علي المسعودي
علي المسعودي

@allmasoudi

9 تغريدة 1 قراءة Dec 10, 2022
أحسن الظن بالله عند البلوى
فالابتلاء أول مراتب التمكين..
(ربّ السجنُ أحبّ إلي)
كلما ساورتك نفسك لسرقة شهوة حرام.. تذكر أن هناك من هرب من شهوة معروضة إلى السجن.. بكل مافيه من ذلة وقلة وضيق
دعاء يوسف في البئر: اللهم يا مؤنس كل غريب، ويا صاحب كل وحيد، ويا ملجأ كل خائف، ويا كاشف كل كربة ويا عالم كل نجوى، ويا منتهى كل شكوى، ويا حاضر كل ملإ، ياحي يا قيوم أسألك أن تقذف رجاءك في قلبي، حتى لا يكون لي هم ولا شغل غيرك، وأن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، إنك على كل شيء قدير.
{أَرسَلت إِلَيهِنَّ وأعتدَت لَهنَّ مُتَّكَأً}
ليس كل دعوة ضيافة.. يكون هدفها التكريم والاحتفاء!
{وآتَت كل واحدةٍ منهنّ سكينا}
هناك دعوات هدفها التأديب:
(وقطَّعن أَيديهُنَّ)
ثم التأنيب:
{قالت فذلِكُنَّ الذي لُمتُنَّني فيه}
(احذر دعوات قادة السياسة، وراجع أقوالك قبل أن تستجيب)
كان(نسوة المدينة) في مأمن من الفتنة، لولا فضولهن في تتبع خبر امرأة العزيز، ثم الكلام في عرضها، ثم مسارعتهن تلبية الدعوة المشبوهة، ثم عدم غض أبصارهن عن الفتى الذي ظهر عليهن
فكانت النتيجة أن (قطّعن أيديهن) وراودنَ النبي عن نفسه، ثم ختامها فضيحتهن أمام الملك!
لاتعرض نفسك على الفتن!
بالإضافة إلى السورة التي تحمل اسمه، ورد ذِكر يوسف عليه السلام في سورتي الأنعام وغافر
وفي هذه الآية من سورة البقرة هناك ذكر ضمني ليوسف عليه السلام:
(أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوبَ الموتُ إذ قال لبنيه ماتعبدون من بعدي، قالوا: نعبد إلهك وإله آبائك ابراهيم واسماعيل واسحق إلهاً واحداً..)
لما جاءه أبناؤه بخبر حبس ابنه "بنيامين" في مصر، كان ردّ يعقوب عليه السلام: ﴿وقالَ ياأسَفى عَلى يُوسُفَ﴾..
..
لأن الحزن الجديد يجدّد الحزن القديم الكامن ، والسهم إذا وقع على السهم كان أوقع!
رُوِيَ أنَّ يوسفَ عليه السلام سألَ جبريلَ: هل لك علم بيعقوب؟ قال: نعم، قال: وكيف حُزْنُهُ ؟ قالَ: حُزْنُ سبعين ثَكْلى، وهي التي لها ولَدٌ واحِدٌ ثم يموت.
قال: فهل له فيه أجر؟ قال: نعم. أجْرُ مِائَةِ شَهِيدٍ. (تفسير الرازي)
.
هبات الله قد تأتي على شكل أحزان
﴿قال إِنَّمَاۤ أَشۡكُوا۟ بَثِّی وَحُزۡنِیۤ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ)
.
قال ابن قتيبة:
"البثُّ: أشدُّ الحزن ، وسمّي بذلك لأنّ صاحبَه لا يصبر عليه حتى يبثّه، أي يشكوه إلى أحد، فتخفّ شدة الحزن في قلب المحزون.
.
فأحسنوا الاستماع لمن أكل قلوبهم الحزن

جاري تحميل الاقتراحات...