ساجدة
ساجدة

@Sajeda_AM

5 تغريدة 9 قراءة Sep 10, 2021
بحديث بيني وبين صديقات، بتحكي واحدة عن تجربتها حاليًا كبنت كانت نشيطة عمليًا، درست بكالوريوسين وشاركت لمدة ٩ سنين بأنشطة تطوعية، بتحكي عن كيف إنها بعد الزواج حديثًا وتوقفها عن الشغل والتطوع، صارت ست بيت لدرجة "تطلع الجاجة من الفريزر قبل النوم"
طلعت من هاد النقاش بكتير أفكار عن نظرة البنت للعمل والتطوع والحياة الاجتماعية، أنا شخصيًا بقدّر كتير إنه يكون للبنت حياة اجتماعية ومهنية، مو لسبب كسب الرزق بحد ذاته، ولكن لإحاطة النفس بالناس، والتعامل مع مختلف العقليات، تبادل الأفكار، والنضج والشعور بالدعم الّي حيعمله هالاختلاط
لكن على صعيد تاني، بفكر كيف في نظرة "تهوينية" لما يحدث بالبيت، وعلى صعيد علاقاتنا الشخصية والزواج خصوصًا، فكرة إنه ما نعتبر تطليع الجاجة من الفريزر أساس لشي لطيف متل الطبخ رح يبني علاقتي بالمقابل ويمتنها، ولمشاركة وجبة مع حدا بتحبه، أو باعتباره يجلب ما أحب تسميته بشعور "المنزل"
هاد الشعور الّي أنا بعد سنتين وكم يوم غربة بحسه من أكثر المشاعر الداعمة والمؤدية لاستقرار نفسي يساعدنا لإكمال/بدء مهام في حياتنا المهنية، لمواجهة العالم القاسي، وهاي الحياة الصاخبة الّي بتحسسنا إننا دايمًا متأخربن عن شيء.. ببساطة تطليع الجاجة، تنظيف البيت وتعطيره، غسل الملابس
برأيي هي أمور أساسية ومهمّة أكثر مما يُشاع عنها، وأكثر من حالة التسخيف الّي تُحاط فيها.. عدا عن إنها أفعال بتخفض الضغوط والتوتر أوقات كتيرة ممارستها بحد ذاتها مُرضية ومهدئة، وبطريقة غريبة وغير مباشرة، بتوطد العلاقة بالنفس، بالطرف الآخر، وبالعالم..

جاري تحميل الاقتراحات...