أبو حامد الغزالي: "والإدلال وراء العجب، فلا مدلّ إلا وهو معجب، وربّ معجب لا يدلّ، إذ العجب يحصل بالاستعظام ونسيان النعمة، دون توقع جزاء عليه، والإدلال لا يتم إلا مع توقع الجزاء، فإذا توقع إجابة دعوته، واستنكر ردها بباطنه، وتعجب منه كان مدلاًّ بعلمه،-
-لأنه لا يتعجب من رد دعاء الفاسق، ويتعجب من ردّ دعاء نفسه لذلك، فهذا هو العجب والإدلال وهو من مقدمات الكبر وأسبابه"
وقال: "العُجب هو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها للمُنعِم"
أقصاه هو حمد النفس وأصله تغذية الغرور الذاتي بأن يظن الشخص بنفسه الخير دون بقية الناس
وقال: "العُجب هو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها للمُنعِم"
أقصاه هو حمد النفس وأصله تغذية الغرور الذاتي بأن يظن الشخص بنفسه الخير دون بقية الناس
كما قال المحاسبي: "العُجب هو حمد النفس على ما عملت أو علمت، ونسيان أن النعم من الله عز وجل"
فإن الإنسان يصل مرحلة من العجب بأن يرى نفسه حين يفعل الخير كمن يستحق الحمد عليه
فلا تُعجبكم أعمالكم وكونوا قوّامين بالقسط لله على أنفسكم، واستحضروا خطاياكم تهذّبكم فتستغفروا عليها
فإن الإنسان يصل مرحلة من العجب بأن يرى نفسه حين يفعل الخير كمن يستحق الحمد عليه
فلا تُعجبكم أعمالكم وكونوا قوّامين بالقسط لله على أنفسكم، واستحضروا خطاياكم تهذّبكم فتستغفروا عليها
المهم.. ما تحتكرو الدين وتقوى الله لي أنفسكم
وجلّ من لا يخطئ، وخيرُ الخطّائين التوابين..
وقد تظن أنك -بعلمك وعملك- خير من عبد كثير الخطأ والإثم وهو عند ربه {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}
ويهدينا الله ويهديكم لما يحب ويرضى ويجنبنا الآثام..
والصلاة والسلام على خير الأنام
وجلّ من لا يخطئ، وخيرُ الخطّائين التوابين..
وقد تظن أنك -بعلمك وعملك- خير من عبد كثير الخطأ والإثم وهو عند ربه {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}
ويهدينا الله ويهديكم لما يحب ويرضى ويجنبنا الآثام..
والصلاة والسلام على خير الأنام
جاري تحميل الاقتراحات...