أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

9 تغريدة 7 قراءة Sep 10, 2021
( أشغَلَتني بطلباتها، ما عندي شَغلَة في هالحياة إلا هي؟!! )
شكوى زوج من زوجته تَنُم عن عدم توافق وانسجام في إدارة #الحياة_الزوجية
دعونا نتناول هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
أولاً: تأمّل وأطِل التَّفَكُّر في سلوكك وتصرفاتك، وفي نظرتك لاحتياجات أسرتك، هل ما تطلبه الزوجة هو احتياج حقيقي، وحق من حقوقها يجب عليك القيام به؟ أو أنه على سبيل المُبالَغَة؟
ثانياً: هناك اختلاف طبيعي في تقدير الاحتياجات؛ فما تراه كمالياً قد تراه الزوجة أساسيًّا، وهذا الأمر يخضع لعدة اعتبارات، والاختلاف في تقديره هو من أبرز عوامل الاختلاف بين الزوجين.
ثالثاً: وحتى نُقَلِّل مُثيرات الخلاف، لابُد من التفاهُم حول هذه الطلبات والاحتياجات، والوصول إلى نُقطة اتفاق مُشتَرَكة لما يكون له الأولوية من عَدَمِها.
رابعاً: أحياناً يكون الباعِث لكثرة الطلبات هو الشعور بعدم الأهمية، واعتقادها بأنها درجة ثانية في الاهتمامات!!
خامساً: مُشارَكة الزوجة بالخطط والاهتمامات المستقبلية تجعلها على اطلاع بالدوافع وراء الرفض؛ فالغموض قد يُفَسَّر أحياناً بعدم الاهتمام.
سادساً: بعض الأزواج رقيق القلب، لكنَّه لا يُجِيد التعبير عن هذه الرِّقَّة، ودوافعه دائماً في اتخاذ القرارات تنبُع من محبَّة وحرص على مستقبل الأُسرة.
الإفصاح عن هذه المشاعر أمرٌ ضروري.
سابعاً: نصيحة لكلا الطرفين:
 حتى تستقيم الأمور لابُد من التنازُل أحياناً عن بعض الرغبات.
أن تستأثر دائماً بما يُرضيك ويُشبِع احتياجاتك على حساب الآخَر نوعٌ من الأنانية المُفضِيَة للنزاعات.

جاري تحميل الاقتراحات...