1- قال الإمام #محمد_بن_عبدالوهاب في رسالته إلى السويدي البغدادي:
(وما ذكرتَ أنى أكفر جميع الناس إلا من اتبعني، وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة، فيا عجبا كيف يدخل هذا
في عقل عاقل؟ وهل يقول هذا مسلم؟
أو كافر؟ أو عراف؟ أو مجنون؟) …
(وما ذكرتَ أنى أكفر جميع الناس إلا من اتبعني، وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة، فيا عجبا كيف يدخل هذا
في عقل عاقل؟ وهل يقول هذا مسلم؟
أو كافر؟ أو عراف؟ أو مجنون؟) …
2- إلى أن قال:
(وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسل، ثم بعد ما عرفه سبه، ونهى الناس عنه وعادى من فعله،
فهذا هو الذي أكفره،
وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك).
(وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسل، ثم بعد ما عرفه سبه، ونهى الناس عنه وعادى من فعله،
فهذا هو الذي أكفره،
وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك).
3- وقال رحمه الله في رسالته للشريف: (وأما الكذب والبهتان مثل قولهم:
أنا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وأنا نكفر من لم يكفر ومن لم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، وكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله.
أنا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وأنا نكفر من لم يكفر ومن لم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، وكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله.
4- وإذا كنا لا نُكفِّر من عبد الصنم الذي على - قبر - عبدالقادر ،
والصنم الذي على قبر أحمد البدوي،
وأمثالهما، لأجل جهلهم، وعدم من ينبههم فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا، ولم يُكفر ويقاتل؟ سبحانك هذا بهتان عظيم.
والصنم الذي على قبر أحمد البدوي،
وأمثالهما، لأجل جهلهم، وعدم من ينبههم فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا، ولم يُكفر ويقاتل؟ سبحانك هذا بهتان عظيم.
5-هذا كلام الشيخ رحمه الله
فيمن عبد الصنم الذي على القبور
إذا لم يتيسر له من يعلمه ويبلغه الحجة.
وإمام الدعوة أشتهر عنه بين أكابر العلماء وطلابهم من أهل السنة والجماعة في العالم الإسلامي
وفي الهند وغيرها أنه على منهاج نبوي وصراط مستقيم، يعطي كل مقام
ما يناسبه من الإجمال والتفصيل.
فيمن عبد الصنم الذي على القبور
إذا لم يتيسر له من يعلمه ويبلغه الحجة.
وإمام الدعوة أشتهر عنه بين أكابر العلماء وطلابهم من أهل السنة والجماعة في العالم الإسلامي
وفي الهند وغيرها أنه على منهاج نبوي وصراط مستقيم، يعطي كل مقام
ما يناسبه من الإجمال والتفصيل.
6-وقد بين وأوضح وكتب ودرس أهل العلم والإيمان براءة الشيخ من هذا، وأن دعوته إلى طاعة الله ورسوله،
بالدليل الصريح من القرآن والسنة،
يأمر بتوحيده وينهى عن الشرك به،
وينهى عن معصيته ومعصية رسوله، ويصرح بأن من عرف الإسلام ودان به فهو المسلم في أي زمان وأي مكان.
رحمه الله رحمة الأبرار.
بالدليل الصريح من القرآن والسنة،
يأمر بتوحيده وينهى عن الشرك به،
وينهى عن معصيته ومعصية رسوله، ويصرح بأن من عرف الإسلام ودان به فهو المسلم في أي زمان وأي مكان.
رحمه الله رحمة الأبرار.
جاري تحميل الاقتراحات...