بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

5 تغريدة 293 قراءة Sep 10, 2021
١. كان يا مكان في سالف العصر والزمان أن رجلا من اليونان أتى لنصرة شاه إيران. 
ففي عام ١٩٦٩، أراد شاه إيران محمد رضا بهلوي تمويلا بقيمة ٨٠ مليون دولار لإحدى مشاريعه. 
وفي ذلك الوقت فإن المبلغ كان هائلا بالإضافة إلى المخاطر المعتادة في الدول الناشئة. فترددت البنوك.
٢. وكعكس أساطير اليونان، أتى اليوناني المصرفي مينوس زومباناكس لنجدة الشاه الإيراني. وكان زومباناكس يعمل في العاصمة العالمية للمال أي لندن.
فالحل الأول إنه جمع عدة بنوك عاملة (بسبب ضخامة المبلغ) في لندن من أجل ترتيب وتقديم التمويل اللازم
٣. ولكن كانت أمامه عقبة تسعيرة معدل الفائدة للقرض. فالبنوك المختلفة أرادت تسعير القرض بمعدلات مختلفة بناء على هيكلتها المالية وعلى توقعاتها المستقبلية. فمن توقع ارتفاعا في الفائدة طلب أعلى فائدة ومن توقع انخفاضا في الفائدة رضي بأقل من ذلك.
٤. فاقترح عليهم زومباناكس أن تتكون تسعيرة القرض من شقين: متغير وثابت.
فالجزء المتغير هو عبارة عن معدل الفائدة على القروض ما بين البنوك (فالبنوك تمول بعضها البعض أيضا).
والجزء الثابت هو الهامش ولا يتغير.
والجزء المتغير تسمى لاحقا باسم لايبور.
٥. فإذا ارتفعت الفائدة في المستقبل فإن الجزء المتغير سيرتفع مما يعني إن إجمالي معدل الفائدة سيرتفع أيضا مما أراح البنوك ولكن طاحت في جبد الشاه.
ب.ن.

جاري تحميل الاقتراحات...