🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

10 تغريدة 26 قراءة Sep 10, 2021
1
صور نادرة من مقالات صحفية لو بوتي جورنال الفرنسية عن المجاعة التي ضربت الجزائر في القرن 19م ، او «المجاعة السوداء»..
سنوات البلاء العظيم حيث قضى الجوع والمرض على خُمس سكان الجزائر .
سلسلة تغريدات ..
ظهرت ملامح المجاعة في 1866 ثم اشتدت في 1868 ولم تنتهي فعليا الا مع حلول
2
عام 1870، تسبب فيها الجيش الفرنسي بحروبه المتواصلة لاخماد المقاومات الشعبية وسياسة الارض المحروقة باحراق المحاصيل ومصادرة الأراضي .
وبينما كان الاحتلال الفرنسي جاثمًا على صدر الجزائر، تعرض الشعب الجزائري إلى أشد درجات الفقر والمرض والجوع، وعانى في تلك السنوات من الجفاف
3
والجراد والمحاصيل القاحلة والزلازل والكوليرا والتيفوس ثم المجاعة.
الخسائر البشرية لتلك الكوارث طالت نحو 17% من مجموع السكان. بينما ترتفع بعض التقديرات إلى أنه راح ضحية هذه الكوارث 30.7% من الجزائريين مما أحدث خللًا ديمغرافيًا في الجزائر في ذلك الوقت.
4
ومع اشتداد المعارك انعدامت وجود الحبوب في الأسواق، وماتت المواشي وارتفعت أسعار الحبوب ارتفاعًا فاحشًا ، وانتشر وباء الكوليرا والتيفوس وغيرهما من الأمراض الفتاكة ، مع ضياع الأملاك والثروات التي تركت أصحابها الاصليين فقراء .
وفيها صار معظم المتضررين يقدمون على أكل ما تعافه
5
النفس ويحرمه الشرع ، مثل أكل القطط والدم والميتة وغير ذلك، بسبب أن الناس لا يجدون ما يأكلون ، في الوقت الذي كان يعيش فيه الجزائريون مجاعات حادة وأوبئة فتاكة أدت إلى تلاشي قبائل وفناء قرى بأكملها ، في حين لم يقدم سلطات الاحتلال يد العون واستمرت في سياساتها التي تخرب الجزائر.
6
بعدما تفاقمت أزمة نقص الطعام في الأرياف زحف أهلها إلى المدن جماعات ووحدانا، رجالًا ونساء، وتحول الناس إلى شبه هياكل عظمية تمشي فوق الأرض ، حتى أن الجائع كان يعتدي على الفرنسيين ليس بنية الاعتداء وإنما لأجل أن يساق إلى السجن ليأكل هناك!! فيضمن قوته بصفة منتظمة!!
7
وحاول المحتل ان يستغل «صرخة الجوع» هذه لتحقيق مشاريعه عبر حملة تنصير تولاها أحد أكابر المجرمين الفرنسيين وهو المجرم الاب الكاردينال لافيجيري،
فاقترنت هذه المجاعة بشخصية الكاردينال لافيجري، الذي وظّف هذه المجاعات وما انتهت إليه من مآسي في مقدمتها الأطفال اليتامى بعد
8
أن حصد الموت آباءهم.
وعبر عقود عدة، فإن الصورة التي بقيت عالقة في ذاكرة الجزائريين عن تلك المجاعة كانت لذلك الكاردينال الخبيث وهو يجوب الجزائر حاملًا الصليب في يمينه والخبز في يساره يدعو إلى المسيحية، وبعد ان بذل لافيجري جهوداً جبارة في تنصير الأطفال الجياع ،
9
فأن الأطفال كانوا بمجرد شفائهم أو حصولهم على القوت يفرون من المراكز التنصيرية و يعودون للاسلام ، الأمر الذي حير الكاردينال فصرح في جنون وهسيتريا: يجب إنقاذ هذا الشعب من الاسلام ، ولا يمكن أن يبقى محصوراً في قرآنه..
يجب أن تقدم له فرنسا الإنجيل، أو تطرده إلى الصحاري بعيداً عن العالم المتمدن.
انتهى
من قراءة اليوم.
لمثل هذا يــــــــذوبُ القلبُ من كمدٍ إن كان في القلــــب إسلامٌ وإيمان
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...