الأنصاري للثقفي: "هل لك في رأي رأيته؟"
قال: "أعرضه"
قال:"رأيت أن تنيخ رواحلنا، ونتناول مطاهرنا، ونمس ماء، ثم نصلي ركعتين، ونحمد الله على ما قضى من سفرنا"
قال: "هذا الذي لا يُردّ"..
فتوضيا، ثم صليا ركعتين، فالتفت الأنصاري إلى الثقفي، فقال: "يا أخا ثقيف! ما رأيك؟"
قال: "وأي موضع👇
قال: "أعرضه"
قال:"رأيت أن تنيخ رواحلنا، ونتناول مطاهرنا، ونمس ماء، ثم نصلي ركعتين، ونحمد الله على ما قضى من سفرنا"
قال: "هذا الذي لا يُردّ"..
فتوضيا، ثم صليا ركعتين، فالتفت الأنصاري إلى الثقفي، فقال: "يا أخا ثقيف! ما رأيك؟"
قال: "وأي موضع👇
رأي هذا؟، قضيت سفري، وانصبت بدني، وأنصبت راحلتي، ولا مؤمل دون ابن عامر، فهل لك رأي غير هذا؟!"
قال: "نعم!، إني لما صليت هاتين الركعتين، فكرت، فاستحييت من ربي أن يراني طالبا رزقا من غيره، اللهم رازق ابن عامر ارزقني من فضلك!"
ثم ولى راجعا إلى المدينة، ودخل الثقفي البصرة، فمكث 👇
قال: "نعم!، إني لما صليت هاتين الركعتين، فكرت، فاستحييت من ربي أن يراني طالبا رزقا من غيره، اللهم رازق ابن عامر ارزقني من فضلك!"
ثم ولى راجعا إلى المدينة، ودخل الثقفي البصرة، فمكث 👇
أياماً، فأذن له ابن عامر، فلما رآه رحب به، ثم قال: "ألم أُخبَر أن ابن جابر خرج معك؟!"
فخبره خبره، فبكى ابن عامر، ثم قال: "أما والله ما قالها أشرا ولا بطرا، ولكن رأى مجرى الرزق، ومخرج النعمة، فعلم أن الله الذي فعل ذلك، فسأله من فضله!"
فأمر للثقفي بأربعة آلاف درهم وكسوة وطرف، 👇
فخبره خبره، فبكى ابن عامر، ثم قال: "أما والله ما قالها أشرا ولا بطرا، ولكن رأى مجرى الرزق، ومخرج النعمة، فعلم أن الله الذي فعل ذلك، فسأله من فضله!"
فأمر للثقفي بأربعة آلاف درهم وكسوة وطرف، 👇
وأضعف (ضاعف) ذلك كله للأنصاري، فخرج الثقفي وهو يقول:
"لعمرك ما حرص الحريص بزائد ** فتيلا ولا زهد الضعيف بضائر
خرجنا جميعا من مساقط رؤوسنا ** على ثقة منا بخير ابن عامر
فلما أنخنا الناعجات ببابه ** تأخر عني اليثربي ابن جابر
وقال ستكفيني عطية قادر ** على ما يشاء اليوم بالخلق قاهر👇
"لعمرك ما حرص الحريص بزائد ** فتيلا ولا زهد الضعيف بضائر
خرجنا جميعا من مساقط رؤوسنا ** على ثقة منا بخير ابن عامر
فلما أنخنا الناعجات ببابه ** تأخر عني اليثربي ابن جابر
وقال ستكفيني عطية قادر ** على ما يشاء اليوم بالخلق قاهر👇
وإن الذي أعطى العراق ابن عامر ** لربي الذي أرجو لسَدّ مفاقري
فلما رآني سال عنه صبابة ** إليه كما حنت طراب الأباعر
فأضعف عبد الله إذ غاب حظه ** على حظ لهفان من الحرص فاغر
فأبت وقد أيقنت أن ليس نافعي ** ولا ضائري شيء خلاف المقادر!".
.
.
فسبحان الرازق لمن يشاء بغير حساب!!.👇
فلما رآني سال عنه صبابة ** إليه كما حنت طراب الأباعر
فأضعف عبد الله إذ غاب حظه ** على حظ لهفان من الحرص فاغر
فأبت وقد أيقنت أن ليس نافعي ** ولا ضائري شيء خلاف المقادر!".
.
.
فسبحان الرازق لمن يشاء بغير حساب!!.👇
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب - تاريخ دمشق - لابن عساكر - (٢٩-٢٦٨).
جاري تحميل الاقتراحات...