١. الإنسان يجب أن يتطوّر معرفيًّا ومنهجيًّا، ويجب أن يلحظ هذا التطوُّر، من خلال مراحل حياته المتعاقبة..
عدتُ لبحثي في رسالة الماجستير، وقارنتُه بمرحلة الدكتوراه، ووجدتُ الفرق شاسعًا!
تلك ظاهرةٌ صحيَّةٌ، وتبقى الدكتوراه مرحلةً من مراحل التطوُّر؛ لا نهايةً لها!
مراحل التطور ممتدة..
عدتُ لبحثي في رسالة الماجستير، وقارنتُه بمرحلة الدكتوراه، ووجدتُ الفرق شاسعًا!
تلك ظاهرةٌ صحيَّةٌ، وتبقى الدكتوراه مرحلةً من مراحل التطوُّر؛ لا نهايةً لها!
مراحل التطور ممتدة..
٢. وجدتُ اختلافًا كبيرًا في الأفكار وعمقها، ووجدتُ اختلافًا كبيرًا آخرَ في القدرة عن التعبير عن تلك الأفكار...
أشعر أنّني من السعداء الذين تطورا قراءةً وفكرًا وكتابة وتعبيرًا، وأشعر أنني ما زلتُ في منتصف الطريق؛ فهناك مناطق وعرة ما زالت عاصية تتأبى؛ لكنني لن أعلنها!
البحثُ نضجٌ..
أشعر أنّني من السعداء الذين تطورا قراءةً وفكرًا وكتابة وتعبيرًا، وأشعر أنني ما زلتُ في منتصف الطريق؛ فهناك مناطق وعرة ما زالت عاصية تتأبى؛ لكنني لن أعلنها!
البحثُ نضجٌ..
٣. ما زلتُ أحاول جاهدًا ردم تلك الفجوة!
لا يجوز للإنسان أن يرى أنّه وصل النهاية؛ فذاك يعني توقّفًا معرفيًّا!
كم أشفق على كثير رأوا أنفسهم بلغوا النهايات المعرفيّة!
وكم أعجب ممّن يتابع أولئك، ويقرأ لهم، وذاك عجبٌ مطعَّم بشفقة!
لا يجوز للإنسان أن يرى أنّه وصل النهاية؛ فذاك يعني توقّفًا معرفيًّا!
كم أشفق على كثير رأوا أنفسهم بلغوا النهايات المعرفيّة!
وكم أعجب ممّن يتابع أولئك، ويقرأ لهم، وذاك عجبٌ مطعَّم بشفقة!
٤. القراءة الجادّة النوعيّة طريق المعرفة والتطوُّر؛ خلافًا للقراءة في اتّجاهٍ واحد..
الدين والتاريخ والأدب والنحو والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس... روافدُ رئيسةٌ يجب الاطّلاع عليها، والقراءة فيها...
الدين والتاريخ والأدب والنحو والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس... روافدُ رئيسةٌ يجب الاطّلاع عليها، والقراءة فيها...
٥. الثقافة والفكر والوعي ليست كبسولات جاهزة يستطيع المحتاج أخذها متى شعر بضرورتها وربما كان لها فترات حرجة مبكِّرة متى تجاوز الإنسان التعلّم فيها وأثنائها فسيبقى تعلُّمُه متكلَّفًا!
ذاك مستوى يتطلب حرصًا وجديّة..
الارتماء في الثقافة السائدة لا ينتج إلا نسخًا مكرَّرة هزيلة مكشوفة!
ذاك مستوى يتطلب حرصًا وجديّة..
الارتماء في الثقافة السائدة لا ينتج إلا نسخًا مكرَّرة هزيلة مكشوفة!
جاري تحميل الاقتراحات...